عطل عالمي يضرب “واتساب” ويؤثر على آلاف المستخدمين حول العالم
تاريخ النشر: 13th, April 2025 GMT
أبريل 13, 2025آخر تحديث: أبريل 13, 2025
المستقلة/- شهد تطبيق التراسل الفوري الشهير “واتساب” خللاً فنياً واسع النطاق يوم السبت، مما أدى إلى تعطيل خدماته لدى آلاف المستخدمين حول العالم، بما في ذلك روسيا، حيث تجاوز عدد الشكاوى المسجلة على منصة “داونديتكتور” 3300 بلاغ حتى الساعة 18:20 بتوقيت موسكو.
عطل بدأ تدريجياً وبلغ ذروته خلال ساعتينووفقاً لبيانات “داونديتكتور”، المتخصصة في تتبع الأعطال التقنية للمواقع والتطبيقات الإلكترونية، فقد بدأ الخلل في تمام الساعة 16:30، ليصل إلى ذروته بحلول الساعة 18:15، حيث تلقت المنصة أكثر من ألف شكوى في غضون دقائق، قبل أن يبدأ عدد البلاغات في التراجع تدريجياً.
أظهرت الإحصائيات أن نحو 90% من المستخدمين المتأثرين واجهوا مشاكل تتعلق بإرسال واستقبال الرسائل عبر التطبيق، في حين تمثلت الشكاوى الأخرى في مشاكل تتعلق بالإشعارات وأداء التطبيق العام.
وتوزعت الشكاوى على نطاق جغرافي واسع شمل الولايات المتحدة، بنغلاديش، والبرازيل، ما يشير إلى أن الخلل لم يكن محصوراً بمنطقة معينة.
روسيا ضمن الدول المتضررة.. وموسكو تتصدر الشكاوىفي روسيا، سجّل مستخدمو “واتساب” عدداً كبيراً من الشكاوى، لا سيما من سكان موسكو وسانت بطرسبورغ، الذين أبلغوا عن مشاكل في إشعارات التطبيق وتوقفه عن إرسال الرسائل بشكل طبيعي.
ووفقاً للأرقام الرسمية، اشتكى 3323 مستخدماً روسياً من أعطال في التطبيق، حيث شكّل خلل الإشعارات 55% من إجمالي البلاغات، فيما أبلغ 26% عن مشاكل عامة في الأداء، بينما اشتكى 16% من فشل التطبيق في العمل على أجهزتهم الذكية.
لا تعليق رسمي حتى الآنحتى لحظة إعداد هذا التقرير، لم تصدر شركة “ميتا” المالكة لتطبيق “واتساب” أي بيان رسمي لتوضيح أسباب الخلل أو توقيت حلّه النهائي، مما أثار حالة من القلق بين المستخدمين، خاصة مع اعتماد الملايين على التطبيق في حياتهم اليومية والمهنية.
هذا العطل يسلط الضوء مجدداً على هشاشة بعض البنى التحتية الرقمية، وأهمية وجود بدائل واستجابات سريعة في حالات الطوارئ التقنية التي تؤثر على خدمات تُعد من بين الأكثر استخداماً في العالم.
المصدر
المصدر: وكالة الصحافة المستقلة
إقرأ أيضاً:
“قاسم”: القبلية توثر على آليات التوظيف واختيار القيادات بمؤسسات الدولة
قال أحمد سالم قاسم، عضو هيئة التدريس بكلية العلوم التقنية في درنة، إن ترشيحه لتولي منصب مراقب اقتصادي بالمدينة رُفض رغم مؤهلاته العلمية، معتبراً أن الاعتبارات القبلية والوساطات أصبحت تتقدم على الكفاءة في شغل المناصب القيادية.
وأوضح “قاسم”، في تصريح لصحيفة «الشرق الأوسط»، أن هذه الإشكالية ليست جديدة، بل تمتد لعقود، لكنها تفاقمت مع الانقسام السياسي وتعدد مراكز السلطة، وهو ما انعكس، بحسب تقديره، على آليات التوظيف واختيار القيادات في مؤسسات الدولة.