11 أبريل، 2025

بغداد/المسلة: تتصاعد قضايا الفساد في العراق لتطال قطاعات حيوية، حيث كشف النائب ضياء هندي الحسناوي عن تقديم بلاغ رسمي إلى هيئة النزاهة يتعلق بفساد في مادة “الكوستك” المستخدمة في مصفى كربلاء، في خطوة تهدف إلى كشف التجاوزات وحماية المال العام.

وأوضح الحسناوي أن البلاغ يتناول شبهة فساد تتمثل في شراء مادة “الكوستك” قبل انتهاء صلاحيتها بأيام قليلة فقط، بهدف تمرير الصفقة والاستفادة المالية منها من قبل أشخاص متورطين، دون الاكتراث بالأضرار التي قد تلحق بالمصفى جراء استخدام هذه المادة منتهية الصلاحية.

وأشار إلى أن هذا السلوك يعكس إهمالاً متعمداً يهدد سلامة المنشأة وكفاءتها.

وأضاف النائب أن هيئة النزاهة تحركت بناءً على البلاغ، حيث تمكنت من ضبط المواد التالفة والقبض على المتورطين في القضية.

ويأتي هذا الإجراء كجزء من جهود مستمرة لمحاسبة الفاسدين وتعزيز الشفافية في إدارة الموارد العامة، مما يعكس جدية الجهات الرقابية في التصدي لمثل هذه التجاوزات.
مسلة – متابعة – وكالات

 

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author moh moh

See author's posts

المصدر

المصدر: المسلة

إقرأ أيضاً:

هاريس يفاوض بالاقتصاد .. والفصائل ترد: سلاحنا عقيدة

23 يوليوز، 2026

بغداد/المسلة:  تبدو مهلة الثلاثين من أيلول المقبل أشبه بجدار ناري يفصل بين عهدين، حيث يربط الإطار التنسيقي مصير السلاح الموازي بموعد الانسحاب الأمريكي، مؤكداً أن جلاء القوات الأجنبية يسقط كل المبررات السياسية لاستمرار الفصائل المسلحة خارج عباءة الدولة.

قيادات في الإطار تشير إلى أن الاتفاق مع رئيس الوزراء بات محسوماً على مبدأ “قوة القانون فوق كل اعتبار”، مع إقرارها بأن بعض الفصائل سلمت أسلحتها فعلياً بينما تنتظر أخرى جدولاً زمنياً لحسم موقفها.

غير أن المشهد لا يبدو بهذا الانسجام، ففي العاشر من تموز فاجأت “المقاومة الإسلامية” وكتائب حزب الله الجميع ببيانات نارية معلنة أن سلاحها “عقيدة وعهد وليس خياراً للمساومة”، ومجددة البيعة للمرشد الجديد في طهران.

أبو حسين الحميداوي ذهب أبعد حين حذر الحكومة من “المشاريع الاستكبارية”، معتبراً حشود تشييع المرجع الراحل استفتاء شعبياً على شرعية نهجه.

وسط هذا التناقض الصارخ، يبرز موقف منظمة بدر بطرح أكثر مرونة، إذ يقر المساري بأن سلاح الجهات المنخرطة سياسياً زائل لا محالة، فيما تحتفظ الجهات غير المنخرطة بخيارها، في إشارة لمعادلة تقاسم الأدوار المقبلة.

أما واشنطن فترفع سقف مطالبها دون مواربة؛ القائم بالأعمال هاريس يزور البصرة ليفاوض على الشراكة الاقتصادية بشرط صريح: نزع كامل لسلاح المجاميع التي تصنفها “إرهابية”، معتبراً أن وجودها في الحكومة يتناقض مع طبيعة العلاقة الثنائية.

 

المسلة – متابعة – وكالات

النص الذي يتضمن اسم الكاتب او الجهة او الوكالة، لايعبّر بالضرورة عن وجهة نظر المسلة، والمصدر هو المسؤول عن المحتوى. ومسؤولية المسلة هو في نقل الأخبار بحيادية، والدفاع عن حرية الرأي بأعلى مستوياتها.

About Post Author moh moh

See author's posts

مقالات مشابهة

  • أساتذة بكلية اللغات والفنون بسطات يطالبون بالتحقيق في اختلالات تدبيرية
  • قوة من النزاهة ومكافحة الإرهاب تعتقل 4 مقاولين في الديوانية
  • رويترز: سفينة تجارية خُطفت قبالة اليمن باتت في قبضة قراصنة صوماليين
  • استهداف جديد لمنفذ “العبدلي” الحدودي بين العراق والكويت
  • تحت شعار تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن : انطلاق الدورة التدريبية الوطنية في ” إدارة مخاطر الفساد القطاعية
  • ملا طلال: 30 نائب وصلو الى مجلس النواب بشهادات مزورة ومحاولات لإخفاء القضية
  • كابينة الزيدي تحت المقصلة: هل تباع الوزارات في سوق التوافقات مجدداً؟
  • ترامب: لن نقر الاتفاق النووي مع السعودية إلا إذا انضمت للاتفاقيات الإبراهيمية
  • روبيو: السعودية تسعى إلى برنامج نووي سلمي ومدني
  • هاريس يفاوض بالاقتصاد .. والفصائل ترد: سلاحنا عقيدة