هاتف OnePlus 13T .. تصميم متوازن رغم بطارية ضخمة وكفاءة عالية
تاريخ النشر: 12th, April 2025 GMT
أعلنت OnePlus عن هاتفها الجديد OnePlus 13T، والذي يُعد إضافة مميزة لسلسلة هواتفها المتميزة.
يأتي الهاتف بتصميم صغير الحجم مقارنةً بالأجهزة الأخرى في فئته، لكنه يحمل بطارية ضخمة وأداءً قويًا، مما يجعله خيارًا مثاليًا لمحبي الهواتف المدمجة دون التضحية بالكفاءة أو عمر البطارية.
أبرز مواصفات OnePlus 13T يميز هاتف OnePlus 13T بتصميم مدمج ووزن خفيف، وبشاشة 6.
كما يتميز الهاتف بوزن خفيف (185 جرامًا)، مما يجعله أخف من الهواتف المماثلة ذات البطاريات الكبيرة ، وإطار معدني متين مع حواف مستديرة لتحسين القبضة.
تصل سعة بطارية الهاتف بنحو 6,000 مللي أمبير/ساعة (مع شائعات عن إمكانية وصولها إلى 6,200 مللي أمبير/ساعة)، بالاضافة إلى شحن سريع 80 واط لشحن كامل في وقت قصير.
كما يمتلك الهاتف OnePlus 13T تقنية Glacier Battery الجديدة، التي تستخدم مواد سيليكون-كربون لتحسين الكفاءة وعمر البطارية.
أداء قوي بمعالج راقٍيتميز الهاتف OnePlus 13T بمعالج Snapdragon 8 Elite لضمان أداء سلس وقوي في الألعاب وتعدد المهام، ورامات تصل إلى 16 جيجابايت وتخزين داخلي 512 جيجابايت من نوع UFS 4.0 6.
كاميرات متطورةمن ضمن مميزات هاتف OnePlus 13T هي وجود كاميرا خلفية مزدوجة بقدرة 50 ميجابكسل (عدسة رئيسية)، وكاميرا (عدسة تليفوتوغرافية بزوم بصري 2x) بقدرة 50 ميجابكسل.
كما يدعم الهاتف التصوير بقدرة الـ 8K ، مع تحسينات الذكاء الاصطناعي لتحسين جودة الصور.
تغييرات في التصميم والوظائفومن ضمن التغيرات التي حصل عليها هاتف OnePlus 13T هي إزالة زر Alert Slider واستبداله بزر ذكي قابل للبرمجة يشبه زر Action في آيفون 6.
بالاضافة إلى اضافة الوان جديدة لهذا الهاتف بما في ذلك لون وردي باهت (بين الذهبي والوردي) 2.
متى سيصدر الهاتف؟من المتوقع إطلاق OnePlus 13T في أبريل 2025، لكنه سيكون متاحًا في الصين أولاً، مع عدم تأكيد إطلاقه عالميًا بعد 2025.
يعد OnePlus 13T هاتفًا مدمجًا بمواصفات راقية، حيث يجمع بين تصميم خفيف الوزن، بطارية ضخمة، وأداء قوي، مما يجعله منافسًا قويًا في سوق الهواتف المدمجة، خاصةً لمن يبحثون عن توازن بين الحجم الصغير والأداء العالي.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: سعة بطارية المزيد
إقرأ أيضاً:
الذكاء الاصطناعي يقود "نوكيا" إلى أرباح تفوق التوقعات
بعد صعود هائل حولها لأكبر مُصنع للهواتف المحمولة في العالم خلال تسعينات القرن الماضي، أعقبه تراجع حاد دام لسنوات وخسائر بمليارات الدولارات جراء تخلفها عن الركب التكنولوجي في قطاع الأجهزة الذكية، والذي وصل إلى بيعها لقسم الهواتف في عام 2013، تعود العملاق الفنلندي "نوكيا" إلى الأرباح مُجدداً من باب الذكاء الاصطناعي ومراكز البيانات.
ارتفع صافي مبيعات نوكيا 8% على أساس سنوي إلى 4.8 مليار يورو خلال الربع الثاني من 2026
كشفت تقارير أرباح الربع الثاني لـ 2026، عن تحقيق الشركة التي تتخذ من مدينة إسبو مقراً لها، صافي دخل تشغيلي 434 مليون يورو (496 مليون دولار أمريكي)، عن الفترة المشار إليها فقط، وهو رقم أعلى من تقديرات المُحللين عند 372.3 مليون يورو، وفق "بلومبرغ".
كما ارتفع صافي المبيعات بنسبة 8% على أساس سنوي ليصل إلى 4.8 مليار يورو خلال الربع الثاني ذاته، بما يتماشى مع تقديرات المحللين.
