تحركات داخل الزمالك لحسم ملف تجديد عقد محمود حمدي الونش
تاريخ النشر: 10th, April 2025 GMT
كشفت تقارير صحفية، عن كواليس التحرك الأخير من قبل رامي نصوحي، عضو مجلس إدارة النادي، لتجديد عقد محمود الونش قلب دفاع الزمالك، بعد انتهاء مباراة الفريق أمام ستيلينبوش الجنوب أفريقي، ضمن منافسات الدور ربع النهائي من بطولة كأس الكونفدرالية الأفريقية، والتي أقيمت على ملعب ستاد القاهرة الدولي.
وعلم صدى البلد، أن رامي نصوحي عقد جلسة سريعة مع محمود حمدي "الونش" داخل غرفة الملابس عقب اللقاء مباشرة، قبل أن يصطحبه لاحقًا للقاء رئيس النادي حسين لبيب، في محاولة لحسم ملف تجديد عقد اللاعب.
ورغم المبادرة من جانب الإدارة، إلا أن "الونش" رفض الجلوس لمناقشة تفاصيل التجديد بعد المباراة، مشيرًا إلى أن طلباته واضحة منذ البداية، وشهد الاجتماع حضور أحمد يحيى، وكيل اللاعب، الذي أوضح بدوره كافة المطالب المتعلقة بالمستحقات المتأخرة والمقابل المالي المطلوب لتجديد التعاقد.
يُذكر أن عقد محمود حمدي الونش مع الزمالك ينتهي بنهاية الموسم الحالي، ما يمنحه أحقية التوقيع لأي نادٍ آخر دون الرجوع للإدارة، تمهيدًا للرحيل المجاني مع نهاية الموسم.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الونش الزمالك حسين لبيب
إقرأ أيضاً:
محمود صلاح يزعم: لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات فضائية
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
كشف الباحث محمود صلاح، خلال حديثه عن ألواح «بايونير» والبحث عن الكائنات الفضائية، أن إرسال اللوحات إلى الفضاء لم يكن بالضرورة بهدف لفت أنظار حضارات أخرى إلى وجود البشر، وإنما ربما كان جزءًا من محاولة لإيهام العالم بأن البشرية لا تزال تبحث عن كائنات فضائية، في الوقت الذي قد تكون فيه تلك الكائنات موجودة بالفعل على الأرض، بحسب طرحه.
وأوضح صلاح، خلال لقائه عبر شاشة فضائية اليوم، أن ألواح «بايونير» تضمنت رسومات لرجل وامرأة، إلى جانب رموز ومعلومات عن المجموعة الشمسية وذرة الهيدروجين، مشيرًا إلى أن اختيار الفيزياء والرياضيات جاء باعتبارهما لغتين يمكن أن تفهمهما أي حضارة متقدمة، لافتًا إلى أن اللوحات تضمنت كذلك إشارات تساعد على تحديد موقع الأرض داخل المجرة.
وأشار صلاح إلى أن وضع صور لرجل وامرأة عاريين على اللوحة أثار انتقادات في الولايات المتحدة، موضحًا أن الهدف من ذلك، وفق تفسيره، كان إظهار أن الإنسان كائن متكامل من الناحية الجسدية والجينية، وليس ناتجًا عن الاستنساخ أو التلاعب الجيني، على حد قوله.
وتطرق صلاح إلى «إشارة واو» التي رُصدت في سبعينيات القرن الماضي، مؤكدًا أن الإشارة أثارت جدلًا واسعًا بسبب طبيعتها غير المعتادة، وادعى أن ما حدث بعدها تضمن استقبال إشارات أخرى والتكتم على تفاصيلها، مشيرًا إلى أن جهات عسكرية أمريكية سيطرت على موقع الرصد وأبعدت عددًا من العاملين به، بحسب روايته.
وزعم صلاح أن اتصالات جرت بين جهات بشرية وكائنات فضائية، وأن رسائل متبادلة حدثت بين الطرفين، كما ادعى أن جسمًا فضائيًا هبط بالقرب من منطقة «51»، وأن لقاءات جرت بين مسؤولين أمريكيين وكائنات غير بشرية، مؤكدًا في الوقت نفسه أن هذه المعلومات تستند إلى ما وصفه بـ«تسريبات» لم يتم الإعلان عنها رسميًا.
وأضاف صلاح، أن بعض الكائنات الفضائية، وفق المعلومات التي تحدث عنها، اطلعت على التطور التكنولوجي البشري ثم غادرت الأرض دون التوصل إلى اتفاقيات معلنة، مشيرًا إلى أن هناك، بحسب روايته، أجناسًا فضائية متعددة تختلف عن الكائنات المعروفة في نظريات الأجسام الطائرة المجهولة.
وذكر صلاح أن هناك روايات أخرى تتحدث عن انتقال علماء بشريين إلى كواكب بعيدة والتعايش مع كائنات فضائية لفترات طويلة، زاعمًا أن بعض هؤلاء العلماء تلقوا علومًا ومعارف متقدمة، وأن أحدهم عاد إلى الأرض بعد سنوات قضاها خارجها، مؤكدًا أن هذه الروايات تحتاج إلى مناقشة وتفصيل في حلقات أخرى.