غرفة القاهرة تستقبل سفير باكستان لبحث سبل زيادة التبادل التجاري والاستثماري
تاريخ النشر: 13th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
بحث أيمن العشري رئيس الغرفة التجارية للقاهرة مع السيد عامر شوكت سفير باكستان بالقاهرة سبل تعاون جديدة لزيادة حجم التبادل التجاري والاستثماري المشترك.
رئيس غرفة القاهرة يستقبل سفير باكستان لبحث سبل زيادة التبادل التجاري والاستثماري المشترك
جاء ذلك اليوم الأحد خلال زيارة السفير الباكستاني وأسد خان، الملحق التجاري والاستثماري والسيدة ديانا الشعار، سكرتيرة السفير لغرفة القاهرة.
وأكد أيمن العشري إن العلاقات المصرية الباكستانية قوية وهناك فرصة كبيرة أمام الجانبين لتنمية هذه العلاقات في ظل الفرص التجارية والاستثمارية المتاحة في مصر والتي يمكن للجانب الباكستاني الاستفادة منها .
واستعرض رئيس غرفة القاهرة الدعم الكبير الذي تقدمه القيادة السياسية المصرية علي رأسها الرئيس عبد الفتاح السيسي للمستثمرين والاستثمار وتوطين الصناعات المختلفة وهو ما يتيح فرصا تجارية واستثمارية كبيرة ومتنوعة بالسوق المصري، وهذا ما يجب أن يتم التعاون من خلاله بين مجتمع الأعمال المصري والباكستاني بالشراكات الاستثمارية وزيادة حجم التبادل التجاري بين البلدين خاصة إن غرفة القاهرة تمثل أكثر من 630 ألفا في القطاعات المختلفة " الاستثمارية والصناعية والتجارية والخدمية".
وتابع "العشري": الحكومة المصرية تقوم بجهود كبيرة لدعم الاستثمار والصناعة وهناك توسع كبير وغير مسبوق في البنية التحتية المصرية وحوافز كبيرة للصُناع والمستثمرين من أجل التوسع في الاستثمارات والصناعة وضخ استثمارات جديدة بهما للاستفادة من السوق المصري الكبير، كما إن مصر هي بوابة مهمة لأسواق كثيرة عربيًا وإفريقيًا وعالميًا.
وشدد "العشري" علي إن القيادة السياسية المصرية تولي اهتمامًا كبيرًا لملف التصدير في مصر، وهو ما يجعلنا نعمل بقوة من أجل تحقيق توجهات الدولة في هذا الملف الهام؛ ولذلك هناك دعم كبير من الدولة للصناعات المختلفة لتوطينها ورفع معدلات الإنتاج والتوسع بها من خلال إجراءات وحوافز غير مسبوقة، ومن هنا تعاون مجتمع الأعمال في البلدين لزيادة حجم التبادل التجاري والاستثماري والصناعي خطوة مهمة لدعم اقتصاد البلدين.
ودعا رئيس غرفة القاهرة الشركات الباكستانية من خلال السفارة الباكستانية إلى أهمية الاستفادة من الفرص الاستثمارية في السوق المصري وتوسيع استثماراتها وضخ استثمارات جديدة، مشيرًا إلى أهمية تعزيز التعاون المشترك في كافة المجالات وأهمية وجود بيانات حقيقية عن الفرص الاستثمارية والسلع المتاحة في سوقي البلدين.
وأكد "العشري" علي أهمية تعميم أي لقاءات تنظمها السفارة علي الشُعب التجارية المختلفة في الغرفة لبحث زيادة التعاون مع الجانب الباكستاني بشكل موسع.
من جانبه أعرب السفير الباكستاني عن سعادته بهذه الزيارة وأنها تعد أول زيارة بعد توليه مهمة السفارة منذ ثلاثة أسابيع فقط، موجهًا شكره لرئيس غرفة القاهرة علي هذا اللقاء الذي يرغب من خلاله التوسع في العلاقات التجارية والاستثمارية المصرية الباكستانية؛ حيث إن هناك فرص كبيرة بين البلدين لتنمية العلاقات الاقتصادية الثنائية.
وقال السفير الباكستاني إن مصر تقوم بدور هام جدًا في المنطقة ونحن حريصون علي التواجد في مصر وتوطيد العلاقات التجارية والاستثمارية المشتركة، مؤكدًا علي أهمية زيادة التواصل بين السفارة وغرفة القاهرة في الفترة القادمة لبحث سبل التعاون التجاري والاستثماري المشترك وهو ما اتفق عليه الطرفين خلال اللقاء.
وقال السيد أسد خان، الملحق التجاري والاستثماري إن السفارة تقوم بالترتيب حاليًا لتنظيم لقاء بالقاهرة والمقرر له يوم 16 من إبريل الجاري بين الشركات الباكستانية والمصرية وعقد لقاءات ثنائية لبحث سبل التعاون في الفترة القادمة، وسيتم دعوة غرفة القاهرة للمشاركة به حيث سيتم مد الغرفة بكافة التفاصيل للمشاركة من خلال أنشطتها المختلفة.
