نظّمت إدارة حماية المستهلك بمحافظة جنوب الشرقية لمدة ثلاثة أيام برنامجًا تدريبيًا مميزًا تناول "أحكام أدلة الإثبات في النزاعات الاستهلاكية" وأصول إعداد محاضر الاستدلال بفرع إدارة الهيئة بمحافظة جنوب الشرقية، قدّمها المدرب الدكتور سيف بن راشد السعيدي، حيث جاء البرنامج التدريبي في إطار سعي إدارة حماية المستهلك لتعزيز قدرات العاملين في التعامل مع النزاعات الاستهلاكية، بما يتماشى مع الأنظمة والقوانين المعمول بها في سلطنة عمان، وركّز التدريب على كيفية جمع الأدلة بشكل قانوني، وأهمية إعداد محاضر الاستدلال وفقًا للأصول القانونية الدقيقة التي تضمن حقوق جميع الأطراف المعنية.

وشارك في البرنامج عدد من موظفي إدارة حماية المستهلك بمحافظة جنوب الشرقية، إضافة إلى ممثلين من الجهات ذات العلاقة، حيث تم استعراض عدة حالات عملية وتحليل الأساليب الأمثل لإثبات صحة الأدلة في القضايا الاستهلاكية.

وأكّد الدكتور سيف بن راشد السعيدي أهمية فهم الأسس القانونية الدقيقة في إعداد محاضر الاستدلال، مشيرًا إلى أن هذا التدريب يعزّز من قدرة المشاركين على التعامل مع القضايا الاستهلاكية بشكل احترافي وأكثر فعالية.

من جانبه، قال علي بن حمد الحكماني مدير إدارة حماية المستهلك بجنوب الشرقية: إن المسؤولين في إدارة حماية المستهلك بمحافظة جنوب الشرقية يبذلون جهودًا في سبيل إعطاء المستهلك حقّه الوجوبي مع مراعاة كافة الجوانب القانونية للنزاعات الاستهلاكية، كما أعرب الحكماني عن تقديره لما تضمنته الدورة من معلومات قيمة تسهم في رفع مستوى العمل داخل الهيئة، وتحقيق العدالة والشفافية في التعامل مع القضايا الاستهلاكية، مؤكّدًا حرص الإدارة على تنظيم مثل هذه البرامج التي تسهم في تطوير المهارات وتعزيز القدرات المهنية في التعامل مع القضايا القانونية المرتبطة بحقوق المستهلك.

المصدر

المصدر: لجريدة عمان

كلمات دلالية: إدارة حمایة المستهلک بمحافظة جنوب الشرقیة التعامل مع

إقرأ أيضاً:

تقرير إسرائيلي يثير تساؤلات حول استراتيجية التعامل منع البرنامج النووي الإيراني

انتقد الكاتب الإسرائيلي رونين بيرغمان ما وصفه بـ"تضارب الرواية الرسمية" بشأن البرنامج النووي الإيراني، معتبرا أن الخطاب الحكومي الإسرائيلي انتقل من إعلان إزالة التهديد النووي إلى التحذير مجددًا من اقتراب إيران من امتلاك قدرات نووية، بما يعكس غياب رؤية استراتيجية واضحة.

صور أقمار صناعية تكشف بدء إيران إعادة بناء مواقعها العسكريةنيويورك تايمز: إيران ترفض اقتراح ترامب لوقف إطلاق النارأمريكا تواصل ضرباتها ضد إيران.. القيادة المركزية تعلن تنفيذ الليلة الـ13 من العمليات العسكريةبلديات إسرائيلية تفتح الملاجئ تحسبا لتصعيد محتمل مع إيران


وأشار بيرغمان إلى أن الحكومة الإسرائيلية سبق أن أعلنت عقب العمليات العسكرية ضد إيران أن البرنامج النووي تعرض لضربة قاسية، وأن أجهزة الطرد المركزي دُمّرت، وأن مخزون اليورانيوم المخصب أصبح غير قابل للاستخدام. إلا أن تقارير حديثة، استنادًا إلى صور أقمار صناعية وتسريبات إعلامية، تتحدث عن إعادة بناء مواقع نووية ونقل أجهزة طرد مركزي ومعدات إلى منشآت جديدة، ما يطرح تساؤلات حول مدى تحقق الأهداف المعلنة.


ويرى الكاتب أن أي ضغط عسكري لا يحقق أهدافه ما لم يقترن بمسار سياسي واضح يحدد المطلوب من إيران، وآلية الرقابة، وما الذي ستحصل عليه مقابل الالتزام بأي اتفاق، محذرًا من أن الاكتفاء بالتصعيد العسكري قد يؤدي إلى جولات متكررة من المواجهة دون تحقيق نتائج استراتيجية.


كما حذر من أن استمرار الضربات العسكرية قد يدفع المنطقة إلى مزيد من التصعيد، خاصة إذا ردت طهران باستهداف المصالح الأمريكية أو الإسرائيلية أو بتهديد الملاحة في مضيق هرمز، مؤكدًا أن القوة العسكرية وحدها لا تمثل استراتيجية متكاملة، وأن السؤال الأهم يظل: ما الهدف السياسي النهائي من هذه العمليات، وكيف يمكن الوصول إليه؟ 

طباعة شارك الخطاب الحكومي الإسرائيلي التهديد النووي إيران ضغط عسكري الضربات العسكرية مضيق هرمز

مقالات مشابهة

  • تقرير إسرائيلي يثير تساؤلات حول استراتيجية التعامل منع البرنامج النووي الإيراني
  • غوتيريش: الصراعات في الشرق الأوسط تخرج عن السيطرة
  • ‏إعلام إيراني: دوي انفجارات في الأهواز بمحافظة خوزستان جنوب غربي البلاد
  • الاتحاد الأوروبي يغرم "جوجل" 890 مليون يورو بتهمة المنافسة غير القانونية
  • باحث علاقات دولية يكشف أبعاد زيارة عون لواشنطن وتأثيرها على الأوضاع بجنوب لبنان
  • هشام زكي: الطبيب المتعاون مع المصحات غير المرخصة يواجه الإجراءات القانونية فورا
  • تحت شعار تعزيز النزاهة من أجل التعافي في اليمن : انطلاق الدورة التدريبية الوطنية في ” إدارة مخاطر الفساد القطاعية
  • الحبس بحق النائب حسنين الخفاجي عن جريمة الابتزاز
  • طرح 459 فرصة استثمارية لتعزيز التنمية وتمكين القطاع الخاص في الشرقية
  • وزير البيئة: تحديث أنظمة الإدارة يعزز كفاءة المؤسسات الوطنية