مصر وأمريكا توقعان عقودًا بقيمة 235 مليون دولار لتحديث البنية التحتية للسكك الحديدية
تاريخ النشر: 10th, April 2025 GMT
أعلنت سفارة الولايات المتحدة في القاهرة عن توقيع ثلاثة عقود هامة بين شركة أمريكية وسكك حديد مصر، تزيد قيمتها عن 235 مليون دولار، لتحديث وصيانة القاطرات.
وهي علامة فارقة في التعاون التجاري بين الولايات المتحدة ومصر ويساهم في خلق فرص عمل.
وأقيم حفل التوقيع أمس الأربعاء الموافق 9 أبريل 2025 في وزارة النقل بالعاصمة الإدارية الجديدة.
تشمل العقود تحديث 1000 قاطرة ديزل كهربائية بقيمة 185 مليون دولار، واتفاقية لمدة 15 عامًا لتوريد قطع غيار لـ 141 قاطرة بقيمة 42 مليون دولار، وعقد خدمات مساعدة فنية لمدة خمس سنوات لـ 141 قاطرة ديزل كهربائية بقيمة 5 ملايين دولار، مع خيار التمديد لخمس سنوات إضافية.
وفي كلمتها، أعربت السفيرة هيرو مصطفى جازج عن حماسها لهذه الشراكة قائلة: "يسعدني للغاية أن أشهد توقيع هذه العقود التي تجلب الازدهار المتبادل لمصر والولايات المتحدة. تفخر الولايات المتحدة بأن تكون جزءًا من البنية التحتية للسكك الحديدية المتنامية في مصر، وتتطلع شركاتنا إلى لعب دور مهم في دعم توسيع البنية التحتية للسكك الحديدية، وهو أمر بالغ الأهمية لدفع النمو الاقتصادي
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سفارة الولايات المتحدة الولايات المتحدة سكك حديد مصر التعاون التجاري المزيد ملیون دولار
إقرأ أيضاً:
أكثر من مليون دولار وشهر إضافي.. ارتفاع كلفة نقل النفط السعودي
تضطر السعودية إلى إعادة رسم خريطة صادراتها النفطية بالكامل، واللجوء إلى مسارات أطول وأكثر كلفة عبر قناة السويس المصرية، بعد تصاعد التوترات في مضيقي هرمز وباب المندب، و"إغلاق منافذ التصدير الرئيسية" للمملكة، بحسب تقرير لوكالة "رويترز".
عبء المسار الأطولورغم أن السعودية استخدمت قناة السويس سابقاً لنقل بعض شحناتها، إلا أنها لم تعتمد عليها كمنفذ تصدير رئيسي منذ عقود، لا سيما مع تحول الثقل الاستهلاكي للنفط السعودي من أوروبا والولايات المتحدة، كما كان الحال في سبعينيات وثمانينيات القرن الماضي إلى الأسواق الآسيوية اليوم.
وللوصول إلى المشترين في آسيا دون المرور بباب المندب، ستضطر الناقلات إلى عبور قناة السويس والبحر المتوسط، ثم الخروج عبر مضيق جبل طارق للإبحار حول قارة أفريقيا بأكملها عبر طريق رأس الرجاء الصالح.
وتترجم هذه الرحلة الطويلة إلى تكاليف باهظة وزيادة قياسية في زمن التوريد:
أولاً: ترتفع مدة الإبحار من ميناء ينبع السعودي إلى تايوان من 19 يوماً فقط، عبر باب المندب إلى 48 يوماً عبر مسار رأس الرجاء الصالح، وفقًا لبيانات الشحن الصادرة عن كبيلر ومجموعة بورصات لندن ثانياً: تزيد التكاليف التشغيلية للوقود وحده من 1.26 مليون دولار إلى نحو 2.87 مليون دولار للرحلة الواحدة، استناداً إلى حسابات رويترز. ثالثاً: تضاف إلى ذلك رسوم عبور قناة السويس والتي تبلغ نحو مليون دولار لكل ناقلة.التصعيد في هرمز وباب المندب يهز الملاحة ويرفع أسعار النفطhttps://t.co/o97IHdVwXf pic.twitter.com/IL9VZcFzhp
— 24.ae (@20fourMedia) July 23, 2026 عقبات لوجستية وحل "سوميد"ولا تقتصر التحديات على الوقت والتكلفة فقط، بل تمتد إلى القيود الفنية للقناة، إذ تشير شركة "إنرجي أسبكتس" الاستشارية إلى أن الناقلات العملاقة ستضطر إلى عبور قناة السويس، وهي محملة جزئياً وليست حمولة كاملة، حيث لا يستوعب عمق قناة السويس هذه الحمولة الزائدة للسفن، ثم يتم استكمال تحميلها بالشحنات في البحر المتوسط.
ولمواجهة هذا العائق الفني، تعول المملكة على استخدام خط أنابيب "سوميد" الممتد بطول 320 كيلومتراً بين محطة العين السخنة على البحر الأحمر وميناء سيدي كرير على البحر المتوسط.
ويمكن لخط "سوميد" نقل ما يصل إلى 2.5 مليون برميل يومياً، وهو ما يغطي جزءاً أساسياً من إجمالي صادرات المملكة البالغة نحو 7 ملايين برميل يومياً.