وزير الأوقاف يرحب بترفيع العلاقات المصرية الإندونيسية ويشيد بثبات الموقف تجاه فلسطين
تاريخ النشر: 13th, April 2025 GMT
رحب الدكتور أسامة الأزهري، وزير الأوقاف، بترفيع العلاقات المصرية الإندونيسية إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية.
وأكد الأزهري، اعتزازه الشديد بموقف الدولة المصرية الثابت واتفاق الرؤية الإندونيسية معه إزاء التوصل إلى اتفاق لوقف إطلاق النار في غزة، وإنفاذ المساعدات الإنسانية، ومساندة الخطة المصرية العربية لإعادة إعمار القطاع وسكانه -أصحاب الأرض- فيه، مع الرفض التام والقاطع لأفكار التهجير وخططه الآثمة، بما يضمن المسار الحقيقي الأوحد إلى حل شامل ودائم يستند إلى مبادئ الشرعية الدولية، ويضمن إقامة الدولة الفلسطينية المستقلة على حدود الرابع من يونيو1967 وعاصمتها «القدس الشرقية»، باعتبار ذلك السبيل الوحيد لتحقيق السلام الدائم، والأمن والاستقرار في المنطقة.
واستقبل الرئيس عبد الفتاح السيسي، نظيرَه الإندونيسي، الرئيس برابوو سوبيانتو، أمس السبت، بقصر الاتحادية، حيث وقّع الزعيمان إعلان ترفيع العلاقات بين البلدين إلى مستوى الشراكة الاستراتيجية.
وشهد اللقاء، التباحث في سبل تعزيز التعاون بين البلدين في شتى مجالات، وعلى رأسها مجالات التعليم والتدريب، بما يخدم التنمية المستدامة والمصالح المشتركة، ويلبي تطلعات الشعبين الشقيقين.
اقرأ أيضاًوزراء الأوقاف والعمل والرياضة ومحافظ القاهرة يشهدون احتفالًا بيوم اليتيم في حديقة الأزهر
في 15 محافظة | الأوقاف تفتتح اليوم 36 مسجدًا ضمن خطتها لإعمار بيوت الله
«كلمة أنا نور ونار».. الأوقاف تُحدد موضوع خطبة الجمعة القادمة
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: وزير الأوقاف الأوقاف القضية الفلسطينية الرئيس عبد الفتاح السيسي الرئيس الإندونيسي الشراكة الاستراتيجية الرئيس برابوو سوبيانتو العلاقات المصرية الإندونيسية
إقرأ أيضاً:
عبد العاطي يبحث مع وزير خارجية تيمور الشرقية سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك
التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الجمعة ٢٤ يوليو، بنديتو دوس سانتوس فريتاس، وزير خارجية جمهورية تيمور الشرقية الديمقراطية، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري لرابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) المنعقد بالعاصمة الفلبينية مانيلا.
وأكد الوزير عبد العاطي الأهمية التي توليها مصر لتطوير العلاقات مع تيمور الشرقية، مشيرًا إلى أن العام الجاري يشهد مرور عشرين عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، والتي تستند إلى رصيد تاريخي متميز، لا سيما في ضوء مشاركة القوات المصرية في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام في تيمور الشرقية قبل الاستقلال وخلاله، بما يمثل أساسًا راسخًا يمكن البناء عليه للارتقاء بالعلاقات الثنائية خلال المرحلة المقبلة.
كما قدم عبد العاطي التهنئة لجمهورية تيمور الشرقية بمناسبة انضمامها إلى رابطة الآسيان خلال القمة السابعة والأربعين للرابطة التي عقدت في كوالالمبور في أكتوبر ٢٠٢٥، معربًا عن التطلع لأن يسهم هذا الانضمام في تعزيز اندماج تيمور الشرقية في منظومة التعاون الإقليمي، وفتح آفاق أرحب أمام جهودها في مجالات التنمية وبناء القدرات، بما يتيح فرصًا جديدة لتعزيز التعاون الاقتصادي والفني مع مختلف الشركاء.
كما أكد اهتمام مصر المتزايد بتعزيز علاقاتها مع دول رابطة الآسيان، في إطار توجه السياسة الخارجية المصرية نحو توسيع شراكاتها مع مختلف التجمعات الإقليمية الفاعلة، والاستفادة من الفرص الواعدة التي تتيحها دول جنوب شرق آسيا، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم جهود التنمية والاستقرار.
واستعرض وزير الخارجية فرص الارتقاء بالتعاون الثنائي، لا سيما في مجالات التدريب وبناء القدرات، مؤكدًا استعداد مصر لتوسيع برامج التعاون في القطاع الزراعي من خلال المنح التي يوفرها المركز الدولي للزراعة، ودعم بناء القدرات في قطاع البترول، فضلًا عن تنظيم برامج تدريبية مشتركة للكوادر العسكرية والشرطية المشاركة في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام، والتدريب الشرطي في مجال مكافحة المخدرات، وتبادل الخبرات في مجال التعامل مع الكوارث الطبيعية، إلى جانب إعادة تفعيل برامج التدريب الدبلوماسي المقدمة للكوادر التيمورية من خلال المعهد الدبلوماسي المصري.
وفي المجال الثقافي والتعليمي، أشاد الوزير عبد العاطي بالتعاون القائم بين البلدين، مستعرضًا المنح الدراسية التي يقدمها الأزهر الشريف للطلاب التيموريين، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة لدعم جهود التنمية في تيمور الشرقية.
وفي ختام اللقاء، أكد الوزيران أهمية مواصلة التنسيق والتشاور في المحافل الدولية، وتعزيز التعاون إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك دعم الترشيحات المتبادلة داخل المنظمات الدولية، بما يعكس ما يجمع البلدين من علاقات صداقة وتعاون، ويخدم المصالح المشتركة للبلدين.