عاجل-ارتفاع أسعار البنزين في مصر بداية من الجمعة...زيادات جديدة في أسعار الوقود
تاريخ النشر: 11th, April 2025 GMT
ارتفاع أسعار البنزين في مصر بداية من الجمعة 11 ابريل 2025.. زيادات جديدة في أسعار الوقود.
موجة زيادات جديدة في أسعار الوقود تعرف على التفاصيل الكاملة
شهدت مصر اليوم، الخميس 10 أبريل 2025، ارتفاعًا جديدًا في أسعار البنزين والسولار، ضمن خطة الدولة لإعادة تسعير المنتجات البترولية بشكل تدريجي.
وقد أثارت هذه الزيادات حالة من القلق بين المواطنين الذين يعانون بالفعل من ضغوط اقتصادية متزايدة.
الأسعار الجديدة للبنزين والسولار – أبريل 2025 بنزين 80: ارتفع إلى 15.75 جنيهًا/لتر (زيادة 2 جنيه) بنزين 92: بلغ 17.25 جنيهًا/لتر (زيادة 2.25 جنيه) بنزين 95: وصل إلى 19.25 جنيهًا/لتر (زيادة 2.25 جنيه)السولار: ارتفع إلى 15.25 جنيهًا/لتر (زيادة 1.50 جنيه)
إقرأ المزيد..عاجل- زيادة 2 جنيه.. «الفجر» تنشر أسعار البنزين والسولار الجديدة لمدة 3 أشهر
خطة الزيادات خلال 2025 على ثلاث مراحل المرحلة الأولى - أبريل 2025 تم تطبيق الأسعار الحالية كما ذُكر أعلاه. المرحلة الثانية - يوليو 2025 (متوقعة) بنزين 80: 17.75 جنيهًا. بنزين 92: 19.75 جنيهًا بنزين 95: 21.50 جنيهًا. السولار: 16.75 جنيهًا.زيادة أسعار البنزين المرحلة الثالثة - أكتوبر 2025 (متوقعة) بنزين 80: 20 جنيهًا. بنزين 92: 22 جنيهًا. بنزين 95: 24 جنيهًا.السولار: 18 جنيهًا.اسعار البنزين والسولار أسعار الكيروسين والمازوت وغاز السياراتكيروسين: 13.50 جنيه/لتر. مازوت صناعي: 9500 جنيه/طن. غاز تموين السيارات: 7 جنيه/م³. أسطوانات الغاز المنزلية أسطوانة 25 كجم: 200 جنيه. أسطوانة 12.5 كجم: 150 جنيه
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الوقود مصر تفاصيل اليوم ابريل سيارات المواطنين المنتجات البترولية أسعار الجديد اسعار البنزين المازوت بنزين 92 اسعار الوقود ارتفاع أسعار الغاز المنزلي بنزين 80 بنزين 95 التفاصيل الكاملة ارتفاع اسعار البنزين الاسعار الجديدة أسعار البنزين في مصر المنتجات البترول الاسعار الجديدة للبنزين أسعار البنزين والسولار البنزين والسولار كيروس أسعار البنزین جنیه ا لتر فی أسعار زیادة 2
إقرأ أيضاً:
العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
قال الكاتب السياسي جبريل العبيدي، إن ما يجمع ليبيا والسودان الحظ المنكود والسيء، إذ ابتلي البلدان بالفشل السياسي النخبوي، الذي أخفق في كلا البلدين في النهوض بتنمية مستدامة وتحقيق رغد العيش، رغم وجود موارد طبيعية وثروات ضخمة تحتاج إلى من يُحسن استخدامها، فليبيا الغنية بالنفط والغاز وثروات طبيعية أخرى، تعاني من تدني مستوى المعيشة والخدمات الصحية والتعليمية والانقسام السياسي والحروب المتكررة، والسودان، جارها وشقيقها، يعاني هو الآخر، وهو الغني بالموارد الطبيعية، وبالماء، والأرض الخصبة، التي لو زرعت لكفت ثلثَ العالم من الغذاء، فالسودان حباه الله بنهرين هما نيلان، لا نيل واحد، ومع كل هذا يعاني شعبُه من الفقر والجوعَ والعطش وجاءت الحرب لتزيد الصاع صاعين.
وأوضح أن ليبيا منقسمة سياسياً منذ عام 2014 إلى حكومتين وبرلمانين، ولم يكن هناك أي تحسن في المنظومة الصحية، بل هناك شبهُ انهيار فيها، ناهيك عن انقطاع وقود البنزين والديزل، حيث تقف السيارات في طوابير طويلة في بلد يسبح فوق احتياطي نفطي هائل، مما يؤكد عجز المؤسسات الليبية في تطوير حتى قطاع النفط، المصدر الوحيد للدخل في ليبيا، الذي يعتمد اقتصادها عليه وتحول إلى اقتصاد ريعي لا إنتاجي، يتلقَّى الناس فيه رواتب شهرية دون طاقة إنتاجية من أي نوع، مما جعلها أشبه بالهبات في بلد إنتاجه الصناعي لا يتعدى الواحد في المائة.
أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول، والسودان فشل في استمرار الزراعة حتى للفول السوداني الذي اشتهرت به قديماً، فهما النموذجان على الفشل القيادي النخبوي والذي فضل التناطحَ السياسيَّ والتشظي على التوافق والاستقرار لتحقيق تنمية مستدامة، في ظل وفرة موارد لم تتوفر في ماليزيا ولا سنغافورة اللتين حققتا أفضل تنمية مستدامة من دون موارد طبيعية تذكر.
وتابع “لكن يبقى الشيء الوحيد القادر على قهر الحظ العاثر هو العمل الجاد، الأمر المفقود في ليبيا والسودان حتى الآن”.