اعتمد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني ، جدول امتحانات الدبلومات الفنية 2025 لتخصصات ( الصناعي - الزراعي - التجاري - الفندقي ) بنظامي الثلاث والخمس سنوات .

وأكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ، أن جدول امتحانات الدبلومات الفنية 2025 يراعي  راحة جميع الطلاب الدارسين بمختلف التخصصات


وكانت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، قد قررت عقد تدريب داخل مديريات التربية والتعليم ، لمقيمي سوق العمل المستهدفين للمشاركة في أعمال التقييم النهائي لطلبة دبلوم المدارس الثانوية الفنية ( الصناعية - الزراعية - التجارية - الفندقية ) المطبق بها البرامج الدراسية المطورة ذات المناهج المبنية وفقا لمنهجية الجدارات المهنية للعام الدراسي 2024 / 2025.

وحددت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني موعد التدريب ليبدأ من 5 ابريل حتى 10 ابريل 2025 ، وفي هذا الاطار وجهت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني تعليمات لمديري عموم التعليم الفني بالمديريات التعليمية بتكليف مسئول التدريب بالتعليم الفني بـ :
- تجهيز مقرات التدريب لتنفيذ الأنشطة التدريبية
- أخطاء المدربين والمتدربين بموعد ومكان عقد التدريب
- تسليم المدربين الحقيبة التدريبية


استعدادا لأعمال التقييم النهائي لطلبة دبلوم المدارس الثانوية الفنية ( الصناعية - الزراعية - التجارية - الفندقية ) المطبق بها البرامج الدراسية المطورة ذات المناهج المبنية وفقا لمنهجية الجدارات المهنية للعام الدراسي 2024 / 2025.

وأصدرت مديريات التربية والتعليم تعليمات عاجلة بشأن تسجيل وتسليم استمارة الدبلومات الفنية 2025 “انتظام وخدمات”.

حيث أكدت مديريات التربية والتعليم أن الأوراق المطلوبة ل استمارة الدبلومات الفنية 2025 تتمثل فيما يلي :

- عدد5 صور شخصية خلفية بيضاء مكتوب اسفل الصورة اسم الطالب رباعي بالكمبيوتر

- شهادة ميلاد الكترونية حديثة .

- يوضع عدد 1 صورة شخصية على شهادة الميلاد ويتم تصويرها بعد وضع الصورة عليها

- إيصال المصروفات الدراسية في مكتب البريد.

- إيصال رسوم الامتحان 208 جنيها في مكتب البريد.

- حافظة بلاستيك شفافة .

- صورة بطاقة ولي الأمر الطالب مكتوب عليها رقم التليفون .

- طبع الاستمارة الالكترونية من علي موقع الوزارة الوان بعد سحب صورة شخصية للطالب والتأكد من صحة البيانات التي تمت مراجعتها من مكتب شئون الطلبة والحكومة الالكترونية ( الاستمارة عبارة عن ثلاث ورقات ملونة ).

وشددت مديريات التربية والتعليم على يتم ضرورة توريد رسوم الخامات + الطوابع  دعم المشروعات عند سكرتير المدرسة ، والتوجه لمكتب شئون الطلبة والحكومة الالكترونية لمراجعة البيانات قبل طبع استمارة الدبلومات الفنية 2025  .

كما اكدت مديريات التربية والتعليم على ان ضرورة توقيع الطالب و ولي امره على استمارة الدبلومات الفنية 2025   لصحة البيانات وذلك على الإقرار المرفق بالورقة الثالثة في استمارة الدبلومات الفنية 2025  .

وقالت مديريات التربية والتعليم : يتم تسليم استمارة الدبلومات الفنية 2025   للمدرس المشرف على كتابة الاستمارة والتوقيع عليها .

وشددت مديريات التربية والتعليم على المدرسين المشرفين على كتابة استمارة الدبلومات الفنية 2025  التوجه لمكتب مدير المدرسة للتوقيع علي جميع الاستمارات واعتمادها بختم الشعار وتسليمها لمكتب شئون الطلبة.

وعلى جانب اخر .. اعتمد محمد عبد اللطيف وزير التربية والتعليم والتعليم الفني، جدول امتحانات الثانوية العامة 2025 للنظامين (الجديد - القديم) للدور الأول 2025.

كما اعتمد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني أيضا جدول امتحانات الثانوية العامة 2025 لمدارس المتفوقين فى العلوم والتكنولوجيا “STEM”.

