قالت عهد العباسي، مراسلة قناة "القاهرة الإخبارية" من بغداد، إن العاصمة العراقية شهدت حدثًا اقتصاديًا بارزًا تمثل في زيارة أكبر وفد تجاري أمريكي إلى البلاد، حيث ضم الوفد أكثر من 100 عضو يمثلون نحو 60 شركة أمريكية من غرفة التجارة الأمريكية، وتأتي هذه الزيارة في إطار دعم العلاقات الاقتصادية بين العراق والولايات المتحدة وتعزيز التعاون في عدة مجالات استراتيجية، أبرزها الطاقة والتكنولوجيا والاستثمار المؤسسي.

سفير العراق يبحث مع أمين الجامعة العربية تجهيزات قمة بغدادالخارجية العراقية: وصلتنا رسائل عن نية إسرائيل قصف بغداد

وأضافت العباسي خلال مداخلة على قناة "القاهرة الإخبارية"، أن الوفد وصل محمّلًا برسائل دعم واضحة للاستثمار في العراق، خاصة في ظل سعي الحكومة العراقية لتقليل الاعتماد على الاستيراد في قطاع الطاقة، لا سيما الغاز المستورد من إيران، وتم خلال الزيارة توقيع عدد من مذكرات التفاهم برعاية رئيس الوزراء محمد شياع السوداني، من أبرزها مذكرة تفاهم بين وزارة الكهرباء العراقية ونظيرتها الأمريكية، التي تضمنت تنفيذ مشروع للطاقة الشمسية بقدرة 3000 ميغاواط، إلى جانب التعاون في مجالات التدريب التقني والتطوير التكنولوجي.

كما تم توقيع مذكرة تفاهم أخرى بين غرفتي التجارة العراقية والأمريكية، تضمنت تسع مواد تهدف إلى توسيع أطر التعاون بين الشركات والمؤسسات من كلا البلدين، وتعزيز الشراكة الاقتصادية المستدامة، مشيرة إلى أن هذه الزيارة تعكس اهتمام الجانب الأمريكي بالسوق العراقية، ورغبة الحكومة العراقية في فتح المجال أمام شركات عالمية رصينة لدعم جهودها في الإصلاح الاقتصادي وتحديث البنية التحتية.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: القاهرة الإخبارية بغداد غرفة التجارة الأمريكية الولايات المتحدة

إقرأ أيضاً:

السعودية أمام شرط أمريكي جديد.. ماذا يريد ترامب؟

ربط الرئيس الأمريكي دونالد ترامب تنفيذ اتفاق التعاون النووي المدني مع السعودية بانضمام الرياض إلى اتفاقيات أبراهام الخاصة بتطبيع العلاقات مع إسرائيل، مؤكدًا أن الاتفاق النووي لن يدخل حيز التنفيذ الكامل إلا بعد تحقيق هذا الشرط.

وقال الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، في منشور عبر منصته «تروث سوشيال»، إن اتفاقية التعاون في مجال الطاقة النووية السلمية التي أبرمت بين وزارة الطاقة الأمريكية والمملكة العربية السعودية تقتصر بشكل كامل على الاستخدامات المدنية للطاقة النووية.

وأوضح ترامب أن الاتفاق «سيتم اعتماده»، لكنه شدد على أن تنفيذه يعتمد بصورة كاملة على انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام، التي أبرمت خلال ولايته الأولى وشملت تطبيع العلاقات بين إسرائيل وعدد من الدول العربية.

وقال ترامب: «اتفاقية التعاون في مجال الذرة السلمية، التي أبرمت بين وزارة الطاقة الأمريكية والمملكة العربية السعودية تتعلق حصريًا بالاستخدام المدني للطاقة النووية… ستتم الموافقة عليه، لكن تنفيذه يعتمد كليًا على انضمام المملكة العربية السعودية إلى اتفاقيات أبراهام».

