فيلم سيكو سيكو.. واصل فيلم «سيكو سيكو» من بطولة النجمين عصام عمر وطه دسوقي، صدارة إيرادات أفلام موسم عيد الفطر، حيث حقق في شباك التذاكر أكثر من 5 ملايين جنيها أمس الخميس، ليواصل صدارته محققا إجمالي إيرادات تجاوزت 60 مليون جنيه.

فيلم سيكو سيكو قصة فيلم سيكو سيكو

تدور أحداث الفيلم في إطار تشويقي، حول شابين يجسد شخصيتهما عصام عمر وطه دسوقي، تجمعهما صلة قرابة، ويقرر عمهما أن يترك لهما ورث، ليقررا العمل معا رغم الخلافات القائمة بينهما.

فيلم سيكو سيكو أبطال فيلم سيكو سيكو

يضم فيلم «سيكو سيكو» برفقة عدد من الفنانين أبرزهم: طه دسوقي، عصام عمر، على صبحي، خالد الصاوي، باسم سمرة، تارا عماد، ديانا هشام، أحمد عبد الحميد، وعدد آخر من الفنانين، والعمل من تأليف محمد الدباح وإخراج عمر المهندس وإنتاج أحمد بدوي.

فيلم سيكو سيكو آخر أعمال طه دسوقي

وكانت آخر أعمال طه دسوقي مشاركته في مسلسل «ولاد الشمس» الذي عرض ضمن سباق دراما رمضان 2025، بالتعاون مع النجم أحمد مالك.

ودارت أحداث مسلسل «ولاد الشمس» عن التحديات التي يواجهها الأطفال في دور الأيتام، وكيف يلجأ أصحاب النفوس الضعيفة لاستغلال هؤلاء الأطفال في أعمال غير مشروعة، وكذلك معاناتهم وتحولهم إلى ضحايا لظروف خارج إرادتهم من خلال الشابين «ولعة» و«مفتاح»، اللذين يتفقان على مواجهة «مجدي»، الذي يجسده محمود حميدة، مدير دار الأيتام الذي يستغل الأطفال في أعمال السرقة والنشل ويترك لهم الفتات.

اقرأ أيضاً«صور».. عصام عمر أبرز الحضور في حفل زفاف مؤلف فيلم سيكو سيكو

الخميس.. خالد الصاوي يبدأ تصوير مشاهده في فيلم «سيكو سيكو»

هالة صدقي تعرب عن سعادتها بالمشاركة في فيلم «The Seven Dogs»

المصدر

المصدر: الأسبوع

كلمات دلالية: فيلم سيكو فيلم سيكو سيكو سيكو سيكو العرض الخاص فيلم سيكو سيكو فیلم سیکو سیکو عصام عمر

إقرأ أيضاً:

الجار الذي لا يخالط جيرانه

أصبح الناس لا يهتمون كثيرًا بتوطيد علاقاتهم بجيرانهم، بل يحاولون وضع الحواجز المرتفعة التي تحجب عنهم الاحتكاك بمن حولهم، على الرغم من أننا ندرك بأن ليس كل الجيران "سيئين"، فالأغلب قد يكونون سندًا وعونًا لمن يستنجد بهم، لكن السؤال: لماذا لا يختلط البعض بجيرانهم كعلاقة اجتماعية بناءة؟

منذ أيام كان يتحدث لي أحد الزملاء عن سر القطيعة التي تغلب على بعض علاقته بجيرانه، سرد لي بعض المواقف التي حاول فيها إقامة علاقة ود معهم، لكن كل محاولاته باءت بـ"الفشل".

تحدث عن مساعيه، ثم عقد مقارنة بسيطة ما بين الطابع الغالب على الناس في المدينة والمناطق البعيدة، واعترف بأن أغلب القرى، أو لنقل المناطق والولايات، تؤسس معنى العائلة الواحدة بحكم أنهم أقرباء، ولذا فإن جسور التواصل الأسري ممتدة في جذورها، ولكن اختفاء هذا الأمر في المدينة لا بد أن له أسبابًا ومسببات، لكنه عاد ليتساءل عن نشوء حالة من عدم تقبل بعض الجيران الحديث مع جيرانهم.

أكد بأن البعض يعيش حالة الانعزال التام، ليس فقط على مستواه الشخصي، ولكن تمتد حتى إلى أطفاله وأفراد عائلته.

