وزير الشباب يلتقي رئيس هيئة الإسعاف المصرية لبحث سبل التعاون المشترك
تاريخ النشر: 10th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
في إطار توجيهات القيادة السياسية بتوفير مناخ صحي وآمن للشباب المصري، استقبل الدكتور أشرف صبحي، وزير الشباب والرياضة، الدكتور عمرو رشيد، رئيس مجلس إدارة هيئة الإسعاف المصرية، في لقاء ثنائي مشترك لبحث آفاق التعاون بين الوزارة والهيئة في مجال تأمين الأنشطة الرياضية وتوسيع نطاق الخدمات الإسعافية داخل مراكز الشباب والأندية الرياضية.
خلال اللقاء، ثمّن وزير الشباب والرياضة الدور الحيوي الذي تلعبه هيئة الإسعاف المصرية في تأمين البطولات الرياضية المحلية والدولية، مؤكدًا التزام الوزارة بدعم كل ما من شأنه صون سلامة الرياضيين، بالتعاون مع وزارة الصحة والسكان، ضمن المبادرات والمشروعات التي تستهدف بناء الإنسان المصري، وعلى رأسها المبادرة الرئاسية "بداية".
ومن جانبه، أعرب الدكتور عمرو رشيد رئيس مجلس إدارة هيئة الإسعاف المصرية عن سعادته بهذا اللقاء مقدما الشكر للوزير على هذا التعاون، مؤكدا أن دعم منظومة الإسعاف المصري لملف الأنشطة الرياضية يأتي انسجامًا مع رؤية القيادة السياسية التي تعتبر الرياضة متنفسًا صحيًا وآمنًا لشباب مصر، مشيدًا بالجهود التي يبذلها الدكتور أشرف صبحي في وضع مصر على خريطة الفعاليات الرياضية العالمية وتحقيق إنجازات غير مسبوقة في مجال البنية التحتية للمنظومة الرياضية.
تدريب الشباب على الإسعافات الأولية
كما أوضح رئيس هيئة الإسعاف الضوء على إسهامات الهيئة في تدريب آلاف الشباب من أعضاء الأندية ومراكز الشباب على مهارات الإسعافات الأولية، مشيرًا إلى أن أطقم الإسعاف نجحت في التعامل مع العديد من الحالات الطارئة داخل الملاعب خلال العامين الماضيين، بالتعاون مع الفرق الطبية للأندية.
وأشار إلى أن الهيئة تدرس حاليًا التعاون مع وزارة الشباب والرياضة لتوسيع نطاق التغطية الإسعافية داخل مراكز الشباب الواقعة في الأحياء ذات الكثافة السكانية العالية، إضافة إلى تعزيز الفحوصات الدورية للاعبين لضمان سلامتهم الصحية والبدنية.
كما أكد الجانبان على أهمية تعزيز مفهوم "الملاعب الآمنة" من خلال تكامل الجهود بين مختلف المؤسسات المعنية، مع التركيز على برامج التوعية والتدريب العملي داخل الأندية ومراكز الشباب.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: القيادة السياسية الدكتور أشرف صبحى هيئة الاسعاف المصرية مراكز الشباب هیئة الإسعاف المصریة
إقرأ أيضاً:
وزير البيئة: الحماية وسلامة المواطن تتطلب التعاون بين الأجهزة الرقابية
بحث وزير البيئة بحكومة الوحدة الوطنية محمد سيدي إبراهيم، الخميس، آليات تعزيز الرقابة على تداول المبيدات الزراعية المحظورة، خلال اجتماع عقده بمقر جهاز الشرطة البيئية، بمشاركة عدد من الجهات الرقابية والأمنية المختصة.
وقالت وزارة البيئة الليبية إن الاجتماع جاء ضمن جهود تعزيز التنسيق بين المؤسسات المعنية بحماية البيئة ودعم الأمن الغذائي، بحضور رؤساء جهاز الشرطة البيئية، وجهاز الحرس البلدي، وجهاز الشرطة الزراعية، ومصلحة الجمارك، إضافة إلى عدد من المختصين.
وناقش الاجتماع ملف المبيدات الزراعية المحظورة، وسبل إحكام الرقابة على عمليات استيرادها وتداولها واستخدامها، إلى جانب تعزيز التعاون بين الجهات المعنية لضمان تطبيق القوانين والتشريعات النافذة.
واستعرض المشاركون آليات تفعيل الحملات الرقابية المشتركة، وتكثيف عمليات التفتيش والمتابعة، بهدف الحد من المخالفات والتصدي لأي عمليات مرتبطة بإدخال أو بيع أو استخدام المبيدات التي تشكل خطرًا على صحة الإنسان والبيئة.
وأكد وزير البيئة محمد سيدي إبراهيم أن حماية البيئة وسلامة المواطنين تتطلب توحيد جهود مختلف الأجهزة الرقابية والعمل بتنسيق مشترك، مشددًا على أهمية رفع كفاءة منظومة الرقابة وتعزيز الالتزام بالتشريعات البيئية.
وأوضح الوزير أن مواجهة تداول المبيدات الزراعية المحظورة تمثل جزءًا من الجهود الرامية إلى حماية الأمن الغذائي والحفاظ على بيئة صحية وآمنة للمواطنين.
ويأتي الاجتماع ضمن برنامج وزارة البيئة لتوحيد العمل بين الجهات الوطنية المختصة، وتعزيز التعاون الرقابي في مختلف المناطق، بهدف الحد من المخاطر الناتجة عن المواد الزراعية المحظورة ودعم منظومة الحماية البيئية في ليبيا.
هذا وتشكل المبيدات الزراعية المحظورة خطرًا على صحة الإنسان والتربة والمياه، خصوصًا عند استخدامها خارج الأطر القانونية أو دون رقابة.
وتعمل العديد من الدول على تشديد إجراءات الرقابة على هذه المواد للحد من آثارها على الإنتاج الزراعي وسلامة الغذاء، وهو ما دفع ليبيا إلى تعزيز التنسيق بين الجهات البيئية والزراعية والأمنية.
آخر تحديث: 23 يوليو 2026 - 19:02