وأكد الرئيس الأمريكي أن الاتفاق النووي مع السعودية لا يسمح بتخصيب اليورانيوم، مشيرًا إلى أن التعاون يندرج ضمن إطار البرامج النووية المدنية فقط.

وكانت الولايات المتحدة والسعودية قد وقعتا، الأربعاء، اتفاقية تعاون نووي مدني جديدة تمنح المملكة إطارًا قانونيًا وتنظيميًا لتطوير برنامجها النووي السلمي، ضمن خطط الرياض لتنويع مصادر الطاقة.

ووقع وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت ووزير الطاقة السعودي عبد العزيز بن سلمان اتفاقية التعاون النووي المعروفة باسم «اتفاقية 123»، إلى جانب ما وصفته إدارة الرئيس الأمريكي دونالد ترامب بـ«اتفاقية ضمانات ثنائية».

وقال وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت إن الاتفاقيات تعكس «التزام البلدين المشترك بتعزيز العلاقات التجارية الأمريكية السعودية وتحقيق الازدهار في الداخل والأمن للحلفاء في الخارج».

وأضاف رايت أن الاتفاقيات تلتزم بأعلى معايير السلامة النووية ومنع الانتشار النووي، وتعتمد على التقنيات والخبرات النووية الأمريكية.

وتمنح اتفاقية «123»، المعروفة رسميًا باسم اتفاق التعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، الشركات الأمريكية إطارًا يسمح لها بالمنافسة والدخول إلى السوق النووي السعودي، الذي تسعى المملكة إلى تطويره ضمن استراتيجية أوسع لتنويع مصادر الطاقة.

وفي إسرائيل، رحب مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو بربط ترامب الاتفاق النووي السعودي بالانضمام إلى اتفاقيات أبراهام، معتبرًا أن هذه الخطوة ستكون «تاريخية نحو السلام في الشرق الأوسط».

وقال مكتب رئيس الوزراء الإسرائيلي إن «العملية العسكرية المشتركة التي قامت بها الولايات المتحدة وإسرائيل ضد النظام في طهران، إلى جانب تدمير إسرائيل لمحور الجماعات المسلحة المدعومة من إيران، خلقت فرصة لتوسيع دائرة السلام».

وأضاف البيان أن انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام يمثل خطوة مهمة ضمن رؤية توسيع دائرة العلاقات بين إسرائيل والدول العربية.

ولم تصدر السعودية تعليقًا رسميًا على تصريحات ترامب بشأن ربط الاتفاق النووي بالتطبيع مع إسرائيل، إلا أن الرياض أكدت في مواقف سابقة أن إقامة علاقات طبيعية مع إسرائيل مرتبطة بوجود مسار واضح ولا رجعة فيه نحو إقامة دولة فلسطينية، باعتبار ذلك موقف المملكة الثابت.

مقالات مشابهة

  • صراع على توقيع محمد صلاح.. عرض أمريكي مفاجئ..والرقم 11 يكشف كواليس الصفقة
  • (رصد خاص): الكويت تتعرض لعشرات الهجمات الإيرانية منذ توقيع مذكرة التفاهم
  • بعد استهداف معبر الشلامجة.. هل دخلت الحدود العراقية في الصراع الأمريكي الإيراني؟
  • توقيع 4 وثائق تعاون بين العراق وإيران
  • العراق وإيران يوقعان اتفاقية و3 مذكرات تفاهم للشراكة
  • السعودية أمام شرط أمريكي جديد.. ماذا يريد ترامب؟
  • الحكومة اليمنية تعزز الشراكة مع القطاع الخاص لاستقطاب الاستثمارات وتحسين الخدمات
  • التجربة الماليزية العراقية بين المعوقات والنجاح
  • توازن بغداد ينهار.. الغارديان: العراق يدفع ثمن حرب لا يملك قرارها
  • برعاية الزيدي وبزشكيان.. العراق وإيران يوقعان 4 اتفاقيات ومذكرات تفاهم بينها الربط السككي