وبحسب "وول ستريت جورنال"، سجلت الشركة طلبات بقيمة 2.8 مليار يورو (3.2 مليار دولار) من عملاء الذكاء الاصطناعي والحوسبة السحابية فقط في الربع الأخير، ولا تزال تتوقع نمو المبيعات الإجمالية في أعمال البنية التحتية للشبكات بنسبة 12% إلى 14% هذا العام.
استراتيجية التنويع تقود إلى الأرباحيأتي هذا النمو، في إطار استراتيجية جديدة يقودها الرئيس التنفيذي لنوكيا جاستن هوتارد، (الذي عمل سابقاً في شركة إنتل) أساسها تنويع أعمال الشركة لتتجاوز معدات شبكات الاتصالات القديمة، للاستفادة من طفرة بناء مراكز البيانات المدعومة بالذكاء الاصطناعي.
تستخدم نوكيا أيضاً الذكاء الاصطناعي لرفع كفاءة أجهزتها. وفي الأسبوع الماضي، عرضت الشركة بالتعاون مع شركة "إنفيديا" لتصنيع الرقائق الإلكترونية، تقنيةً واعدةً لمضاعفة كمية البيانات التي يمكن لمزودي خدمات الاتصالات اللاسلكية نقلها عبر نفس الموجات، ومن المقرر إطلاقها العام المقبل على شبكات الجيل الرابع والخامس وإمكانية مدها إلى الجيل السادس.
بجانب مساعيها لتعزيز شراكاتها عالمياً في أوروبا وأمريكا، تستفيد الشركة من الطلب المتزايد في أسواق البرمجيات والمؤسسات وشبكات الحوسبة السحابية، ولا تزال في وضعٍ يؤهلها للاستفادة من نشر شبكات الألياف الضوئية السلبية، وهي المورد العالمي الوحيد الذي يقدم تقنية "O-RAN" مع شبكات "5G Cloud-RAN" التجارية.
توقعات باستمرار النمو خلال الأشهر القادمةفي إطار سعيها، للتركيز بشكل أكبر على فرص النمو المرتفع، أطلقت نوكيا إجراءات إعادة هيكلة إضافية تؤثر بشكل رئيسي على أوروبا، وتُعدّ هذه البرامج خطوة إضافية نحو تبسيط نموذج التشغيل وإعادة تخصيص الموارد.
هجرة العقول من آبل إلى "أوبن إيه آي".. كيف تحمي عقود العمل الأسرار؟ - موقع 24في أحدث فصول أزمتهما، تستهدف آبل عشرات موظفي أوبن إيه آي الذين عملوا سابقاً لديها بتحذيرات قانونية شخصية، في إطار بحثها عن أدلة تدعم مزاعمها بشأن سرقة مالكة "شات جي بي تي" لأسرارها التجارية، ما يثير تساؤلات بشأن عقود العمل المُبرمة بين الشركة والموظف.
ومن المتوقع أن تصل تكاليف إعادة الهيكلة إلى 800 مليون يورو (912.6 مليون دولار أمريكي) هذا العام، بزيادة عن التقدير السابق البالغ 250 مليون يورو (285 مليون دولار أمريكي).
فيما تأمل الشركة في ارتفاع مبيعاتها خلال الربع الثالث الجاري بنسبة تتراوح بين 3٪ و 7٪ مقارنة بالربع السابق مع ثبات الربح التشغيلي.
من قمة صناعة الهواتف إلى التقهقر ثم التعافيمرت نوكيا بفترات صعبة، كان آخرها عام 2024، حينما انخفضت أرباحها 32% في الربع الثاني بخسائر (423 مليون دولار). وذلك بعد انخفاض حاد في أرباحها خلال الرابع الثالث من العام السابق عليه "2023" بنسبة تقارب 70%، وهو ما دفعها لإعلان تسريح 14 ألف موظف "لمواجهة بيئة السوق الصعبة".
يعود تاريخ نوكيا إلى عام 1865، وفي ذلك الوقت، لم تكن لها أي علاقة بالهواتف أو الاتصالات، بل بدأت كمصنع للورق، ثم دخلت لاحقاً مجال الكابلات والإلكترونيات، قبل أن تبدأ عملياتها في مجال الاتصالات الهاتفية اللاسلكية عام 1979.
وبحلول عام 1998، أصبحت الشركة، رائدة في سوق الهواتف والأولى عالمياً، حتى بات اسمها مرادفاً لثورة الهواتف المحمولة قبل أن تواجه منافسة شرسة من شركة آبل، التي اطلقت أول هاتف آيفون عام 2007، لتفقد نوكيا حصتها السوقية تدريجياً أمام المنافسين.
ومع التراجع المتتالي اضطرت الشركة لبيع قسم الهواتف إلى مايكروسوفت مقابل 5.44 مليار يورو (6.2 مليار دولار أمريكي) في عام 2013، لتنسحب منذ ذلك الوقت من صناعة الهواتف، والتركيز على أقسام أخرى في قطاع الاتصالات.