مجلس حقوق الإنسان يعلق على الانتهاكات الجارية في السودان
تاريخ النشر: 13th, April 2025 GMT
متابعات ـــ تاق برس احاط المندوب الدائم للسودان لدى مكتب الأمم المتحدة بجنيف، السفير حسن حامد ،رئيس مجلس حقوق الإنسان السفير جيرك لاوبر، بتصاعد وتيرة استهداف ما اسماها المليشيا المتمردة للمدنيين وعملياتها الإرهابية ضد المرافق الخدمية الاستراتيجية خاصة مرافق الكهرباء والمطارات المدنية.
وابلغ حامد رئيس المجلس تفاصيل ما تعرض له المدنيون والأسرى في سجون ومعتقلات ما اسماها المليشيا التي تم اكتشافها بعد إسترداد الخرطوم.
ونقل مندوب السودان السفير حسن حامد موقف الحكومة السودانية من المؤتمر الذي ستستضيفه بريطانيا في الأسبوع المقبل ،وانتقد حامد مبررات استبعاد الحكومة السودانية من المشاركة مقابل دعوة دولة الإمارات المتورطة فى تمويل ما اسماها المليشيا ودعمها بالسلاح والعتاد العسكري.
من جانبه، أكد رئيس المجلس (المندوب الدائم السويسري )أنهم يتابعون عن كثب التطورات على الارض وما يتعرض له المدنيون والمرافق الخدمية وعبرعن أسفه حيال ذلك وقال انه يأمل أن يتجاوز السودان هذه الأزمة.
السودانمجلس حقوق الإنسان
المصدر
المصدر: تاق برس
كلمات دلالية: السودان مجلس حقوق الإنسان
إقرأ أيضاً:
بعد واقعة فتاة بني سويف.. أزهري يكشف موقف الشرع من منع الميراث
علق الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، على واقعة هايدي الشابوري، فتاة بني سويف صاحبة الاستغاثة ضد أسرتها، والتي تؤكد أن شقيقها يسعى إلى حرمانها من الميراث.
وقال حمودة، إن الله سبحانه وتعالى لم يوكل أحدًا بتوزيع الميراث، وإنما تولى سبحانه تقسيمه بنفسه، مؤكدًا أنه لا مورث في الإسلام إلا الله، وأن أحكام المواريث جاءت بنصوص شرعية واجبة التطبيق.
وأضاف، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن القرآن الكريم تميز عن الكتب السماوية السابقة بتحديد أنصبة الورثة بدقة، مستخدمًا الكسور في بيان حقوق كل وارث، بما يحقق العدالة بين أفراد الأسرة.
واستشهد بقول الله تعالى في سورة النساء: « يُوصِيكُمُ اللَّهُ فِي أَوْلَادِكُمْ لِلذَّكَرِ مِثْلُ حَظِّ الْأُنْثَيَيْنِ فَإِنْ كُنَّ نِسَاءً فَوْقَ اثْنَتَيْنِ فَلَهُنَّ ثُلُثَا مَا تَرَكَ وَإِنْ كَانَتْ وَاحِدَةً فَلَهَا النِّصْفُ وَلِأَبَوَيْهِ لِكُلِّ وَاحِدٍ مِنْهُمَا السُّدُسُ مِمَّا تَرَكَ إِنْ كَانَ لَهُ وَلَدٌ فَإِنْ لَمْ يَكُنْ لَهُ وَلَدٌ وَوَرِثَهُ أَبَوَاهُ فَلِأُمِّهِ الثُّلُثُ فَإِنْ كَانَ لَهُ إِخْوَةٌ فَلِأُمِّهِ السُّدُسُ مِنْ بَعْدِ وَصِيَّةٍ يُوصِي بِهَا أَوْ دَيْنٍ آبَاؤُكُمْ وَأَبْنَاؤُكُمْ لَا تَدْرُونَ أَيُّهُمْ أَقْرَبُ لَكُمْ نَفْعًا فَرِيضَةً مِنَ اللَّهِ إِنَّ اللَّهَ كَانَ عَلِيمًا حَكِيمًا»، مؤكدًا أن هذه الآيات تمثل تشريعًا إلهيًا لا يجوز لأحد تغييره أو مخالفته.
وأشار إلى أن الله سبحانه وتعالى هو الرازق، وهو وحده من يملك حق تحديد أنصبة الميراث، موضحًا أن أحكام المواريث منزلة من عند الله، ولا يحق لأي شخص تعديلها أو الانتقاص من حقوق أي وارث، لآن من يفعل ذلك يأكل مالا حراما.