الطالبة سوريا تتسلم لاب توب ومنحة برمجة بعد 3 أيام من طلبها لرئيس الوزراء.. فيديو
تاريخ النشر: 13th, April 2025 GMT
نشر المركز الإعلامي لمجلس الوزراء، عبر منصاته الرسمية على مواقع التواصل الاجتماعي، فيديو يوثق لقاءً مع الطالبة سوريا أشرف عبد النبي، من "ذوي الهمم" بالمرحلة الثانوية بمدرسة النور للمكفوفين، بمحافظة أسيوط، وذلك بعد استجابة الحكومة لطلبها بالحصول على جهاز "لاب توب" يُساعدها في دراستها، ومنحة مجانية في مجال البرمجة، ضمن مبادرات "أجيال مصر الرقمية"، دعمًا لجهودها وتمكينًا لها في مسيرتها التعليمية.
جاء ذلك عقب زيارة الدكتور مصطفى مدبولي، رئيس مجلس الوزراء، للمحافظة يوم الخميس الماضي، حيث التقى بالطالبة خلال زيارته، واستمع إلى مطلبها بالحصول جهاز "لاب توب"، ليبادر على الفور بتوجيه وزارة الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لتوفير الجهاز المناسب لاحتياجاتها.
وفي استجابة سريعة تعكس حرص الدولة على دعم وتمكين ذوي الهمم، قامت "وزارة الاتصالات" بتسليم الطالبة جهاز "لاب توب"، مدعم بالبرمجيات اللازمة لذوي الإعاقة البصرية، إلى جانب تقديم منحة تدريبية مجانية لها في مجال البرمجة.
وخلال الفيديو، أعربت الطالبة "سوريا" عن سعادتها بالاستجابة السريعة لمطلبها، موجهة الشكر للسيد رئيس الوزراء على اهتمامه بمطلبها وتحقيقه خلال 3 أيام بعد لقائها بسيادته، كما عبرت عن تقديرها لوزير الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات على توفير منحة تدريبية لها لدراسة البرمجة.
والجدير بالذكر، أن مبادرة "أجيال مصر الرقمية" تستهدف إتاحة الفرص التدريبية في مجالات الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات لجميع الراغبين في التدريب مستوى الجمهورية، لتشمل جميع الفئات العمرية، وتضم المبادرة على مبادرتين هما "براعم وأشبال مصر الرقمية" الموجهتين لطلاب المدارس حيث تمثلان مرحلة إعداد للمتدربين للمستقبل، بما يتيح لهم اكتساب المهارات الأساسية في مجال الاتصالات وتكنولوجيا المعلومات التي تمكنهم من النجاح في مختلف المسارات المهنية مستقبلًا، كما تستهدف مبادرة "رواد مصر الرقمية" التي تعد جزءًا من "أجيال مصر الرقمية"، تأهيل المتدربين للمنافسة في سوق العمل وفقا للمسارات التي يختارها كل متدرب، وقد شهد العام الماضي تدريب أكثر من 220 ألف متدرب من مبادرة "أجيال مصر الرقمية" وتخريج أكثر من 122
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الوزراء مجلس الوزراء سوريا أشرف ذوي الهمم المزيد الاتصالات وتکنولوجیا المعلومات أجیال مصر الرقمیة لاب توب
إقرأ أيضاً:
جمعية "مغرب المواطنة الرقمية" تنشر وثيقتها المرجعية مؤكدة استقلالها عن أي توجه سياسي
أعلنت جمعية « مغرب المواطنة الرقمية » التي يرأسها سليمان العمراني البرلماني السابق عن نشر وثيقتها المرجعية التي تؤكد على استقلاليتها ومنهج عملها. يأتي ذلك بعد مرور ستة أشهر على تأسيسها، الذي تم يوم 24 يناير 2026 بالرباط، مؤكدة أن هذه المحطة تمثل بداية لترسيخ مشروع مدني يهدف إلى مواكبة التحول الرقمي بالمغرب وتعزيز قيم المواطنة الرقمية.
وأوضحت الجمعية، في بلاغ أن تأسيسها جاء بعد مسار من الإعداد شاركت فيه عشرات الكفاءات والخبراء من أساتذة جامعيين ودكاترة باحثين ومهندسين ومحامين وأطباء وصيادلة وفاعلين إعلاميين وأطر إدارية وطلبة جامعيين، اجتمعوا حول رؤية مشتركة لتعزيز الثقافة الرقمية وخدمة الصالح العام.
وبحسب الوثيقة التأسيسية، ترتكز هوية الجمعية على عدد من المبادئ، في مقدمتها خدمة المصلحة العليا للوطن والمواطنين، والاستقلالية التامة عن أي توجيه سياسي أو نقابي، واعتماد العمل التطوعي ونكران الذات أساساً للانخراط والعمل داخلها.
وتحدد الورقة التأسيسية أربعة أهداف استراتيجية تؤطر عمل الجمعية، تتمثل في بناء الثقافة والمواطنة الرقمية وترسيخ الثقة الرقمية، والتأهيل والإدماج الرقميين لفائدة المواطنين، ودعم التحول الرقمي للمؤسسات، والانفتاح على التجارب الدولية المقارنة.
كما تشخص الوثيقة عدداً من التحديات التي تواجه مسار التحول الرقمي بالمغرب، من بينها ضعف التأهيل الرقمي للمجتمع، وعدم كفاية الجهد العمومي لتعبئة المواطنين للانخراط في التحول الرقمي، إضافة إلى محدودية جودة وتسويق الخدمات العمومية الرقمية وضعف استعمالها من قبل المواطنين، معتبرة أن نجاح السياسات الرقمية يظل رهيناً ببناء الثقة وتعزيز قابلية الاستعمال والتمكن من التكنولوجيا.
وخلال الأشهر الستة الماضية، انصب عمل المكتب التنفيذي على استكمال البناء المؤسساتي للجمعية، من خلال اعتماد القانون الأساسي والنظام الداخلي وميثاق المنخرطين، فضلاً عن إرساء الهوية البصرية والسياسة الإعلامية والنظام المعلوماتي للجمعية.
وعلى مستوى الأنشطة العمومية، نظمت الجمعية لقاءين افتراضيين تناول الأول موضوع « صمود الاتصالات » (Résilience Télécom)، فيما خصص الثاني لاستعراض التجربة الرقمية الإستونية باعتبارها إحدى التجارب الدولية الرائدة في مجال التحول الرقمي.
وتنص الوثيقة التأسيسية كذلك على اعتماد الجمعية خمس آليات رئيسية في عملها، تشمل التأطير الميداني، والتأطير الإعلامي، وإنتاج الدراسات والأبحاث، وإبرام الشراكات، والتسويق والتواصل، إلى جانب إنجاز دراسات لتقييم السياسات الرقمية، وتطوير مؤشرات وطنية لقياس جودة الخدمات الرقمية، وتعزيز مشاركة المجتمع المدني في مواكبة التحول الرقمي.
وأعلنت جمعية « مغرب المواطنة الرقمية » نشر وثيقتها التأسيسية بثلاث لغات، بهدف التعريف بمشروعها المجتمعي وتوسيع النقاش العمومي حول رهانات المواطنة الرقمية، معربة عن أملها في أن يسهم ذلك في الارتقاء بالفعل الجمعوي وتعزيز مسار التحول الرقمي بالمغرب.