مصرع عروسة قبل زفافها بشهرين بسبب «حقنة فيلر».. القصة الكاملة
تاريخ النشر: 10th, April 2025 GMT
ينشر موقع صدى البلد القصة الكاملة لفتاة راحت ضحية الحقن التجميلي «بادي فيلر»، نتيجة خطأ طبي في أحد مراكز التجميل بمنطقة التجمع الخامس، قبل شهرين من زفافها..
. الداخلية تكشف حقيقة الفيديو المثير
ذهبت الفتاة قبل زفافها بشهرين لأحد مراكز التجميل في التجمع الخامس لإجراء حقن تجميلي «بادي فيلر»، وأثناء الحقن على يد «ش.أ»، فقدت الوعي وبعد إفاقتها شعرت بحالة إعياء شديدة.
تم نقل الفتاة إلى المستشفى لتلقي العلاج اللازم، إلا أنها فقدت الوعي مرة أخرى وفارقت الحياة إثر إصابتها بجلطة في الشريان الرئوي.
بإجراء التحقيقات مع الدكتور القائم بالحقن التجميلي للفتاة، تبين أنه ليس طبيب تجميل وخريج كلية الصيدلة عام 2009.
وجهت النيابة العامة في القضية رقم 4294 جنايات التجمع الخامس لسنة 2025، للمتهم إصابة المجني عليها «ش. ش» عمدًا دون سبق الإصرار أو الترصد، أثناء حقنها بمادة طبية رغم كونه غير مؤهل لإجراء ذلك التدخل أو مختص لذلك مما أودى بحياتها.
حدّدت محكمة استئناف القاهرة، جلسة 12 أبريل الجاري، كأولى جلسات محاكمة «ش. أ» أمام محكمة جنايات القاهرة المنعقدة بمجمع محاكم التجمع الخامس، لاتهامه بإصابة الفتاة بعد حقنها بمادة طبية داخل مركز تجميل ما أدى مصرعها.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: صدى البلد صدى البلد القصة الكاملة مراكز التجميل المزيد التجمع الخامس
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
علق الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال حمودة، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث، لآن من يفعل ذلك يأكل مالا حراما.