مجلس الشورى: جرائم العدو الأمريكي تعكس عجز وتخبط الإدارة الامريكية
تاريخ النشر: 14th, April 2025 GMT
وأوضح المجلس في بيان صادر عنه اليوم، أن استمرار الإجرام الأمريكي لن يؤدي إلا إلى مزيد من إصرار اليمنيين على دعم خيارات القيادة الثورية والقوات المسلحة في التصدي للتصعيد الأمريكي السافر، الداعم للكيان الصهيوني، حتى وقف العدوان ورفع الحصار عن قطاع غزة، وضمان دخول الغذاء والدواء والمساعدات للمدنيين في القطاع.
وندد بتمادي العدو الأمريكي في استهداف المنشآت والأعيان المدنية، بما في ذلك محطات المياه والمستشفيات، في عدد من محافظات الجمهورية، وآخرها استهداف مصنع للسيراميك في مديرية بني مطر بمحافظة صنعاء، ما أسفر عن استشهاد سبعة مواطنين وإصابة 29 آخرين، بينهم خمسة أطفال وامرأة.
واعتبر مجلس الشورى، هذه الجرائم الممنهجة تعكس حالة العجز والتخبط الذي تعاني منها الإدارة الأمريكية، التي تواصل انتهاك السيادة اليمنية وسفك دماء المدنيين في انتهاك صارخ للقوانين والأعراف الدولية، خدمةً ودعماً للكيان الصهيوني وحرب الإبادة الجماعية التي يرتكبها في غزة.
وحمل، أمريكا المسؤولية الكاملة عن استمرار استهداف المدنيين والأعيان المدنية والبنى التحتية، ما تسبب في استشهاد وإصابة أكثر من 370 مواطناً، معظمهم من النساء والأطفال، منذ بدء العدوان منتصف مارس الماضي، في جرائم ترقى إلى مستوى جرائم الحرب المكتملة الأركان.
ودعا المجلس، الأمم المتحدة، ومجلس حقوق الإنسان، وكافة المنظمات الحقوقية الدولية، إلى إدانة العدوان الأمريكي السافر على الشعب اليمني، والتحرك العاجل في المحافل الإقليمية والدولية للضغط لإيقاف العدوان، وملاحقة مرتكبي هذه الجرائم في اليمن وفلسطين أمام محكمة العدل الدولية.
وطالب، الشعوب العربية والإسلامية، والمنظمات الحقوقية والهيئات الإنسانية وأحرار العالم، بالتحرك الجاد في الساحات ومختلف الميادين، للتعبير عن الغضب ورفض جرائم العدوان الأمريكي بحق الشعب اليمني، نتيجة موقفه المبدئي والداعم للشعب الفلسطيني وقضيته العادلة.
المصدر
المصدر: ٢٦ سبتمبر نت
إقرأ أيضاً:
صنعاء: استهداف الاعيان المدنية تصعيد خطير لن يمر دون رد
وقال الفرح إن أقدام العدو السعودي على شن سلسلة من الغارات الجوية العدوانية والتي طالت المنشآت والاعيان المدنية، وفي مقدمتها ميناء الحديدة واستهداف المدنيين في جزيرة كمران؛ تصعيد خطير يستهدف مقومات الحياة.
واكد ان هذا العدوان الاجرامي يعد محاولة بائسة ومكشوفة لمضاعفة معاناة الشعب اليمني وإحكام الحصار الخانق عليه، وقتل اكبر عدد من الأطفال والنساء. وانه يأتي امتداداً للعدوان الغاشم والمستمر منذ 26 مارس 2015م، والذي افتقر منذ لحظته الأولى لأي مبرر أخلاقي أو قانوني.
واضاف : وأمام هذا التمادي، نؤكد للجميع أن هذا العدوان لن يمر دون رد رادع ، فمعادلة شعبنا وقواته المسلحة باتت اليوم ثابته، صريحة، ومعلنة للجميع: الحصار بالحصار، والموانئ بالموانئ، والتصعيد بالتصعيد.