واعتمد وزير التربية والتعليم والتعليم الفني أيضا جدول امتحانات الثانوية العامة 2025 لمدارس المكفوفين للنظامين (الجديد - القديم).

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: امتحانات امتحانات الدبلومات الفنية امتحانات الدبلومات الفنية 2025 الدبلومات الفنية المزيد وزارة التربیة والتعلیم والتعلیم الفنی وزیر التربیة والتعلیم والتعلیم الفنی استمارة الدبلومات الفنیة 2025 مدیریات التربیة والتعلیم جدول امتحانات

إقرأ أيضاً:

هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟

لم يعد أبناء "جيل زد" ينظرون إلى الصحة النفسية والأزمات وصدمات الطفولة باعتبارها شأنا خاصا يُناقش خلف الأبواب المغلقة، بل باتوا أكثر جرأة في إعادة قراءة طفولتهم، ومراجعة تجاربهم الأسرية، والتساؤل عن الأثر الذي تركته أساليب التربية في شخصياتهم وحياتهم وصحتهم النفسية.

فبالنسبة لهذا الجيل، لا يتعارض حب الوالدين مع الاعتراف بالأخطاء، ولا يعني الامتنان للأسرة تجاهل الجراح التي قد تكون خلّفتها سنوات النشأة، بل إن فهم تلك الأزمات يعد، في نظر كثيرين، خطوة أولى نحو التعافي وبناء علاقات أكثر صحة في المستقبل. فبين مراجعة الماضي والسعي إلى التعافي، يبرز سؤال محوري: هل يعيش جيل "زد" أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟ هذا ما تكشف عنه السطور التالية.

اقرأ أيضا list of 2 itemslist 1 of 2لا تفسد متعة الرحلة.. دليلك الشامل للسفر مع الطفل الرضيعlist 2 of 2لماذا لا يكفي التعليم المبكر لصناعة طفل عبقري؟end of listمن الطاعة إلى النقد

كشفت دراسة حديثة أجرتها منصة "إديو بيردي"، واستندت إلى استطلاع شمل ألفي شاب وشابة من جيل "زد" في الولايات المتحدة، والذين تتراوح أعمارهم بين 21 و29 عاما، عن ملامح علاقة معقدة تجمع هذا الجيل بوالديه، إذ تتأرجح بين الامتنان والانتقاد، وبين الحب والرغبة في كسر أنماط التربية التقليدية.

اقتصرت الدراسة على الأشخاص الذين لديهم أحد الوالدين أو كلاهما على قيد الحياة، ودارت الأسئلة التي وجهت إليهم حول نشأتهم، ومشاعرهم تجاه العائلة، وكيف أثرت تلك التجارب على خططهم للأبوة والأمومة. أظهرت النتائج أن أكثر من نصف المشاركين تعرضوا لشكل من أشكال الإساءة اللفظية أو الجسدية خلال طفولتهم، بينما حمّل ربعهم آباءهم مسؤولية مشكلات نفسية أو جسدية يعانون منها اليوم.

 أبناء جيل "زد" أكثر استعدادا لخوض رحلة الاعتراف بالجراح واستكشاف الدوافع والأسباب وتطوير الإدراك تجاه ما حدث (دوبي)بين الامتنان والأذى

في الوقت نفسه، أكد معظم المشاركين في الاستطلاع على أنهم يشعرون بالحب تجاه والديهم ويقدرون ما قدموه لهم من دعم وتعليم وقيم ساعدتهم على مواجهة تحديات الحياة. إذ يعزو 40% منهم الفضل إلى آبائهم في غرس الانضباط والطموح فيهم، و36% في القيم التي يعيشون بها، و31% في المرونة التي تمكنهم من مواجهة تحديات الحياة.

إعلان

من ناحية أخرى، رصد الاستطلاع فجوة واضحة في التواصل داخل الأسرة، إذ أقر عدد كبير من أبناء جيل "زد" بإخفاء جوانب مهمة من حياتهم عن آبائهم، مثل معاناتهم النفسية، أو أزماتهم المالية، أو علاقاتهم العاطفية، تجنبًا للصدام. كما أظهرت النتائج أن اختلاف التوقعات بين الآباء والأبناء بات مصدرا دائما للتوتر، في ظل شعور نسبة كبيرة من الشباب بأن اختياراتهم الحياتية لا تنسجم مع ما يريده آباؤهم.

