مطار شانغي سنغافورة أفضل مطار في العالم للعام 2025
تاريخ النشر: 10th, April 2025 GMT
حل مطار شانغي في سنغافورة كأفضل مطار في العالم 2025 في حفل توزيع جوائز "سكاي تراكس" العالمية، والذي أقيم في معرض محطة الركاب في مدريد أمس الأربعاء 9 أبريل/نيسان 2025، فيما جاء مطار حمد الدولي في العاصمة القطرية الدوحة في المركز الثاني. وتُعتبر جوائز "سكاي تراكس" أكثر الجوائز شهرة عالميا في قطاع المطارات وشركات الطيران، ويتم التصويت عليها من قبل العملاء في أكبر استطلاع سنوي لرضا عملاء المطارات في العالم.
وتعد هذه المرة الثالثة عشرة في تاريخ الجوائز التي ينال فيها مطار شانغي سنغافورة هذه الجائزة المرموقة. وقد حصد المطار نفسه جوائز رئيسية أخرى، منها جائزة أفضل مطعم في مطار عالمي، وجائزة أفضل دورات مياه في مطار عالمي، وجائزة أفضل مطار في آسيا.
واحتل مطار طوكيو هانيدا الدولي المرتبة الثالثة في جوائز "سكاي تراكس" لأفضل مطارات العالم، ثم جاء مطار سيول إنتشون الدولي (كوريا الجنوبية) رابعا، ثم مطار ناريتا الدولي في اليابان في المرتبة الخامسة.
وعلى خلفية فوز مطار شانغي السنغافوري بالمركز الأول كأفضل مطار، قال الرئيس التنفيذي لمجموعة مطار شانغي "يام كوم وينغ" إن هذا التتويج "تقدير يشجعنا بلا شك على مواصلة السعي لتقديم أفضل تجربة سفر. نشكر جميع مسافرينا على ثقتهم بنا".
من جانبه، قال الرئيس التنفيذي لشركة "سكاي تراكس" إدوارد بلايستيد إنه "إنجاز عظيم لمطار شانغي سنغافورة أن يحصل على أرفع جائزة كأفضل مطار في العالم لعام 2025، وهذه هي المرة الثالثة عشرة التي يحصد فيها هذا المطار هذه الجائزة، وهو رقم قياسي".
مطار قطري ثانياوفاز مطار حمد الدولي بالمرتبة الثانية بحلول عام 2025، بالإضافة إلى حصوله على جائزة أفضل تجربة تسوق بالمطار في العالم، وأفضل مطار في الشرق الأوسط. وسبق أن فاز مطار حمد بثلاث مرات بجائزة أفضل مطار في العالم، منها جائزة العام الماضي.
وفي أعلى قائمة المطارات الأكثر تصنيفا من حيث أعداد الركاب في عام 2025 وفق تصنيف "سكاي تراكس"، جاء مطار طوكيو هانيدا الدولي بأكثر من 70 مليون مسافر، ويليه مطار شانغي سنغافورة بعدد يتراوح بين 60 و70 مليون مسافر، وحل مطار حمد الدولي في المرتبة الثالثة بعدد يتراوح بين 50 و60 مليون مسافر.
إعلانكما حصل مطار إسطنبول الدولي على جائزة المطار الأكثر ملاءمة للعائلات في العالم.
كما حافظ مطار باريس شارل ديغول على لقب أفضل مطار في أوروبا للعام الثالث على التوالي، في حين نال مطار ميونيخ جائزة أفضل مطار في أوروبا الوسطى للعام الجاري، وحصد مطار روما فيوميتشينو لقب أفضل مطار في جنوب أوروبا، ومطار بودابست (المجر) للمرة الثانية على جائزة أفضل مطار في أوروبا الشرقية.
ونال مطار كيب تاون في جنوب أفريقيا على جائزة أفضل مطار في أفريقيا، وأفضل خدمة موظفين في المطارات في القارة السمراء للعام 2025، وحصل مطار دلهي الدولي (الهند) للمرة الثانية على جائزة أفضل مطار في منطقة الهند وجنوب آسيا، وحصل مطار حيدر أباد الدولي (الهند) على جائزة أفضل خدمة لموظفي المطار في الهند وجنوب آسيا.
وفي الأميركيتين، فاز مطار لاغوارديا في نيويورك في بجائزة أفضل مطار إقليمي في أميركا الشمالية، فيما نال مطار بوغوتا (كولومبيا) لقب أفضل مطار في أميركا الجنوبية، بينما حصد مطار خوان سانتاماريا (كوستاريكا) جائزة أفضل مطار في أميركا الوسطى والكاريبي.
ومنحت لمطار كوبنهاغن (الدانمارك) جائزة أفضل مطار في العالم من حيث المعالجة الأمنية، كما تم اختيار مطار هونغ كونغ الدولي كأفضل مطار في العالم في إجراءات الهجرة، وفاز مطار البحرين الدولي على لقب أنظف مطار في العالم ضمن فئة المطارات التي تستقبل أقل من 25 مليون مسافر سنويا.
