صاصا بعد خروجه من السجن: أكتر واحد صاحبي كنت مأمنه مالقيتهوش.. فيديو
تاريخ النشر: 11th, April 2025 GMT
خاص
كشف مطرب المهرجانات المصري عصام صاصا عن تفاصيل أزمة دخوله السجن وعلاقاته مع زملائه بعد خروجه من السجن .
وقال صاصا خلال حواره مع الإعلامية ياسمين عز في برنامج “كلام الناس” المذاع عبر قناة MBC مصر: “تغيرت أشياء كثيرة بعد الأزمة، تعلمت أن أتعامل مع الناس بشكل عادي، لكن يجب أن أحلل الشخص الذي أمامي مليون مرة قبل أن أثق به ، وثقت في كثير من الناس، وأقرب شخص كان مني وثقت به، ووجدت نفسي لا أجده وقت الأزمة ، كان صديقي ولم يقف بجانبي.
وأضاف: ” لم أعطه فرصة ليبرر لي ، كنت مميزًا عند كثير من الناس ، كان هناك أصدقاء يزورونني، وهناك من لم يكن بيينا زيارات، لكنهم كانوا يجلسون مع أهلي ، وكان هذا شيئًا كبيرًا جدًا بالنسبة لي ” .
وتابع : ” أنا لحد دلوقتي مش مستوعب الصدمة اللى أنا كنت فيها، وكان الوقت صعب عليا جدًا، والحمد الله ربنا بيعدي أي حاجة صعبة، ودايما في الأزمات بتعرف حبيبك وصاحبك وبتعرف اعداءك لكن في أزمتي الكفة كان متوازية، وفي حد خذلني من برة ومن المجال لكن برة أكتر وكان صحاب قريبين أوي ”
https://cp.slaati.com//wp-content/uploads/2025/04/AQM-1u6hUhI8BzE0isPsg9rmxZCxRM-lwxSL-U69bRU3DYez1Ie2IMEoMFu-bkgMp0ELKvuHMRrajJl-aCLwc4ET.mp4
المصدر
المصدر: صحيفة صدى
كلمات دلالية: سجن عصام صاصا مصر مطرب مهرجانات
إقرأ أيضاً:
هل يجوز تأخير صلاة الظهر عند شدة الحر؟.. داعية إسلامي يجيب
أكد الشيخ أحمد الطلحي، الداعية الإسلامي، أن الشريعة الإسلامية راعت أحوال الناس، خاصة في أوقات المشقة، موضحًا أن من مظاهر التيسير ما ورد بشأن التعامل مع شدة الحر، ومنها الإبراد بصلاة الظهر.
وأوضح الشيخ أحمد الطلحي، خلال تصريح له، أن النبي صلى الله عليه وسلم أرشد إلى ذلك بقوله: «إذا اشتد الحر فأبردوا بالصلاة، فإن شدة الحر من فيح جهنم»، وهو حديث رواه الإمامان البخاري ومسلم، مبينًا أن المقصود بالإبراد هو تأخير صلاة الظهر قليلًا عن وقت اشتداد حرارة الشمس.
التيسير على الناس ورفع الحرج عنهموأشار إلى أن هذا التوجيه النبوي يحمل معنيين أساسيين؛ الأول التيسير على الناس ورفع الحرج عنهم في أداء العبادة، والثاني تذكير المؤمنين بالآخرة، حيث إن شدة الحر في الدنيا تُذكّر بحر جهنم.
وأضاف أن النبي صلى الله عليه وسلم بيّن كذلك حقيقة ما يتعلق بالحر والبرد، حيث قال: «اشتكت النار إلى ربها فقالت: رب أكل بعضي بعضًا، فأذن لها بنفسين؛ نفس في الشتاء ونفس في الصيف»، موضحًا أن أشد ما يشعر به الناس من حر في الصيف ومن برد في الشتاء هو من آثار ذلك.
ولفت إلى أن “الزمهرير” هو شدة البرد، كما أن شدة الحر في الصيف تمثل تذكيرًا عمليًا بما أعده الله، وهو ما يدعو الإنسان إلى التفكر والاعتبار.
وشدد الداعية الإسلامي على أن هذه التوجيهات النبوية تعكس روح الرحمة والتيسير في الإسلام، وتربط بين واقع الحياة اليومية والمعاني الإيمانية العميقة.