فبينما يخطط كثير من الآباء والأمهات لمستقبل أبنائهم، ويتمنون لهم أن يصبحوا أطباء أو أصحاب أعمال، وأن ينجبوا ثلاثة أطفال، وأن يشتروا منزلا فخما، تبدو أحلام كثير من أبناء الجيل "زد" مختلفة. وتؤكد الدراسة أن هذه الفجوة في التوقعات أصبحت سببًا للتوتر والاستياء المتبادل بين الطرفين.

ومن التناقضات اللافتة التي رصدها الاستطلاع أيضا أنه، على الرغم من أن نحو ثلث المشاركين يعتبرون أحد والديهم قدوة في الحياة، فإن ما يقرب من ثلثيهم أعربوا عن رغبتهم في تربية أبنائهم بطريقة مختلفة عن تلك التي نشؤوا عليها، في محاولة لتجنب الأخطاء التي يعتقدون أنهم اختبروها خلال طفولتهم.

يشارك كثير من أبناء جيل "زد" تجاربهم مع آبائهم بصراحة غير مسبوقة (دوبي)الاعتراف بالجراح وأزمات الطفولة

لم يعد الحديث عن أخطاء التربية أو آثار تجارب الطفولة السلبية مقتصرا على جلسات العلاج النفسي، بل أصبح جزءا من النقاش المتداول عبر منصات التواصل الاجتماعي، حيث يشارك كثير من أبناء جيل "زد" تجاربهم مع آبائهم بصراحة غير مسبوقة. وعلى الضفة الأخرى، يقف من يرى أن هذا الجيل يبالغ في إلقاء اللوم. أما علماء النفس، فيرون أن "تحديد" ما حدث و"الاعتراف" به قد يكونان خطوة صحية وأساسية في رحلة التعافي.

وفي تصريحات لصحيفة "نيويورك بوست"، أوضحت الأخصائية الاجتماعية المرخصة جيسيكا آن بريسلر أن الاعتراف بسبب الألم ومصدره لا يعني الوقوع في أسر الماضي أو التهرب من المسؤولية، بل يمثل بداية حقيقية لفهم الجرح النفسي. وتقول إن "اللوم" يساعد على تحديد الأزمة النفسية، لكنه وحده لا يصنع الشفاء، مشيرة إلى أن التعافي يبدأ عندما يدرك الإنسان أن ما تعرض له في طفولته لم يكن ذنبه، وأن لديه الحق في تسمية ما مرّ به وتحديده، بدلا من إنكاره أو دفنه. وأضافت أنها، على مدار أربعة عقود من ممارستها المهنية، لم ترَ قط مريضًا يتعافى من دون أن يُقرّ أولًا بما حدث له، وأنه لم يكن ذنبه.

ويدعم هذا التوجهَ مراجعة علمية منهجية نشرت عام 2020 في مجلة "علم النفس الإكلينيكي والعلاج النفسي" Clinical Psychology & Psychotherapy، حللت العلاقة بين التعاطف مع الذات والصدمات النفسية واضطراب ما بعد الصدمة. وبعد مراجعة نتائج 35 دراسة منشورة، خلص الباحثون إلى وجود ارتباط واضح بين ارتفاع مستوى التعاطف مع الذات وتراجع أعراض اضطراب ما بعد الصدمة. كما أشارت الأدلة إلى أن تقليل الخوف من التعاطف مع الذات قد يسهم أيضًا في تخفيف حدة هذه الأعراض. ورغم أن المراجعة أوضحت أن الآليات الدقيقة التي تفسر هذا التأثير لا تزال بحاجة إلى مزيد من البحث، فإن نتائجها عززت فكرة أن التعافي لا يبدأ بإنكار التجارب المؤلمة أو لوم الذات، بل بتحديد ما حدث والتعامل مع الذات برحمة وتعاطف.

إعلان

تؤكد بريسلر على أن مواجهة ذكريات الطفولة لا تهدف إلى بقاء الشخص أسيرا لها، وإنما الهدف منها هو فهم تأثير العلاقة مع الوالدين على صورة الفرد عن نفسه، وطريقته في تنظيم مشاعره وبناء علاقاته مع الآخرين.

