مدينة برجيل الطبية تُطلق وحدة مُتطورة لمراقبة الصرع لتعزيز الرعاية المُتخصصة للمرضى في الدولة
تاريخ النشر: 10th, April 2025 GMT
أطلقت مدينة برجيل الطبية ، المنشأة الطبية الرائدة لشركة برجيل القابضة في أبوظبي ، وحدة مُتطورة لمراقبة الصرع (EMU) ضمن معهد علوم الأعصاب التابع لها، مُعززةً بذلك مهمتها في توفير رعاية شاملة ومُتخصصة للأفراد المُصابين بهذه الحالة العصبية، وبصفتها واحدة من الوحدات المُتخصصة القليلة من نوعها في دولة الإمارات، تهدف وحدة مراقبة الصرع إلى تعزيز تشخيص وإدارة حالات الصرع لجميع المرضى في أنحاء الدولة.
وتم إطلاق الوحدة بحضور الدكتور مجتبى علي خان الرئيس التنفيذي لمدينة برجيل الطبية والدكتور محمد فتيان المدير الطبي.
وقال السيد جون سونيل الرئيس التنفيذي لبرجيل القابضة:” يؤثر الصرع على ملايين الأشخاص حول العالم، ويترك آثارًا بالغة على المرضى وعائلاتهم، ويُعد إطلاق وحدة مراقبة الصرع لدينا خطوةً هامةً نحو تقديم رعاية عالية الجودة تُركز على المريض، وقد أنشأنا وحدة مراقبة الصرع برؤيةٍ تهدف إلى خدمة المرضى الباحثين عن العلاج بتعاطفٍ وخبرةٍ طبية عالمية وتكنولوجيا متطورة”.
وتتولى وحدة مراقبة الصرع، بقيادة الدكتور ناجي رياشي، استشاري طب الأعصاب في معهد علوم الأعصاب بمدينة برجيل الطبية في أبوظبي، مسؤولية إدارة حالات المرضى البالغين والأطفال على حدٍ سواء، وتتميز الوحدة بنظام مراقبة متقدم لتخطيط كهربية الدماغ (EEG) بالفيديو، يجمع بين تخطيط كهربية الدماغ (EEG) لقياس النشاط الكهربائي في الدماغ مع تسجيل فيديو مستمر لمراقبة سلوك المريض أثناء النوبات، حيث تلعب هذه التقنية دورًا حاسمًا في فهم نشاط النوبات، وتأكيد نوع الصرع أو اضطراب النوبات، واستبعاد الحالات التي تُحاكي الصرع، كما تدعم التشخيص الدقيق، وتتيح للأطباء تحديد ما إذا كان المرضى الذين يعانون من نوباتٍ غير مُسيطر عليها مؤهلين للتدخل الجراحي.
وأوضح الدكتور ناجي رياشي، أن هذه الوحدة تُمكن الفريق الطبي من تقييم المرضى بدقة وتركيز، فمن خلال مراقبة المرضى لفترات طويلة، يُمكنهم التأكد مما إذا كانوا يُعانون بالفعل من الصرع أم هي حالة أخرى تُحاكي الصرع، مما يُوفر لهم ولعائلاتهم الوضوح والطمأنينة، ويُجنّبهم اللجوء إلى علاجات غير ضرورية، أما بالنسبة لمن يُعانون من الصرع المُقاوم للأدوية، فيتوفر الآن في مدينة برجيل الطبية الأدوات اللازمة لتقييم أهليتهم للعلاج الجراحي الذي قد يُغيّر حياتهم.
مع إطلاق هذه الوحدة المُتخصصة، تعزز مدينة برجيل الطبية مكانتها كمركز رائد في مجال الرعاية العصبية المُتقدمة في المنطقة، تُمثّل وحدة مراقبة الصرع EMU خطوةً حيويةً في سد فجوة العلاج لمرضى الصرع في دولة الإمارات، من خلال تقديم رعاية مُتخصصة وفي الوقت المُناسب أقرب إلى الوطن.
المصدر
المصدر: جريدة الوطن
كلمات دلالية: مدینة برجیل الطبیة م تخصصة وحدة م
إقرأ أيضاً:
مساران حيويان لربط الرياض بالباحة لتعزيز السياحة
البلاد (الباحة)
شهدت المملكة تطورًا ملحوظًا في شبكة طرقها التي تمتد لأكثر من 73 ألف كم، مما مكّنها من تصدر المرتبة الأولى عالميًا في مؤشر ترابط شبكة الطرق، وذلك وفق تقارير منتدى التنافسية العالمي، وهو ما يُسهم في تعزيز الربط بين المدن والمحافظات، وخدمة مستخدمي الطرق، وتسهيل حركة تنقلهم.
وأوضحت “هيئة الطرق” أن قطاع الطرق يمثل ركيزة أساسية وممكّنًا حيويًا للعديد من القطاعات الأخرى، وفي مقدمتها قطاع السياحة، لافتة إلى أن منطقة الباحة تتمتع بشبكة طرق متطورة تمتد لأكثر من 1777 كم، وتُشكّل شريانًا حيويًا يعزز مكانة المنطقة بوصفها إحدى أبرز الوجهات السياحية الجبلية في المملكة.
وتأتي هذه الشبكة ضمن جهود الهيئة لتسهيل وصول الزوار والسياح إلى الغابات الكثيفة والمعالم الطبيعية والقرى التراثية التي تزخر بها المنطقة، بما يتيح لهم استكشاف جمالها الطبيعي وتاريخها العريق.
وبينت الهيئة أن المسافرين برًا من مدينة الرياض إلى منطقة الباحة يتاح لهم مساران رئيسيان متنوعان، يختلفان في طول المسافة ومدة الرحلة والمحطات التي يمران بها، وذلك في إطار تسهيل تنقّلات مستخدمي الطرق وتوفير خيارات متعددة للوصول إلى الباحة ويتمثل المسار الأول، وهو الأسرع، في الانطلاق من الرياض مرورًا ببيشة وصولًا إلى الباحة، ويبلغ طوله نحو 877 كم، وتستغرق الرحلة عبره نحو 9 ساعات, أما المسار الثاني، فيمر بمحافظة الطائف، ويبلغ طوله نحو 1010 كم، وتُقطع الرحلة عبره في نحو 10 ساعات.
وتتميز منطقة الباحة الواقعة في جنوب غرب المملكة، بتنوع جغرافي وبيئي فريد؛ إذ تجمع مرتفعات جبال السروات الشاهقة وسهول تهامة المنخفضة, وتضم المنطقة تضاريس متباينة تشمل القمم الجبلية التي تكسوها الخضرة، والوديان العميقة، إضافة إلى العديد من الغابات الطبيعية تجعل منها مقصدًا سياحيًا رئيسيًا.