برلماني: تعديل قانون المحاكم الابتدائية خطوة لتحقيق العدالة الناجزة -تفاصيل
تاريخ النشر: 13th, April 2025 GMT
كتب- نشأت علي:
قال النائب أيمن أبو العلا، رئيس الهيئة البرلمانية لحزب الإصلاح والتنمية ووكيل لجنة حقوق الإنسان بمجلس النواب، إن مشروع قانون تعديل قانون بعض المحاكم الابتدائية وتعديل مسمى واختصاص بعض المحاكم الابتدائية الأخرى، المعروض على المجلس، يمثل أهمية كبيرة، وخطوة مهمة نحو العدالة الناجزة.
وأشار أبو العلا إلى أن مشروع القانون يمثل خطوة إيجابية لتطوير المنظومة القضائية في مصر، وأنها ليست مجرد خطوة إدارية فقط، بل خطوة مهمة نحو العدالة الناجزة.
جاء ذلك خلال كلمة النائب بالجلسة العامة للمجلس، اليوم الأحد، برئاسة المستشار الدكتور حنفي جبالي رئيس المجلس؛ لمناقشة تقرير اللجنة الدستورية والتشريعية عن مشروع القانون المقدم من الحكومة بتعديل بعض أحكام القانون رقم ٩٣ لسنة ٢٠١٥، بإنشاء بعض المحاكم الابتدائية وتعديل مسمى واختصاص بعض المحاكم الابتدائية الأخرى.
وأضاف أبو العلا أن مشروع القانون يهدف إلى رفع المعاناة عن المواطن؛ لا سيما في ظل التغييرات الجغرافية التي شهدتها بعض المناطق مؤخرًا، مشيرًا إلى أن تلك الخطوة لا بد من دراستها في محافظات أخرى.
وتابع النائب بأنه رغم وجود إيجابيات في تعديل القانون؛ لا سيما في تخفيف التكدس، بما يحسن من الخدمة القضائية؛ فإن هناك تحديات لا بد من وضعها في الاعتبار، منها تحديات لوجستية؛ مثل مدى الاستعداد بوجود المبنى الجيد المجهز، ومدى الاستعداد بوجود القوى البشرية اللازمة لتقديم الخدمة القضائية.
وأضاف أبو العلا أنه في ما يتعلق بالمرحلة الانتقالية التي سيتم فيها نقل القضايا من محكمة إلى أخرى، كيف سيتم إخطار المواطن صاحب الدعوى وتوجيهه إلى المكان الجديد للمحكمة، مؤكدًا ضرورة قيام الحكومة بدراسة تلك التحديات ووضعها في الاعتبار، والعمل على تذليلها.
وأشار أبو العلا إلى أهمية الإسراع في خطوات التحول إلى القضاء الإلكتروني؛ لا سيما في ظل وجود دراسات عديدة تشير إلى أنه سيخفف العبء عن القضاء والمواطنين المتقاضين ويحقق العدالة الناجزة.
لمعرفة حالة الطقس الآن اضغط هنا
لمعرفة أسعار العملات لحظة بلحظة اضغط هنا
مجلس النواب قانون المحاكم الابتدائية النائب أيمن أبو العلاتابع صفحتنا على أخبار جوجل
تابع صفحتنا على فيسبوك
تابع صفحتنا على يوتيوب
فيديو قد يعجبك:
الأخبار المتعلقةإعلان
إعلان
برلماني: تعديل قانون المحاكم الابتدائية خطوة لتحقيق العدالة الناجزة -تفاصيل
روابط سريعة
أخبار اقتصاد رياضة لايف ستايل أخبار البنوك فنون سيارات إسلامياتعن مصراوي
اتصل بنا احجز اعلانك سياسة الخصوصيةمواقعنا الأخرى
©جميع الحقوق محفوظة لدى شركة جيميناي ميديا
القاهرة - مصر
27 14 الرطوبة: 17% الرياح: شمال شرق المزيد أخبار أخبار الرئيسية أخبار مصر أخبار العرب والعالم حوادث المحافظات أخبار التعليم مقالات فيديوهات إخبارية أخبار BBC وظائف اقتصاد أسعار الذهب أخبار التعليم فيديوهات تعليمية رياضة رياضة الرئيسية مواعيد ونتائج المباريات رياضة محلية كرة نسائية مصراوي ستوري رياضة عربية وعالمية فانتازي لايف ستايل لايف ستايل الرئيسية علاقات الموضة و الجمال مطبخ مصراوي نصائح طبية الحمل والأمومة الرجل سفر وسياحة أخبار البنوك فنون وثقافة فنون الرئيسية فيديوهات فنية موسيقى مسرح وتليفزيون سينما زووم أجنبي حكايات الناس ملفات Cross Media مؤشر مصراوي منوعات عقارات فيديوهات صور وفيديوهات الرئيسية مصراوي TV صور وألبومات فيديوهات إخبارية صور وفيديوهات سيارات صور وفيديوهات فنية صور وفيديوهات رياضية صور وفيديوهات منوعات صور وفيديوهات إسلامية صور وفيديوهات وصفات سيارات سيارات رئيسية أخبار السيارات ألبوم صور فيديوهات سيارات سباقات نصائح علوم وتكنولوجيا تبرعات إسلاميات إسلاميات رئيسية ليطمئن قلبك فتاوى مقالات السيرة النبوية القرآن الكريم أخرى قصص وعبر فيديوهات إسلامية مواقيت الصلاة أرشيف مصراوي إتصل بنا سياسة الخصوصية إحجز إعلانك
