محافظ الإسكندرية: سعر الرغيف لا يزال ثابتًا ولم يتأثر بارتفاع أسعار المحروقات والبنزين
تاريخ النشر: 11th, April 2025 GMT
أكد الفريق أحمد خالد حسن سعيد، محافظ الإسكندرية، أن سعر الخبز المدعوم الموزع عبر البطاقات التموينية لا يزال ثابتًا، ولم يتأثر بارتفاع أسعار المحروقات مضيفاً على أهمية تكثيف حملات الرقابة على الأسواق والمخابز ومحطات الوقود في جميع أنحاء المحافظة، لضمان استقرار الأوضاع وحماية المواطنين من أي محاولات للاستغلال في ظل تحريك أسعار الوقود، مع مواصلة متابعة توافر السلع الغذائية والخضار والفواكه، ورصد أي محاولات لرفع الأسعار دون مبرر أو نقص في السلع الأساسية.
من جانبه، أضاف المهندس السيد حرز الله، وكيل وزارة التموين والتجارة الداخلية بالإسكندرية، أن غرفة العمليات الرئيسية بالمديرية تقوم بمتابعة تنفيذ خطة رقابية شاملة تهدف إلى تنظيم الأسواق ومواجهة أي محاولات لرفع الأسعار، خصوصاً للسلع الأساسية.
في هذا الإطار، قامت محافظة الإسكندرية بتنفيذ عدة حملات رقابة ومتابعة على محطات تموين السيارات، بهدف ضمان توافر جميع أنواع الوقود وضمان انسيابية عملية التموين كما تم التأكيد على ضرورة الإبلاغ الفوري عن أي توقف غير مبرر في أي محطة، مع اتخاذ الإجراءات القانونية اللازمة ضد أي مخالفات و تأتي هذه الإجراءات في سياق حرص محافظة الإسكندرية على حماية المستهلك وضمان عدم تأثر أسعار السلع والخدمات الأساسية نتيجة لارتفاع أسعار الوقود.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: الإسكندرية مديرية التموين والتجارة الداخلية زيادة البنزين سعر الرغيف
إقرأ أيضاً:
نقص حاد.. روسيا تتجه لتمديد حظر تصدير الديزل والبنزين
ذكرت وكالة "إنترفاكس" أن روسيا تدرس تمديد حظر تصدير الديزل لشهر آخر مع تصعيد أوكرانيا للهجمات على صناعة النفط في البلاد. وتُضيف هذه الخطوة مزيداً من الضغط على أسواق الوقود المُثقلة أصلاً باضطرابات الإمداد بسبب الظروف الميدانية في مضيق هرمز، ومضيق باب المندب.
وتُعدّ روسيا مُورّداً عالمياً رئيسياً للديزل. وذكرت الوكالة، نقلاً عن مصادر مطلعة لم تُفصح عن هويتها، أن السلطات في موسكو تُناقش أيضاً تمديد حظر تصدير البنزين لستة أشهر أخرى.ما تأثير الهجمات الأوكرانية على إنتاج النفط في روسيا؟ - موقع 24شنت أوكرانيا، اليوم الخميس، أكبر هجوم بطائرات مسيرة على موسكو منذ عامين، وفقاً لوكالة الأنباء الروسية الرسمية "تاس"، في هجوم ألحق أضراراً بالبنية التحتية، وتسبب في تعطل إنتاج النفط في روسيا.
وقالت إنترفاكس إنه "تم بالفعل إعداد مسودة القرار ذي الصلة، لكن القرار النهائي سيتخذه نائب رئيس الوزراء الروسي ألكسندر نوفاك".
وتكثف أوكرانيا ضرباتها الجوية بعيدة المدى باستخدام مئات الطائرات المسيرة مستهدفةً بشكل مباشر مصافي النفط، ومحطات الضخ، وناقلات الإمداد الاستراتيجية في عمق الأراضي الروسية.
وأدى القصف المستمر والممنهج لأهداف الطاقة في روسيا إلى نقص حاد في الوقود في بعض المناطق، ما تسبب في انقطاعات واسعة النطاق للتيار الكهربائي.
وتشير بيانات رسمية ومنشورات على وسائل التواصل الاجتماعي وحسابات أجرتها "رويترز" إلى أن عدد الهجمات بالطائرات المسيرة على المصافي الروسية تضاعف منذ بداية عام 2026، ما أدى إلى توقف كامل أو جزئي لعمليات معالجة النفط، وتراجع إنتاج البنزين والديزل ووقود الطائرات.
وبحسب بيانات نشرتها "بلومبرغ" استناداً إلى التقرير الشهري لمنظمة البلدان المصدرة للبترول "أوبك"، انخفض متوسط إنتاج روسيا من النفط الخام في مايو (أيار) إلى 9.009 مليون برميل يومياً، وهو أدنى مستوى خلال عام.
ودعت السلطات في مناطق روسية عدة، أصحاب العمل بشكل عاجل إلى تحويل الموظفين لنظام العمل عن بُعد، بعد أن أثرت أزمة وقود حادة على أكثر من 90% من مناطق البلاد، خلال شهر يونيو (حزيران) الماضي.
ومن أبرز المناطق التي دعت للعمل عن بعد، سلطات منطقة نوفوسيبيرسك التي يقطنها نحو ثلاثة ملايين نسمة، وتعد من أكبر مناطق سيبيريا تعداداً للسكان، فضلاً عن أنها تشكل مركزاً اقتصادياً وصناعياً رئيساً.