اعترافات ارهابي داعش: كواليس استهداف عيد أكيتو في كردستان
تاريخ النشر: 10th, April 2025 GMT
10 أبريل، 2025
بغداد/المسلة: قدم مجلس أمن إقليم كردستان، تقريراً مصوراً يتضمن اعترافات الإرهابي لؤي عبد الرحيم رمضان، وهو شاب سوري الجنسية من مواليد 2003، أُلقي القبض عليه بعد تنفيذه هجوماً استهدف مواطنين كانوا يحتفلون بعيد أكيتو في محافظة دهوك بإقليم كردستان.
وأظهرت الاعترافات، التي بثها المجلس، تفاصيل انضمامه إلى تنظيم “داعش” الإرهابي وتخطيطه للعملية.
وفي التفاصيل التي كشفها المتهم خلال التحقيق، أكد أنه يُعرف داخل التنظيم بلقب “أبو جهيمان الباغوزي”، وأنه التحق بداعش في منتصف عام 2024 بالتنسيق مع شخص يُدعى “أبو سليمان”.
وأضاف أن قيادة التنظيم كلفته بشن هجوم إرهابي خلال احتفالات عيد أكيتو، وهو عيد تقليدي يحتفل به أبناء المكون المسيحي في المنطقة.
ووفقاً للمعلومات الواردة، نفذ لؤي الهجوم في الأول من أبريل 2025 باستخدام سكين حادة، مما أسفر عن إصابة اثنين من المواطنين المسيحيين الذين كانوا ضمن المحتفلين.
ويأتي عرض هذه الاعترافات في إطار جهود السلطات الأمنية في إقليم كردستان لكشف ملابسات الهجوم والتصدي للتهديدات الإرهابية التي تستهدف المدنيين في المنطقة.
يُعد الإرهاب أحد أخطر التحديات التي تواجه العراق، حيث يسعى إلى زعزعة الأمن ونشر الخوف بين المدنيين، مستغلاً في كثير من الأحيان المناسبات الاجتماعية والدينية لتحقيق أهدافه الخبيثة.
وتُعتبر احتفالات الأقليات هدفاً متكرراً للجماعات الإرهابية، مثل تنظيم “داعش”، التي تستهدف هذه الفعاليات لضرب التنوع الثقافي والديني، وإثارة الفتنة بين مكونات المجتمع.
وفي إقليم كردستان، شهدت احتفالات عيد أكيتو، الذي يحتفل به المكون المسيحي، هجمات إرهابية تهدف إلى تعكير أجواء الفرح والسلام، مما يكشف عن استراتيجية ممنهجة لضرب الاستقرار في المناطق متعددة.
المسلة – متابعة – وكالات
النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.
About Post Author AdminSee author's posts
المصدر
المصدر: المسلة
كلمات دلالية: عید أکیتو
إقرأ أيضاً:
بذكريات دوري الأبطال.. كوكوريلا يكشف كواليس أول حديث مع مورينيهو
أعلن ريال مدريد ضم مارك كوكوريلا في 15 يونيو/حزيران الماضي مقابل 55 مليون يورو (نحو 60 مليون دولار)، مع الأيام الأولى لانطلاق مونديال 2026، في خطوة هدفت إلى حسم الصفقة مبكرا وتجنب أي ارتفاع محتمل في سعر اللاعب بعد كأس العالم.
رهان محسوباختار النادي الملكي التحرك سريعا رغم المخاطر المرتبطة بإمكانية تعرض اللاعب للإصابة أو تراجع مستواه خلال البطولة، إلا أن تألقه مع منتخب إسبانيا قد ساهم في الفوز باللقب العالمي دون أضرار صحية.
اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2بعد المصري حمزة عبد الكريم.. برشلونة يضم موهبة مغربيةlist 2 of 2أدييمي يكشف السبب الرئيسي وراء انتقاله لنادي برشلونةend of listولو انتظر ريال مدريد حتى نهاية كأس العالم، لكانت المفاوضات مع تشلسي أكثر تعقيدا، وربما اضطر النادي الإسباني لدفع مبلغ أكبر بعد الارتفاع المتوقع في قيمة اللاعب.
ومن المنتظر أن يحصل كوكوريلا على إجازته الصيفية قبل الانضمام إلى تدريبات ريال مدريد خلال الأسبوع الثاني من أغسطس/آب، حيث سيبدأ العمل تحت قيادة المدرب البرتغالي جوزيه مورينيو.
كشف كوكوريلا، خلال المؤتمر الصحفي الخاص بتقديمه لاعبا جديدا لريال مدريد، عن تفاصيل أول حديث جمعه بمورينيو، مشيرًا إلى أنه فوجئ بذاكرة المدرب البرتغالي، الذي استعاد مواقف من آخر مواجهة جمعتهما في دوري أبطال أوروبا ، عندما كان كوكوريلا لاعبًا في تشلسي وكان مورينيو مدربًا لبنفيكا، خلال الجولة الثانية من دوري أبطال أوروبا موسم 2024-2025، وانتهت المباراة بفوز تشلسي 1-0.
وأوضح اللاعب أن مورينيو لم يركز فقط على قدراته الفنية، بل تحدث أيضا عن شخصيته وتأثيره الإيجابي داخل غرفة الملابس، وهو ما يعكس حجم الثقة التي يضعها المدرب في الصفقة الجديدة.
أكثر من مجرد ظهيرلا يرى ريال مدريد في كوكوريلا مجرد لاعب يشغل مركز الظهير الأيسر، بل يعتبره إضافة مهمة على المستوى القيادي أيضا، بعدما أثبت خلال كأس العالم قدرته على توحيد المجموعة داخل منتخب إسبانيا، إلى جانب شخصيته القوية وحضوره المؤثر داخل الملعب وخارجه.
إعلانوتأتي هذه الصفات في وقت يسعى فيه النادي الملكي إلى تعزيز أجواء غرفة الملابس بعد موسم شهد العديد من الأزمات والجدل.
يعيش كوكوريلا صيفا استثنائيا، بعدما حقق حلمه بالتتويج بكأس العالم، قبل أن ينتقل إلى ريال مدريد، النادي الأكثر تتويجا بالألقاب القارية.
وبدأت رحلة اللاعب بعد مغادرته أكاديمية برشلونة بحثًا عن فرصة للمشاركة، قبل أن يتألق مع إيبار ثم خيتافي، ويخوض تجربة ناجحة مع برايتون الإنجليزي، ومنها إلى تشلسي، حيث أصبح أحد أبرز لاعبيه، مسجلا 9 أهداف وصانعا 13 هدفا خلال 163 مباراة.
ويأمل الظهير الإسباني في مواصلة مسيرة النجاح داخل سانتياغو برنابيو، وإضافة لقب دوري أبطال أوروبا إلى سجله الحافل.