الجيش الإسرائيلي ألقى قذائف مضيئة ليلا في اجواء رميش ويارون
تاريخ النشر: 14th, April 2025 GMT
قام جيش العدو الإسرائيلي ليلا بإلقاء قذائف مضيئة في اجواء بلدتي رميش ويارون، وفق ما أفادت مندوبة "لبنان 24". مواضيع ذات صلة العدو يلقي قذائف مضيئة في أجواء بلدتي رميش ويارون Lebanon 24 العدو يلقي قذائف مضيئة في أجواء بلدتي رميش ويارون 14/04/2025 07:00:33 14/04/2025 07:00:33 Lebanon 24 Lebanon 24 "لبنان24": إلقاء قنابل مضيئة من قبل الجيش الإسرائيلي باتجاه رميش Lebanon 24 "لبنان24": إلقاء قنابل مضيئة من قبل الجيش الإسرائيلي باتجاه رميش 14/04/2025 07:00:33 14/04/2025 07:00:33 Lebanon 24 Lebanon 24 "لبنان24": إلقاء قنابل مضيئة إسرائيلية في أجواء بلدة عيتا الشعب Lebanon 24 "لبنان24": إلقاء قنابل مضيئة إسرائيلية في أجواء بلدة عيتا الشعب 14/04/2025 07:00:33 14/04/2025 07:00:33 Lebanon 24 Lebanon 24 الجيش الاسرائيلي يلقي قنابل مضيئة بين قريتي المجيدية والعباسية Lebanon 24 الجيش الاسرائيلي يلقي قنابل مضيئة بين قريتي المجيدية والعباسية 14/04/2025 07:00:33 14/04/2025 07:00:33 Lebanon 24 Lebanon 24 قد يعجبك أيضاً عون إلى قطر غداً في "زيارة شكر" Lebanon 24 عون إلى قطر غداً في "زيارة شكر" 22:07 | 2025-04-13 13/04/2025 10:07:00 Lebanon 24 Lebanon 24 سلام الى سوريا وابو الغيط في بيروت Lebanon 24 سلام الى سوريا وابو الغيط في بيروت 22:09 | 2025-04-13 13/04/2025 10:09:00 Lebanon 24 Lebanon 24 اقرار مشروع معالجة وضع المصارف: لا مصير واضحاً للودائع والخسائر Lebanon 24 اقرار مشروع معالجة وضع المصارف: لا مصير واضحاً للودائع والخسائر 22:10 | 2025-04-13 13/04/2025 10:10:00 Lebanon 24 Lebanon 24 في قضاء الضنية.
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: ما قالته عن فی أجواء وهذا ما
إقرأ أيضاً:
بريطانيا درست تعليق اتفاقية التجارة مع إسرائيل بسبب حرب غزة والاستيطان
كشفت وثائق أُفرج عنها بموجب قانون حرية المعلومات أن الحكومة البريطانية درست العام الماضي تعليق اتفاقية الشراكة التجارية مع إسرائيل، على خلفية العمليات العسكرية في قطاع غزة والإجراءات الإسرائيلية في الضفة الغربية.
وأجرى وزارة الأعمال والتجارة في أب/ أغسطس 2025 تقييماً لتداعيات تعليق اتفاقية الشراكة التجارية بين المملكة المتحدة و"إسرائيل"، الموقعة عام 2019 بعد خروج بريطانيا من الاتحاد الأوروبي، والتي تمنح الواردات الإسرائيلية معاملة جمركية تفضيلية تسمح بدخول معظمها إلى السوق البريطانية دون رسوم جمركية، بحسب ما نقلت "سكاي نيوز".
وبحسب الوثائق، جاء التقييم ضمن الخيارات التي درستها الحكومة رداً على سياسات الحكومة الإسرائيلية في غزة والضفة الغربية، علماً بأن لندن كانت قد علّقت في أيار/ مايو 2025 محادثات التوصل إلى اتفاق تجارة حرة جديد مع "إسرائيل"، بعدما وصف وزير الخارجية آنذاك ديفيد لامي تصريحات لوزير الحرب الإسرائيلي بشأن "تطهير غزة" و"تدمير ما تبقى منها" بأنها "مقززة" و"مروعة".
ورغم ذلك، بقيت اتفاقية الشراكة التجارية سارية المفعول. ولم تقدم الحكومة تفسيراً رسمياً لعدم تعليقها، إلا أن وزير التجارة حينها كريس براينت قال أمام البرلمان في أكتوبر إن الصادرات إلى إسرائيل تدعم آلاف الوظائف في المملكة المتحدة، محذراً من أن تعليق المعاملة التجارية التفضيلية قد يؤدي إلى "عواقب غير متوقعة واضطرابات اقتصادية كبيرة" للشركات البريطانية.
ولم تُبلغ الحكومة البرلمان أو الرأي العام بإجراء هذا التقييم، كما لم تكشف عن نتائجه أو مضمونه، ولم تُشر إلى دراستها خيار تعليق الاتفاقية خلال ردودها على استفسارات النواب. ولم يظهر وجود التقييم إلا بعد طلب قدمته مجموعة غلوبال جاستس ناو البريطانية بموجب قانون حرية المعلومات، لتكشف وزارة الأعمال والتجارة هذا الشهر أنها بدأت الدراسة قبل أقل من عام.
واحتجبت الوزارة عن نشر تفاصيل نطاق التقييم، والجدول الزمني لإعداده، أو أي قرارات اتُخذت استناداً إلى نتائجه.
وجاء إعداد التقييم في أب/ أغسطس 2025، في وقت أُعلنت فيه المجاعة في قطاع غزة، بينما كان الاتحاد الأوروبي يواجه ضغوطاً لتعليق أجزاء من اتفاقية الشراكة مع إسرائيل، واقترح لاحقاً تعليق بعض الامتيازات التجارية. كما تزامن ذلك مع الرأي الاستشاري الصادر عن محكمة العدل الدولية، الذي أكد ضرورة امتناع الدول عن أي إجراءات أو تعاملات تجارية تسهم في دعم سياسة الاستيطان الإسرائيلية في الأراضي الفلسطينية المحتلة.
ورد رئيس وزراء الاحتلال الإسرائيلي بنيامين نتنياهو آنذاك على رأي المحكمة بالقول إن "الشعب اليهودي ليس محتلاً في أرضه، بما في ذلك القدس ويهودا والسامرة"، فيما لم يدخل أحدث اتفاق لوقف إطلاق النار بين إسرائيل وحركة حماس حيز التنفيذ إلا في تشرين الأول/ أكتوبر 2025.