اليابان وحلف الناتو يتفقان على تعزيز التعاون في مجال الصناعات الدفاعية
تاريخ النشر: 10th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
اتفق رئيس الوزراء الياباني شيجيرو إيشيبا، ورئيس حلف الناتو مارك روته، الأربعاء، على تعزيز التعاون في مجال الصناعات الدفاعية في ظل التحديات الأمنية.
وذكرت وكالة الأنباء اليابانية "كيودو"، أن مجالات التعاون المتوقعة تشمل تطوير تقنيات متطورة ذات استخدام مزدوج ذات تطبيقات مدنية وعسكرية والتي من المرجح أن تشمل الذكاء الاصطناعي والطائرات بدون طيار وتكنولوجيا "الكم".
وأشارت الوكالة إلى أن اليابان وحلف الناتو تعملان على تعميق شراكتهما، لا سيما منذ الحرب الروسية على أوكرانيا عام 2022، معتبرين أن منطقة المحيطين الهندي والهادئ وأمن أوروبا جزءا لا يتجزأ من بعضهما البعض.
وقال إيشيبا - في مؤتمر صحفي مشترك مع روته في مكتب رئيس الوزراء في العاصمة طوكيو - "إن تعزيز حلف الناتو سيعود بالنفع الكبير على اليابان"، مؤكدا أن التعاون في مجال الصناعات الدفاعية ينطوي على "إمكانات هائلة".
وأضاف "نرحب بمشاركة الناتو المتزايدة في منطقة المحيطين الهندي والهادئ".
من جانبه، أكد روته ضرورة التعاون بين الناتو واليابان في مرحلة "محورية" للأمن والاستقرار في منطقة أوروبا الأطلسية والمحيطين الهندي والهادئ، مع استمرار حرب روسيا على أوكرانيا، ومواصلة الصين تعزيز قوتها العسكرية والسيطرة على التقنيات وسلاسل التوريد الرئيسية.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: اليابان حلف الناتو تعزيز التعاون مجال الصناعات الدفاعية
إقرأ أيضاً:
"عبدالعاطي" يلتقي وزير خارجية تيمور الشرقية لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الجمعة ٢٤ يوليو، بالسيد بنديتو دوس سانتوس فريتاس، وزير خارجية جمهورية تيمور الشرقية الديمقراطية، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري لرابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) المنعقد بالعاصمة الفلبينية مانيلا،
وأكد الوزير عبد العاطي الأهمية التي توليها مصر لتطوير العلاقات مع تيمور الشرقية، مشيرًا إلى أن العام الجاري يشهد مرور عشرين عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، والتي تستند إلى رصيد تاريخي متميز، لا سيما في ضوء مشاركة القوات المصرية في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام في تيمور الشرقية قبل الاستقلال وخلاله، بما يمثل أساسًا راسخًا يمكن البناء عليه للارتقاء بالعلاقات الثنائية خلال المرحلة المقبلة.
كما قدم الوزير عبد العاطي التهنئة لجمهورية تيمور الشرقية بمناسبة انضمامها إلى رابطة الآسيان خلال القمة السابعة والأربعين للرابطة التي عقدت في كوالالمبور في أكتوبر ٢٠٢٥، معربًا عن التطلع لأن يسهم هذا الانضمام في تعزيز اندماج تيمور الشرقية في منظومة التعاون الإقليمي، وفتح آفاق أرحب أمام جهودها في مجالات التنمية وبناء القدرات، بما يتيح فرصًا جديدة لتعزيز التعاون الاقتصادي والفني مع مختلف الشركاء. كما أكد الوزير عبد العاطي اهتمام مصر المتزايد بتعزيز علاقاتها مع دول رابطة الآسيان، في إطار توجه السياسة الخارجية المصرية نحو توسيع شراكاتها مع مختلف التجمعات الإقليمية الفاعلة، والاستفادة من الفرص الواعدة التي تتيحها دول جنوب شرق آسيا، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم جهود التنمية والاستقرار.
واستعرض وزير الخارجية فرص الارتقاء بالتعاون الثنائي، لا سيما في مجالات التدريب وبناء القدرات، مؤكدًا استعداد مصر لتوسيع برامج التعاون في القطاع الزراعي من خلال المنح التي يوفرها المركز الدولي للزراعة، ودعم بناء القدرات في قطاع البترول، فضلًا عن تنظيم برامج تدريبية مشتركة للكوادر العسكرية والشرطية المشاركة في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام، والتدريب الشرطي في مجال مكافحة المخدرات، وتبادل الخبرات في مجال التعامل مع الكوارث الطبيعية، إلى جانب إعادة تفعيل برامج التدريب الدبلوماسي المقدمة للكوادر التيمورية من خلال المعهد الدبلوماسي المصري.
وفي المجال الثقافي والتعليمي، أشاد الوزير عبد العاطي بالتعاون القائم بين البلدين، مستعرضًا المنح الدراسية التي يقدمها الأزهر الشريف للطلاب التيموريين، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة لدعم جهود التنمية في تيمور الشرقية.
وفي ختام اللقاء، أكد الوزيران أهمية مواصلة التنسيق والتشاور في المحافل الدولية، وتعزيز التعاون إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك دعم الترشيحات المتبادلة داخل المنظمات الدولية، بما يعكس ما يجمع البلدين من علاقات صداقة وتعاون، ويخدم المصالح المشتركة للبلدين.