أقرب موعد لتتويج ليفربول بـ «البريميرليج»!
تاريخ النشر: 13th, April 2025 GMT
معتز الشامي (أبوظبي)
مع تفوق ليفربول بفارق 10 نقاط على أرسنال أقرب منافسيه، ومع تبقي 6 جولات على ختام الدوري الإنجليزي الممتاز، يقترب «الريدز» من التتويج بلقب «البريميرليج»، ولكن كيف ومتى يمكن تأكيد فوز ليفربول باللقب هذا الموسم، وبعد تعادل أرسنال 1-1 على أرضه أمام برينتفورد، يمكن أن يكون أقرب موعد للتتويج هو 20 أبريل الجاري.
ويحتاج ليفربول إلى 9 نقاط أخرى من أصل 21 نقطة متاحة في مبارياته السبع المتبقية في الدوري، لضمان لقبه العشرين، وهذا من شأنه أن يمنحه 82 نقطة، لأن أرسنال لو فاز بمبارياته الست المتبقية، فإنه يصل إلى 81 نقطة.
أقرب وقت يمكن أن يحصد فيه ليفربول اللقب هو الأحد المقبل، حال فوزه على ليستر سيتي خارج أرضه، وليحدث ذلك يتعين عليه أولاً الفوز اليوم أمام وستهام، بينما يخسر أرسنال مباراته المقبلة أمام إيبسويتش تاون.
وهذا السيناريو من شأنه أن يرفع رصيد ليفربول إلى 79 نقطة، بينما يظل أرسنال برصيد 63 نقطة، ولن يتمكن من إنهاء الموسم إلا بـ 78 نقطة، مع تبقي 5 مباريات على نهاية المسابقة.
وبافتراض فوز أرسنال على إيبسويتش صاحب المركز الثامن عشر، وفوز ليفربول بمباراتيه التاليتين، فإن ذلك يعني أن منافسات الدوري ربما تنتهي في الجولة 33، حيث يتصدر ليفربول الترتيب برصيد 79 نقطة، بينما يحتل أرسنال المركز الثاني وله 66 نقطة، وإذا حدث ذلك، فهذا يعني أن أرسنال يدخل مباراته على أرضه أمام كريستال بالاس 23 أبريل، وهو بحاجة إلى تجنب الهزيمة لحرمان ليفربول من تأكيد فوزه باللقب.
ولكن لو فاز أرسنال على كريستال بالاس، وتراجع بفارق 10 نقاط خلف ليفربول مع تبقي 4 مباريات، فإن ذلك يعطي ليفربول الفرصة لحصد اللقب بالفوز على توتنهام في أنفيلد 27 أبريل.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: الدوري الإنجليزي البريميرليج ليفربول أرسنال وستهام ليستر سيتي
إقرأ أيضاً:
تراجع مؤشرات “وول ستريت” نتيجة ارتفاع النفط وضغوط قطاع التكنولوجيا
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أغلقت مؤشرات بورصة “وول ستريت” الأمريكية على انخفاض الخميس، وسط تجدد مخاوف المستثمرين من تداعيات الإنفاق الضخم على تقنيات الذكاء الاصطناعي، إلى جانب الضغوط التضخمية الناجمة عن ارتفاع أسعار النفط العالمية وصعود عوائد السندات.
وذكرت “رويترز” أن مؤشر “ستاندرد أند بورز 500” هبط في نهاية التعاملات بمقدار 92.62 نقطة، أي بنسبة 1.24 بالمئة، ليغلق عند مستوى 7408.53 نقطة.
كما خسر مؤشر “ناسداك المجمع”، المتركز في قطاع التكنولوجيا، 552.33 نقطة، بنسبة تراجع بلغت 2.15 بالمئة، ليبلغ 25138.57 نقطة.
بدوره، تراجع مؤشر “داو جونز الصناعي” بمقدار 523.01 نقطة، أو ما يعادل واحدًا بالمئة، ليغلق عند مستوى 51695.57 نقطة.
وتأتي هذه الخسائر الجماعية للأسواق في أعقاب عدم رضا المستثمرين عن نتائج الأعمال المالية للربع الثاني من العام الحالي لشركتي “ألفابت” المالكة لـ “غوغل” و”تسلا”، وهما أولى الشركات الضخمة ضمن مجموعة التكنولوجيا الكبرى التي تفصح عن بياناتها الدورية لهذا الفصل.
يذكر أن الأسواق المالية العالمية تتأثر بشكل مباشر بالتطورات الجيوسياسية والتذبذبات في أسواق الطاقة، حيث تؤدي قفزات أسعار النفط إلى تغذية الضغوط التضخمية العالمية وزيادة التكاليف التشغيلية للشركات، وهو ما ينعكس سلبًا على تقييمات الأسهم وعوائد السندات الحكومية.