المصدر
المصدر: مصراوي
كلمات دلالية: أسعار البنزين الرسوم الجمركية الحرب التجارية سعر الفائدة سكن لكل المصريين صفقة غزة مقترح ترامب لتهجير غزة مجلس النواب قانون المحاكم الابتدائية النائب أيمن أبو العلا مؤشر مصراوي تعدیل قانون المحاکم الابتدائیة بعض المحاکم الابتدائیة العدالة الناجزة صور وفیدیوهات مجلس النواب أبو العلا
إقرأ أيضاً:
مؤتمر دولي يبحث مستقبل المكتبات والابتكار لتحقيق التنمية المستدامة
صراحة نيوز – تستضيف المملكة يوم الاربعاء المقبل فعاليات المؤتمر الدولي الثالث لجمعية المكتبات والمعلومات الأردنية بعنوان “المكتبات والابتكار في المسؤولية الاجتماعية والاستدامة: نحو أثر مجتمعي مستدام”، بمشاركة واسعة من الباحثين والخبراء والمتخصصين من الأردن وعدد من الدول العربية والأجنبية.
ويعقد المؤتمر برعاية وزير الثقافة مصطفى الرواشدة على مدى يومين في المركز الثقافي الملكي بعمان ومركز جرش الثقافي، ويعد من أبرز الفعاليات العلمية والمهنية المتخصصة في المنطقة، إذ يناقش دور المكتبات في مواكبة التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي وتعزيز المسؤولية الاجتماعية وتحقيق التنمية المستدامة، وتنامى أدوار مؤسسات المعرفة في صناعة المستقبل.
ويجسد المؤتمر، الذي يعد من أبرز الفعاليات العلمية والمهنية المتخصصة في المنطقة، المكانة المتقدمة التي باتت تحتلها المملكة في احتضان الحوارات المعرفية العربية والدولية، ودورها في دعم مسيرة الابتكار والتحول الرقمي وتعزيز الشراكات العلمية والمهنية في قطاع المكتبات والمعلومات.
ويضم المؤتمر أكثر من 40 فعالية متنوعة، تشمل جلسات علمية، وأوراقاً بحثية محكمة، وعروضاً تقنية، ولقاءات مهنية، وجلسات حوارية متخصصة، إلى جانب تكريم مبادرات مجتمعية أردنية رائدة أسهمت في نشر ثقافة القراءة وتعزيز حضور المكتبات في المجتمع.
وتسبق أعمال المؤتمر ورشة تدريبية متخصصة تعقد يومي 27 و28 تموز الحالي، حول الذكاء الاصطناعي والبحث العلمي، وتهدف إلى تمكين الباحثين والمختصين من توظيف تطبيقات الذكاء الاصطناعي في البحث العلمي وخدمات المعلومات، بما يواكب التطورات العالمية في هذا المجال.
ويشهد المؤتمر إطلاق المنصة الرقمية لجمعية المكتبات والمعلومات الأردنية، التي تعد الأولى من نوعها على المستوى الإقليمي في قطاع المكتبات والمعلومات، وتشكل نقلة نوعية في الخدمات المهنية والمعرفية التي تقدمها الجمعية للمتخصصين والمؤسسات والأعضاء.
ويشارك في المؤتمر أربعة متحدثين رئيسين من القيادات الثقافية والمهنية العربية، فيما تضم الجلسة الرئيسة أمين عام وزارة الثقافة الدكتور نضال العياصرة، ورئيس الاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات الدكتور عماد عيسى، والرئيس التنفيذي لمؤسسة عبد الحميد شومان فالنتينا قسيسية، وأمين عام دائرة المكتبة الوطنية الدكتور فراس الضرابعة، لمناقشة مستقبل المكتبات في ظل التحول الرقمي والذكاء الاصطناعي، ودورها في تعزيز المسؤولية الاجتماعية وتحقيق أهداف التنمية المستدامة.