وحقق مطار تايوان تاويوان الدولي نجاحا بفوزه بجائزة أفضل خدمة توصيل أمتعة في المطار على مستوى العالم للعام الحالي، وتصدر مطار سيول إنتشون تصنيف أفضل مطار من حيث أداء الموظفين في العالم.
إعلان معايير التصنيفويُعتمد برنامج تصنيف شركة سكاي تراكس -ومقرها في لندن- لشركات الطيران والمطارات العالمية على معايير أبرزها جودة المنتجات، وخدمة الموظفين، كما تعتمد جوائز المؤسسة نفسها على استبيانات مسح المطارات العالمية التي أكملها أكثر من 100 جنسية من المترددين على المطارات خلال فترة المسح، والتي استمرت في الفترة ما بين أغسطس/آب 2024 وفبراير/شباط 2025.
وقام القائمون على مسح مطارات العالم بتقييم تجربة العملاء عبر مؤشرات الأداء الرئيسية للخدمات والمنتجات المقدمة في المطارات، بدءا من تسجيل الوصول إلى الوصول للمطار، فضلا عن التنقل والتسوق والأمن وإجراءات الهجرة حتى المغادرة النهائية.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات أفضل مطار فی العالم جائزة أفضل مطار فی مطار حمد الدولی على جائزة أفضل بجائزة أفضل ملیون مسافر سکای تراکس فی المطار من حیث
إقرأ أيضاً:
“كاكست” تستضيف الحائز على جائزة نوبل عمر ياغي
استضافت مدينة الملك عبدالعزيز للعلوم والتقنية (كاكست), في مقرها بمدينة الرياض اليوم، العالم السعودي البروفيسور عمر ياغي الحائز على جائزة نوبل في الكيمياء، في لقاء علمي مع طلبة برنامج موهبة الإثرائي البحثي 2026، وذلك بحضور معالي رئيس “كاكست” محافظ هيئة تنمية البحث والتطوير والابتكار المكلف الدكتور منير بن محمود الدسوقي، وعدد من قيادات البحث والتطوير والابتكار.
واستعرض البروفيسور ياغي خلال اللقاء محطات من مسيرته العلمية، موضحًا أنه اختار منذ بداياته التوجه نحو دراسة مشكلات علمية عدّها كثيرون غير قابلة للحل، وواصل العمل عليها رغم تشكيك بعض الأوساط الأكاديمية في إمكانية نجاح تلك الأبحاث، حتى توصّل في عام 1995م إلى اكتشاف مجموعة جديدة في مجال الكيمياء الشبكية، وتطوير الأطر الفلزية العضوية (MOFs)، وهو إنجاز أسهم في ترسيخ مكانته العلمية، وتُوّج بحصوله على جائزة نوبل في الكيمياء لعام 2025.
وأشار إلى أن مسيرته العلمية ارتكزت على البدايات المتجددة، إذ كان ينظر إلى كل محطة بوصفها فرصة للانطلاق بعقلية الباحث الذي يبدأ من الصفر، ويطوّر معارفه وخبراته باستمرار، مؤمنًا بأن التعلم المتواصل يبقى أساس النجاح مهما بلغت الإنجازات.
وبين أن التفكير المستقل والابتعاد عن تقليد الآخرين يعدان من أسس العمل البحثي، إذ يصنع الباحث مساره العلمي من خلال أفكاره وتجربته وجرأته في طرح الأسئلة والعمل على القضايا البحثية التي لم يسبق تناولها، مبينًا أن بداياته في المختبر شهدت العديد من التجارب غير الناجحة التي دفعته إلى الاستمرار في البحث لتحقيق الاكتشافات.
وأكد البروفسيور ياغي أن التقدم العلمي يتطلب البحث المستمر عن البيئات التي تتيح فرصًا للاكتشاف والابتكار من خلال العمل مع نخبة من الباحثين حول العالم، والاستمرار في التعلم، واستثمار الفرص التي تسهم في بناء الخبرات البحثية وتعزيزها.
وشهد ختام اللقاء حوارًا مفتوحًا بين الدكتور ياغي وطلبة البرنامج الموهوبين، أجاب خلاله عن أسئلة المشاركين حول البحث العلمي في الكيمياء، وبناء السيرة الأكاديمية للباحث، إضافة إلى تطوير المهارات البحثية والتجريبية، وأهمية الشغف والعمل الجاد لتحقيق الإنجازات العلمية.
ويأتي هذا اللقاء ضمن جهود “كاكست” في دعم المواهب الوطنية، وربطها بالخبرات العلمية العالمية، وتوفير بيئة محفزة للبحث والابتكار، بما يعزز قدراتهم البحثية، ويسهم في إعداد جيل من الباحثين القادرين على الإسهام في المجالات العلمية والتقنية ذات الأولوية الوطنية.