قال بأنه أمضى وقتًا طويلًا منذ أن أتى إلى المدينة في حقبة التسعينيات من القرن الماضي، ثم تنقل في أماكن عيش عديدة، لكنه استقر في مسكنه الحالي منذ أكثر من خمسة عشر عامًا، وحتى اليوم لا يعرف أسماء الأشخاص الذين يسكنون إلى جانبه، رغم أنها منازل لعائلات وليست شققًا يسكنها الغرباء فترة ويرحلون.

قال بأن الصدف هي من تجمعه ببعض جيرانه، البعض يرد عليه التحية، والبعض الآخر لا يعيره أي اهتمام!

لم أكن مستغربًا مما قاله، فحياة المدن كما أعلمها جيدًا لها طابعها المختلف عن القرى، لكن السؤال: لماذا ينفر الجيران من بعضهم البعض؟

في نظري، بعض الجيران في المدن يدركون بأنهم خليط تجمعوا في نقطة معينة، ولكل منهم ثقافته وسماته وأفكاره التي استمدها من طابع حياته الماضية، لذا يؤثرون عدم الاحتكاك بالآخرين.

أما البعض الآخر فيرى بأن مستواه الاجتماعي لا يسمح له بالتجانس مع الذين يسكنون إلى جانبه، حتى لا يسألوه في خدمة أو يثقلوا عليه في أمر، والنوع الآخر من الجيران يرى بأن من مقتضيات الخصوصية قطع أي علاقة إنسانية مع الجيران، لذا فهو لا يتداخل أو يتواصل معهم نهائيًا.

وسواء كانت النظرة الأولى أو الثانية أو الثالثة صحيحة، فإن الواقع يتحدث عن نظرة بعض الناس إلى بعضهم البعض، ليست بمستوى واحد، وهي ما تجعلهم لا يتقبلون فكرة الاختلاط مع الجيران أو التداخل على المستوى العائلي، وهذه النتيجة التي توصلت إليها ينفيها الكثير ممن تحدثت معهم حول هذه النقطة، والذين يؤكدون بأنه طبع في بعض البشر، يفضلون العزلة دون سواها.

زميل آخر طرح مبررًا مختلفًا، معتبرًا أن القطيعة في العلاقات ما بين الجيران ترجع إلى كثرة المشاغل اليومية لبعض الناس، وعدم وجود فرصة للالتقاء بالجيران أو التواصل معهم، ولكن هذه النظرة لم تقنعني كثيرًا، لأن الواقع الذي أعرفه من زملاء آخرين يؤكد بأنهم يلتقون بجيرانهم بشكل مستمر، حتى ولو على فترات متقطعة، حتى إن بعضهم يحرص على السؤال عن جيرانه إذا افتقد وجودهم في المكان.

من الملاحظ أن المناسبات الدينية لم تعد لها مكانة عند بعض الجيران، فمثلًا في رمضان لا يتبادلون الأطباق الرمضانية، فالكل متقوقع على نفسه، وكأنه يعيش في عالم منعزل، بينما العادات والتقاليد القديمة كانت تؤصل فكرة التزاور، وتبادل الأطعمة، والسؤال عن الجيران والاطمئنان عليهم بشكل دائم.

مقالات مشابهة

  • 1.9 مليار دولار إيرادات و189 مليوناً أرباحاً لـ"Peacock"
  • كلمات أغنية «جيتلك» لعمرو دياب.. تفاصيل أحدث أعمال الهضبة
  • عصام هلال: ثورة 23 يوليو المجيدة جسدت إرادة الشعب المصري في بناء دولة قوية
  • الحضري يقود تدريبات حراس منتخب الشباب مؤقتا
  • إيران تحيّد حزب الله الذي لم يعد مخيفاً!
  • عالم أزهري يطالب بإنتاج فيلم عن البابا شنودة
  • الجار الذي لا يخالط جيرانه
  • هيئة الكتاب تصدر ديوان “مدن الجراح” للشاعر أحمد عباد
  • فيلم عن البابا شنودة.. مقترح من عالم أزهري لإحياء القيم في المجتمع
  • عُمان تصدر بيانا بشأن التطورات الأخيرة في منطقة البحر الأحمر