كما يشارك في المؤتمر باحثون ومتخصصون من الأردن، والإمارات العربية المتحدة، وسلطنة عُمان، والكويت، والعراق، وسوريا، وفلسطين، وجمهورية مصر العربية، والجزائر، وتونس، وموريتانيا، بما يعكس اتساع الحضور العربي وأهمية المؤتمر منصةً لتبادل الخبرات والتجارب العلمية والمهنية.
ويناقش المؤتمر 32 بحثاً علمياً محكماً قدمها باحثون من عشر دول، منها 22 بحثاً حضورياً، و 10 أبحاث عبر الاتصال المرئي، تتناول موضوعات الذكاء الاصطناعي، والمكتبات الخضراء، والاستدامة، والتحول الرقمي، والحوكمة المعرفية، وخدمة المجتمع، وتطوير خدمات المكتبات ومؤسسات المعلومات.
وفي الجانب التقني، تستعرض 6 شركات متخصصة من الأردن والإمارات العربية المتحدة والمملكة العربية السعودية أحدث الحلول الرقمية والمنصات المعرفية وقواعد البيانات والتقنيات الذكية الموجهة للمكتبات والمؤسسات الأكاديمية والثقافية.
ويتضمن البرنامج جلسة عربية مشتركة تجمع جمعية المكتبات والمعلومات الأردنية، والجمعية الإماراتية للمكتبات والمعلومات، والاتحاد العربي للمكتبات والمعلومات، لبحث آفاق التعاون العربي، واستشراف مستقبل العمل المهني في قطاع المعرفة.
كما يشهد المؤتمر تكريم أربع مبادرات مجتمعية أردنية من محافظات: عمان والسلط ومأدبا وعجلون، تقديراً لإسهاماتها في نشر ثقافة القراءة وتعزيز دور المكتبات في خدمة المجتمع، إلى جانب تخصيص جلستين افتراضيتين لعرض الأوراق العلمية للمشاركين من خارج الأردن، بما يعزز الحضور الدولي للمؤتمر ويوسع دائرة تبادل الخبرات.
وقال رئيس جمعية المكتبات والمعلومات الأردنية ورئيس المؤتمر الدكتور عماد أبو عيد، لوكالة الأنباء الأردنية (بترا)، إن المؤتمر يمثل منصة عربية متقدمة للحوار العلمي والمهني حول مستقبل المكتبات وصناعة المعرفة، ويعكس الثقة بالمملكة بوصفها مركزاً إقليمياً للمعرفة والابتكار والتعاون العربي.
وبين أن المؤتمر يهدف إلى تعزيز الشراكات المهنية والعلمية، واستعراض أحدث الممارسات العالمية، وتمكين مؤسسات المكتبات والمعلومات من مواكبة التحولات الرقمية والاستفادة من تطبيقات الذكاء الاصطناعي في تطوير خدماتها وتعزيز رسالتها المجتمعية.
وأكد أبو عيد أن المؤتمر يكتسب بعداً وطنياً يتجاوز الجوانب الأكاديمية، إذ يسلط الضوء على الدور المحوري الذي تؤديه المكتبات في حفظ الذاكرة الوطنية وصون الوثائق والمخطوطات والموروث الثقافي بشكل عام، ومحليا، توثق المكتبات مسيرة الدولة وإنجازاتها، ويبرز هوية الإنسان الأردني وثقافته وتاريخه الممتد، بما يسهم في نقل هذا الإرث إلى الأجيال المقبلة.
ولفت إلى أن المكتبات لم تعد مجرد أوعية لحفظ المعرفة، بل أصبحت مؤسسات فاعلة في بناء الوعي المجتمعي، وتعزيز قيم المواطنة والانتماء، ودعم البحث العلمي والابتكار، وترسيخ ثقافة الحوار، بما ينسجم مع رؤية التحديث الشامل التي تنتهجها المملكة في مختلف القطاعات.
وعلى الصعيد الدولي، أكد أبو عيد أن المؤتمر يعكس تنامي حضور الأردن في المشهد الثقافي والمعرفي العربي، ويؤسس لمرحلة جديدة من التعاون الإقليمي والدولي في مجالات المكتبات والمعلومات، عبر بناء شراكات مهنية مستدامة وتبادل الخبرات وأفضل الممارسات، وبما يسهم في تحقيق أهداف التنمية المستدامة القائمة على المعرفة والابتكار.