ويتفق مع هذا الطرح عدد من المتخصصين، من بينهم عالمة النفس بام مانفريدو كورتيس، التي ترى أن التعافي لا يكتمل بمجرد الاعتراف بحدوث الأذى، بل يمتد إلى فهم الظروف والدوافع التي أثرت في سلوك الوالدين. فاستيعاب الخلفيات التي مر بها الأب أو الأم لا يبرر الإساءة بالطبع، لكنه يساعد على كسر الحلقة النفسية التي قد تنتقل من جيل إلى آخر. وتوضح كورتيس أنه من خلال هذه العملية الإدراكية، يكتشف المرضى كيف أثرت سلوكيات والديهم في أنماط شخصياتهم أو ما زالت تحفزها، وهو ما يمكنهم من المضي قدمًا في تغييرها.

جيل "زد".. أول جيل يراجع تربيته علنا

يبدو أن أبناء جيل "زد" أكثر استعدادا لخوض رحلة الاعتراف بالجراح واستكشاف الدوافع والأسباب وتطوير الإدراك تجاه ما حدث وكيف يمكن تجنب آثاره، مقارنة بالأجيال السابقة، وربما يعد السبب الرئيسي في هذا هو أن جيل "زد" يختلف عمّن سبقوه في نظرته إلى الصحة النفسية، إذ لم يعد يعتبر طلب المساعدة النفسية علامة ضعف أو أمرًا يجب إخفاؤه، بل خطوة طبيعية للحفاظ على التوازن النفسي وتحسين جودة الحياة. فمع اتساع الوعي بقضايا القلق والاكتئاب والصدمات النفسية، بات هذا الجيل أكثر استعدادا للحديث عن معاناته والبحث عن الدعم المتخصص بدلا من تجاهلها أو كبتها.

يؤكد على ذلك نتائج استطلاع أجرته منصة "مركز ثرايفينغ لعلم النفس" Thriving Center of Psychology، ونشرت نتائجه في ديسمبر/كانون الأول 2023، وشمل أكثر من ألف شخص من جيل "زد" وجيل الألفية. وأظهرت النتائج أن الاهتمام بالصحة النفسية يتصدر أولويات الشباب، إذ أعرب 93% من المشاركين عن رغبتهم في تحسين صحتهم النفسية خلال عام 2024، بينما أشار أكثر من ربعهم إلى أن حالتهم النفسية تراجعت خلال عام 2023 مقارنة بالعام السابق.

كما كشف الاستطلاع عن أن الإقبال على العلاج النفسي لم يعد استثناء، بل أصبح توجها متزايدا بين الشباب؛ إذ يخطط نحو 39% لبدء جلسات علاج نفسي، في حين يتلقى واحد من كل خمسة العلاج بالفعل. والأكثر دلالة هو أن معظم المشاركين في الاستطلاع لم يجدوا حرجًا في الإفصاح عن ذلك، حيث أكد 83% من المشاركين الذين يخضعون للعلاج على أنهم يتحدثون عن الأمر بصراحة مع الآخرين، فيما يرى 90% أن مزيدا من الأشخاص ينبغي أن يلجؤوا إلى العلاج النفسي عند الحاجة.

وتعكس هذه المؤشرات تحولا واضحًا في ثقافة جيل "زد"، الذي بات ينظر إلى الصحة النفسية باعتبارها جزءا لا يتجزأ من الصحة العامة، وهو ما يفسر ميله إلى مراجعة تجارب الطفولة، وفهم تأثيرها في شخصيته، والسعي إلى معالجة آثارها بدلا من إنكارها أو التعايش معها بصمت.

مقالات مشابهة

  • مرتبات يوليو 2026 بالزيادة الجديدة.. جدول الرواتب بعد تعديل الأجور
  • بث مباشر: مؤتمر وزارة التربية والتعليم لإعلان نتائج الثانوية العامة "توجيهي 2026"
  • الأوقاف: الماء حياة ونماء موضوع خطبة الجمعة اليوم في جميع المساجد
  • غداً.. انطلاق امتحانات الدور الثاني للشهادة الإعدادية بالجيزة (الجدول والتفاصيل)
  • مواعيد قطارات اليوم.. جدول تشغيل خط «القاهرة - الإسكندرية» الجمعة 24 يوليو 2026
  • سفير الإمارات يقدم نسخة من أوراق اعتماده إلى وزارة الخارجية في جمهورية كوريا الشقيقة
  • الجنائية الدولية تُشكل الدائرة الابتدائية السابعة لمحاكمة “خالد الهيشري” بعد اعتماد جميع التهم بحقه
  • بنك إسرائيلي يتخلص من مدرائه بعد اعتماده على الذكاء الاصطناعي
  • هل يعيش جيل زد أول ثورة نفسية ضد التربية التقليدية؟
  • من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح