الأنبا غبريال يترأس قداس أحد الشعانين بكاتدرائية السيدة العذراء ببني سويف
تاريخ النشر: 13th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
ترأس الأنبا غبريال، أسقف بني سويف وتوابعها، صباح اليوم الأحد، قداس عيد “أحد الشعانين” بكاتدرائية السيدة العذراء مريم بمدينة بني سويف، بمشاركة عدد من الآباء الكهنة والشعب القبطي الذي توافد منذ الصباح الباكر للمشاركة في طقوس هذا اليوم المقدس.
طقوس مهيبة ودورة الشعانين
بدأت صلوات القداس بطقس دورة الشعانين داخل الكنيسة، حيث حمل الكهنة والمصلون أغصان الزيتون وسعف النخيل، وسط ترانيم “أوصنا في الأعالي” التي تميز هذا العيد.
الأنبا غبريال: المسيح يدخل قلوبنا اليوم كما دخل أورشليم
وألقى الأنبا غبريال كلمة روحية تحدث فيها عن معاني المناسبة، مؤكدًا أن “أحد الشعانين هو عيد دخول المسيح إلى أورشليم، لكنه أيضًا دعوة لكل منا أن يفتح قلبه ليسكن فيه المسيح بمحبة وسلام”.
استعداد لأسبوع الآلام
يُعد أحد الشعانين بداية أسبوع الآلام في الكنيسة القبطية، وهو أسبوع مخصص للتأمل في آلام السيد المسيح، وصولًا إلى الجمعة العظيمة وقيامة الرب. وتستعد الكنائس في الإيبارشية لإقامة صلوات البصخة المقدسة طوال الأسبوع، بمشاركة شعبية واسعة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: الأنبا غبريال أسقف بني سويف أسقف بني سويف أغصان الزيتون أحد الشعانين الأنبا غبریال أحد الشعانین
إقرأ أيضاً:
أزهري يعلق على واقعة فتاة بني سويف وموقف الإسلام من منع الميراث
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
علق الدكتور محمد حمودة، أحد علماء الأزهر، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث.