محافظ أسيوط يتفقد مركز الأطفال المعثور عليهم ويؤكد دعمه الكامل للرعاية الصحية والاجتماعية
تاريخ النشر: 13th, April 2025 GMT
تفقد اللواء دكتور هشام أبوالنصر، محافظ أسيوط، مركز الأطفال المعثور عليهم التابع لمديرية الصحة، وذلك للاطمئنان على مستوى الخدمات والرعاية المقدمة للأطفال، ضمن جولاته الميدانية المستمرة للارتقاء بجودة الخدمات وتحقيق أهداف التنمية المستدامة في إطار رؤية مصر 2030، بتوجيهات القيادة السياسية برئاسة الرئيس عبد الفتاح السيسي.
ورافق المحافظ خلال الجولة كل من الدكتور محمد زين الدين حافظ، وكيل وزارة الصحة والسكان بأسيوط، والدكتور أحمد سيد، وكيل مديرية الصحة للشئون الوقائية، والدكتورة منة الله مصطفى، مديرة رعاية الأمومة والطفولة، وحسني رجب، مقرر المجلس القومي للطفولة والأمومة بالمحافظة.
وأكد المحافظ خلال جولته، حرصه على توفير كافة سبل الدعم الممكنة لتطوير المركز، الذي يضم حالياً 6 أطفال، وتذليل العقبات أمام تقديم رعاية متكاملة، تشمل توفير الأدوية والمستلزمات الطبية اللازمة. كما شدد على أهمية تفعيل المشاركة المجتمعية والتنسيق بين الجهات الحكومية وغير الحكومية والمجتمع المدني لدعم المركز وتعزيز دوره في إيواء الأطفال المعثور عليهم حتى بلوغ سن العامين، تمهيداً لإيداعهم بدور الرعاية التابعة لوزارة التضامن الاجتماعي.
وأشار المحافظ إلى أهمية استمرار التعاون بين مديرية الصحة ومديرية التضامن الاجتماعي والمجلس القومي للطفولة والأمومة في أسيوط، لضمان تقديم الرعاية المثلى لهؤلاء الأطفال.
المصدر
المصدر: الأسبوع
كلمات دلالية: مركز أسيوط التضامن الاجتماعي الرعاية الصحية مديرية الصحة التنمية المستدامة عبد الفتاح السيسي الخدمات الحكومية رؤية مصر 2030 الأطفال المشاركة المجتمعية الطفولة والأمومة مديرية الصحة بأسيوط المعثور عليهم
إقرأ أيضاً:
العبيدي: ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول
قال الكاتب السياسي جبريل العبيدي، إن ما يجمع ليبيا والسودان الحظ المنكود والسيء، إذ ابتلي البلدان بالفشل السياسي النخبوي، الذي أخفق في كلا البلدين في النهوض بتنمية مستدامة وتحقيق رغد العيش، رغم وجود موارد طبيعية وثروات ضخمة تحتاج إلى من يُحسن استخدامها، فليبيا الغنية بالنفط والغاز وثروات طبيعية أخرى، تعاني من تدني مستوى المعيشة والخدمات الصحية والتعليمية والانقسام السياسي والحروب المتكررة، والسودان، جارها وشقيقها، يعاني هو الآخر، وهو الغني بالموارد الطبيعية، وبالماء، والأرض الخصبة، التي لو زرعت لكفت ثلثَ العالم من الغذاء، فالسودان حباه الله بنهرين هما نيلان، لا نيل واحد، ومع كل هذا يعاني شعبُه من الفقر والجوعَ والعطش وجاءت الحرب لتزيد الصاع صاعين.
وأوضح أن ليبيا منقسمة سياسياً منذ عام 2014 إلى حكومتين وبرلمانين، ولم يكن هناك أي تحسن في المنظومة الصحية، بل هناك شبهُ انهيار فيها، ناهيك عن انقطاع وقود البنزين والديزل، حيث تقف السيارات في طوابير طويلة في بلد يسبح فوق احتياطي نفطي هائل، مما يؤكد عجز المؤسسات الليبية في تطوير حتى قطاع النفط، المصدر الوحيد للدخل في ليبيا، الذي يعتمد اقتصادها عليه وتحول إلى اقتصاد ريعي لا إنتاجي، يتلقَّى الناس فيه رواتب شهرية دون طاقة إنتاجية من أي نوع، مما جعلها أشبه بالهبات في بلد إنتاجه الصناعي لا يتعدى الواحد في المائة.
أضاف في مقال بصحيفة الشرق الأوسط اللندنية، أن ليبيا فشلت في توفير البنزين وهي تطفو فوق بحيرات البترول، والسودان فشل في استمرار الزراعة حتى للفول السوداني الذي اشتهرت به قديماً، فهما النموذجان على الفشل القيادي النخبوي والذي فضل التناطحَ السياسيَّ والتشظي على التوافق والاستقرار لتحقيق تنمية مستدامة، في ظل وفرة موارد لم تتوفر في ماليزيا ولا سنغافورة اللتين حققتا أفضل تنمية مستدامة من دون موارد طبيعية تذكر.
وتابع “لكن يبقى الشيء الوحيد القادر على قهر الحظ العاثر هو العمل الجاد، الأمر المفقود في ليبيا والسودان حتى الآن”.