في ظل الفوضى الأمنية: اغتيال جندي مرور على يد مسلحين مجهولين بمدينة تعز
تاريخ النشر: 10th, April 2025 GMT
يمانيون../
في ظل الانفلات الأمني المتصاعد وسط مدينة تعز، أقدم مسلحان مجهولان على اغتيال أحد أفراد شرطة المرور، في حادثة جديدة تعكس خطورة الوضع الأمني في المدينة الواقعة تحت سيطرة مليشيات حزب الإصلاح.
وأفادت مصادر محلية بأن المسلحَين كانا يستقلان دراجة نارية عندما أقدما على إطلاق النار بشكل مباشر على الجندي “مالك نبيل حسن الرازقي”، المعروف بلقبه “صوملي”، أثناء وجوده بالقرب من جامعة العطاء وسط المدينة، في وضح النهار وأمام المارة.
وأكدت المصادر أن الجندي “مالك” فارق الحياة متأثرًا بجراحه رغم محاولة بعض المواطنين إسعافه، في مشهد صادم يعكس حالة الفوضى والانهيار الأمني، وانتشار العصابات المسلحة التي أصبحت تفرض سطوتها في شوارع المدينة.
وتشهد مدينة تعز منذ أعوام حالة من الانفلات الأمني وتنامي ظاهرة الاغتيالات والجرائم المنظمة، في ظل عجز وتواطؤ الأجهزة الأمنية التابعة لحزب الإصلاح، التي تواصل إخفاقها في فرض الأمن وحماية حياة المواطنين والكوادر الأمنية.
وتأتي هذه الجريمة في سياق مسلسل طويل من الاستهدافات التي تطال رجال الأمن والمدنيين في مدينة تعز، ما يطرح تساؤلات جدية حول الجهات المستفيدة من بقاء الوضع الأمني في حالة تدهور دائم.
المصدر
المصدر: يمانيون
إقرأ أيضاً:
عراقجي يردّ على ترامب: مصادرة أصول إيران ستفتح «باب الفوضى» وعدم الاستقرار
حذر وزير الخارجية الإيراني عباس عراقجي من مصادرة أصول بلاده، مؤكدًا أن الفوضى وعدم الاستقرار الناتجين عن هذه الخطوة لن يكونا مقبولين أو مرضيين لأي طرف.
وقال عراقجي في منشور عبر منصة “إكس”: “الاستيلاء على أصول الدولة لسداد مطالبات مستقبلية محتملة وغير ذات صلة يشكل سابقة خطيرة ومثيرة للقلق”.
وأضاف وزير الخارجية الإيراني: “على أولئك الذين يرحبون بمثل هذه المصادر أو يستفيدون منها، أن يتذكروا أنه عندما تحول الحكومات مصادرة ممتلكات الآخرين إلى إجراء معتاد، فلن يكون أي أصل في مأمن. الفوضى وعدم الاستقرار الناتجان عن هذا المسار لن يكونا مرضيين لأحد”.
وجاءت تصريحات عراقجي ردًا على إعلان الرئيس الأمريكي دونالد ترامب أن قيمة أي أضرار تلحق بالسفن أو الشحنات أو أي أضرار أخرى سيتم تعويضها باستخدام الأموال الإيرانية الموجودة لدى الولايات المتحدة.
وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب إن “هذه الأضرار قد تكون جسيمة، ولكن هذا هو الإجراء العادل والمنصف”، في إشارة إلى إمكانية استخدام الأصول الإيرانية لتعويض خسائر مرتبطة بهذه الأضرار.
وتأتي هذه التصريحات وسط استمرار التوتر بين واشنطن وطهران حول الملفات المالية والسياسية، في وقت تفرض فيه الولايات المتحدة قيودًا وعقوبات على إيران تشمل قطاعات اقتصادية مختلفة.