وقال الملحق التجاري إن باكستان أنشأت هيئة خاصة هدفها الاهتمام وتنمية ملف الاستثمار والتجارة، وتسعي هذه الهيئة لتقديم تسهيلات استثمارية وتجارية عن طريق الحكومة الباكستانية.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: ايمن العشري رئيس غرفة القاهرة التجارية توطين الصناعات المختلفة التبادل التجاری والاستثماری رئیس غرفة القاهرة لبحث سبل من خلال
إقرأ أيضاً:
اشتعال جبهات الضالع.. هجوم حوثي واسع ينتهي بخسائر كبيرة
شهدت جبهات القتال شمالي محافظة الضالع، فجر الخميس، واحدة من أعنف المواجهات العسكرية خلال الأسابيع الأخيرة، بعدما شنت ميليشيا الحوثي هجمات متزامنة على مواقع القوات الجنوبية والوحدات المشتركة التابعة للحكومة اليمنية، في محاولة لفتح جبهات جديدة، إلا أن الهجمات انتهت، وفق مصادر عسكرية، بخسائر بشرية كبيرة في صفوف الميليشيا، وسط اتساع رقعة الاشتباكات إلى عدة محاور قتالية.
وقالت مصادر عسكرية إن ميليشيا الحوثي دفعت بمجاميع مسلحة لتنفيذ هجمات متزامنة على مواقع القوات الجنوبية والمشتركة في مناطق متفرقة بمديرية قعطبة شمال غربي الضالع، مستخدمة مختلف أنواع الأسلحة الثقيلة، الأمر الذي أدى إلى اندلاع مواجهات عنيفة استمرت لساعات.
وأكدت المصادر أن القوات الجنوبية والوحدات الحكومية تمكنت من صد الهجوم وإفشاله، بعد معارك شرسة أسفرت عن مقتل ما لا يقل عن 20 عنصراً حوثياً، بينهم قياديان ميدانيان، وإصابة العشرات، إضافة إلى أسر نحو سبعة من عناصر الميليشيا، فيما استشهد أربعة من أفراد القوات الجنوبية وأصيب 12 آخرون بجروح متفاوتة.
وأوضح المركز الإعلامي لمحور الضالع العسكري أن الهجوم الحوثي استهدف مواقع متقدمة للقوات الجنوبية في قطاع الثوخب شمال غربي المحافظة، إلا أن القوات المدافعة أحبطته، مشيراً إلى أن جثث عدد من عناصر الميليشيا ظلت متناثرة في المناطق الفاصلة بين الطرفين عقب فشل الهجوم.
وأضاف المركز أن الميليشيا لجأت إلى قصف عشوائي بقذائف الهاون لتأمين انسحاب عناصرها من مواقع الاشتباك، في محاولة لتخفيف حجم خسائرها، وهو ما اعتبره دليلاً على حالة الارتباك التي رافقت العملية العسكرية بعد تعثرها ميدانياً.
ولم تقتصر المواجهات على جبهة الثوخب، إذ امتدت إلى جبهات باب غلق والفاخر، وصولاً إلى الأطراف الجنوبية الغربية لمديرية دمت الواقعة تحت سيطرة الحوثيين، مع استمرار تبادل القصف المدفعي بين الجانبين.
ويأتي هذا التصعيد في وقت تشهد فيه مختلف جبهات القتال تحركات عسكرية متسارعة، بالتزامن مع إعلان الحوثيين مرحلة جديدة من التصعيد البحري في البحر الأحمر وباب المندب، وهو ما انعكس على المشهد العسكري داخل اليمن، حيث كثفت الميليشيا هجماتها البرية في الضالع ومأرب، في محاولة لفرض واقع ميداني جديد.
وفي محافظة مأرب، تواصلت المواجهات بين القوات الحكومية والميليشيا الحوثية، بعد أن تمكنت القوات الحكومية، مدعومة بألوية العمالقة الجنوبية ووحدات محور سبأ العسكري، من السيطرة على مرتفعات جبلية استراتيجية غربي مديرية حريب، كانت تستخدمها الميليشيا كنقاط لإطلاق الطائرات المسيّرة واستهداف مواقع القوات الحكومية.
وتأتي هذه العمليات بعد أيام من هجوم بطائرة مسيرة حوثية استهدف موقعاً لقوات محور سبأ العسكري في حريب، وأسفر عن مقتل أربعة جنود وإصابة ستة آخرين، ما أدى إلى تصعيد المواجهات في مختلف محاور المحافظة.
وفي الوقت نفسه، أفادت مصادر ميدانية باستمرار الحوثيين في الدفع بتعزيزات عسكرية وآليات قتالية إلى جبهات الجوف ومحيط مأرب، بالتزامن مع تحشيدات في مديرية الحزم ومناطق المتون والمرازيق وجبهة قناو، وسط مخاوف من سعي الميليشيا إلى توسيع نطاق المواجهات وفرض ضغوط ميدانية على القبائل المحتشدة في إطار ما يعرف بـ"النكف القبلي".
وتتزامن هذه التحركات البرية مع معلومات عن إعادة انتشار عسكري واسع تنفذه الميليشيا في محافظات الحديدة وحجة والمحويت وذمار، وصولاً إلى المرتفعات الجبلية في تعز وإب، حيث تعمل على نقل منظومات صاروخية وأسلحة بحرية ومنصات لإطلاق الطائرات المسيّرة، في إطار استعدادات لجولة جديدة من التصعيد، بما يعكس ترابط التحركات العسكرية البرية مع تهديداتها المستمرة للملاحة الدولية في البحر الأحمر وباب المندب.