علييف: سنقف بجانب قبرص التركية من أجل الاعتراف باستقلالها
تاريخ النشر: 10th, April 2025 GMT
أنقرة (زمان التركية) – أعلن الرئيس الأذربيجاني إلهام علييف أن بلاده تدعم جمهورية شمال قبرص التركية من أجل الحصول على اعتراف المجتمع الدولي بها كدولة مستقلة.
جاء ذلك في كلمة علييف خلال المنتدى الدولي بعنوان ”نحو نظام عالمي جديد“ الذي نُظم في جامعة أدا في باكو بمشاركة أكثر من 80 خبيراً من 44 دولة.
وقال علييف، إنه على اتصال مع رئيس جمهورية شمال قبرص التركية إرسين تتار.
وذكّر الرئيس أن أذربيجان لعبت دوراً نشطاً في أن تصبح جمهورية شمال قبرص التركية عضواً مراقباً في منظمة الدول التركية (OST) ودعا الرئيس إرسين تتار إلى القمة غير الرسمية لمنظمة الدول التركية التي عقدت في شوشا.
وأوضح علييف أن علم الجمهورية التركية لشمال قبرص الشمالية قد رُفع في شوشا خلال قمة منظمة الدول المستقلة.
وأضاف علييف: “نحن دائماً إلى جانب أشقائنا. لطالما كانت سياستنا واضحة. ليس لدينا أجندة أخرى في هذا الصدد. نحن نفكر فقط في كيفية مساعدة أشقائنا لحماية دولتهم. إنهم يستحقون ذلك تاريخياً ولما فعلوه”.
وأشار علييف إلى أن جمهورية شمال قبرص التركية قالت ”نعم“ لخطة عنان بينما عارضتها الإدارة القبرصية اليونانية في جنوب قبرص، وقال: “ماذا حدث بعد ذلك؟ تم قبول قبرص اليونانية كعضو في الاتحاد الأوروبي. هذا مثال واضح على ازدواجية المعايير. يجب أن يكون أشقاؤنا وأخواتنا في جمهورية شمال قبرص التركية على يقين من أننا سنقف دائماً إلى جانبهم من أجل اعتراف المجتمع الدولي ببلدهم كدولة مستقلة”.
Tags: إلهام علييفتركياجمهورية شمال قبرص التركيةعلييفقبرص التركيةقبرص الشمالية
المصدر
المصدر: جريدة زمان التركية
كلمات دلالية: إلهام علييف تركيا جمهورية شمال قبرص التركية علييف قبرص التركية قبرص الشمالية جمهوریة شمال قبرص الترکیة
إقرأ أيضاً:
ماليزيا تجدد رفضها الاعتراف بإسرائيل واحتجاج ضد التهديد الأمريكي بعقوبات
قال وزير الخارجية الماليزي محمد حسن، اليوم الجمعة، إن سفير ماليزيا لدى واشنطن محمد شهر الإكرام يعقوب أكد أمام وزارة الخارجية الأمريكية -التي استدعته لتقديم إيضاحات- أن سياسة ماليزيا بعدم الاعتراف بإسرائيل ليست جديدة، بل تمثل نهجا ثابتا تنتهجه بلاده منذ عقود.
وأضاف وزير الخارجية -في تصريح نقلته وكالة الأنباء الماليزية (برناما)- أن ماليزيا تتعامل مع هذه القضية بما يتوافق مع سياساتها الثابتة، وقال: "إنها سياسة ماليزيا الثابتة، فسياسة الهجرة لدينا لا تعترف بدولة إسرائيل ولا بالكيان الصهيوني، وهذا الموقف قائم منذ فترة طويلة، وليس أمرا مستحدثا".
وتعد ماليزيا من أبرز الدول الإسلامية التي تتبنى موقفا واضحا من إسرائيل، إذ لا تعترف بها، وتمنع دخول الإسرائيليين إلى أراضيها.
وفي 15 يوليو/تموز الجاري، أكد رئيس الوزراء الماليزي أنور إبراهيم التزام بلاده بسياسة عدم الاعتراف بإسرائيل، ونقلت عنه وكالة الأنباء الماليزية قوله إن جميع الأجهزة الأمنية المختصة تجري تحقيقا شاملا في مزاعم رصد إسرائيليين داخل البلاد، مؤكدا أن أي إسرائيلي يضبط سيرحل فورا.
احتجاج أمام السفارة
وفي السياق، نظم العشرات من نشطاء المنظمات الإسلامية الماليزية غير الحكومية اليوم وقفة احتجاجية أمام السفارة الأمريكية في كوالالمبور، رافعين لافتات منددة بالتهديدات الأمريكية بفرض عقوبات على ماليزيا على خلفية مطالبات نواب أمريكيين بمراجعة العلاقات الاقتصادية مع كوالالمبور.
كما قدم المحتجون مذكرة رسمية إلى إدارة شركة مايكروسوفت في كوالالمبور احتجاجا على طرد الشركة لموظفين من أصول فلسطينية نظما وقفة تضامن مع غزة داخل مقرها في الولايات المتحدة، وطالب المحتجون مايكروسوفت بمراجعة سياساتها التمييزية، ووقف ما وصفوه بـ"دعم الأجندة الصهيونية"، وانتقدوا سياسة الشركة التي قالوا إنها "تتناقض مع مبادئ حقوق الإنسان" داعين إلى مقاطعة منتجاتها.
إعلانوأكد رئيس مجلس شورى المنظمات الإسلامية الماليزية (مابيم) محمد عزمي عبد الحميد أن المذكرة تحمل رسالة واضحة: إدانة سياسات مايكروسوفت في طرد الموظفين لمجرد تضامنهم مع ضحايا غزة.
وشدد على أن هذه القضية ليست فلسطينية فقط، بل هي قضية حقوق إنسان، وأن المنظمات الماليزية المشاركة في الاحتجاج لن تتوقف عن الضغط على أي جهة تدعم حرب الإبادة الإسرائيلية.
وتناقلت الصحافة الماليزية في 22 يوليو/تموز الجاري مطالبة 8 أعضاء في الكونغرس الأمريكي بوقف واشنطن مساعدات التدريب العسكري لماليزيا، وأنذروا حكومتها 15 يوماً لتغيير ما وصفوه "معاداة السامية" (يقصدون به العداء لإسرائيل)، كما وصف أعضاء الكونغرس تصريحات رئيس الوزراء الماليزي بترحيل الإسرائيليين بالعنصرية.
وفي مذكرة مقدمة لوزير الخارجية الأمريكي ماركو روبيو، طالب أعضاء الكونغرس بمراجعة العلاقات الأمنية والاقتصادية مع ماليزيا، واعتبروا عدم الاعتراف بإسرائيل "أمراً مزعجا"، وذهبوا إلى اتهام ماليزيا بتدريب مقاتلي حركة المقاومة الإسلامية (حماس) عسكريا.