«فخر الوطن» يشيد بأسبوع أبوظبي العالمي للصحة 2025
تاريخ النشر: 15th, April 2025 GMT
أبوظبي (الاتحاد)
أخبار ذات صلةأشاد مكتب «فخر الوطن» بانعقاد أسبوع أبوظبي العالمي للصحة 2025 في الفترة من 15 إلى 17 أبريل الجاري، وذلك في إطار جهود إمارة أبوظبي المتواصلة لتعزيز أساليب الحياة الصحية والوقاية من الأمراض، وتحقيق رؤى مستقبلية لأنظمة صحية عالية الجودة وأكثر استدامة وكفاءة.
وأكّد مكتب «فخر الوطن» أن هذا الحدث يشكّل منصة ملهمة لتعزيز التعاون العالمي، وتسليط الضوء على الجهود الاستثنائية لأبطال خط الدفاع الأول ودورهم الحيوي في بناء أنظمة صحية متينة، وترسيخ الأمن الصحي في المجتمع. كما يُسهم في الارتقاء بجاهزيتهم من خلال الاطلاع على أفضل الممارسات العالمية.
المصدر
المصدر: صحيفة الاتحاد
كلمات دلالية: أبوظبي أسبوع أبوظبي العالمي للرعاية الصحية الإمارات مكتب فخر الوطن الرعاية الصحية
إقرأ أيضاً:
تعاون بحثي بين “تريندز باروميتر” و”سوربون أبوظبي”
وقّع “تريندز باروميتر”، و”جامعة السوربون – أبوظبي”، اتفاقية تعاون مشترك، في إطار تعزيز الشراكات وتطوير التعاون في مجالات البحث والتحليل والاستشراف المعرفي، وذلك بحضور نخبة من الأكاديميين والباحثين من الجانبين.
وعقب مراسم التوقيع، عُقدت جلسة حوارية استعرض خلالها “تريندز باروميتر” مع وفد أكاديمي من الجامعة فرص التعاون المستقبلي، مع التركيز على توظيف البيانات والذكاء الاصطناعي في رصد المؤشرات وتحليلها واستشراف اتجاهاتها، بما يعزز فهم التحولات العالمية ويدعم صناعة المعرفة.
وأكد فهد المهري، الباحث الرئيس والمدير العام لـ”تريندز باروميتر”، أن التعاون مع جامعة السوربون – أبوظبي يمثل خطوة مهمة نحو تطوير أدوات تحليل أكثر تقدماً قائمة على الذكاء الاصطناعي والبيانات الضخمة، بما يسهم في تعزيز دقة الاستشراف ودعم البحث العلمي المشترك.
من جانبها، أوضحت الدكتورة كليو شافينو، أستاذة مشاركة في علم الاجتماع، رئيسة معهد SAFIR بجامعة السوربون أبوظبي، أن هذا التعاون يفتح آفاقاً واسعة للبحث العلمي التطبيقي، خاصة في مجالات تحليل البيانات الاجتماعية وفهم التحولات العالمية المعاصرة، مشيرة إلى أهمية التكامل بين المؤسسات الأكاديمية ومراكز الفكر في إنتاج معرفة رصينة تسهم في رسم ملامح المستقبل.
من جهته أشار الدكتور رينو ديبايي، أستاذ الفلسفة وعلم الاجتماع بالجامعة، إلى أن دمج المقاربات الفلسفية والاجتماعية مع أدوات الذكاء الاصطناعي يتيح قراءة أعمق للظواهر المعقدة، ويسهم في إنتاج معرفة أكثر شمولاً ودقة، مؤكداً أن مثل هذه الشراكات تعد نموذجاً رائداً في التعاون بين العلوم الإنسانية والتقنيات الحديثة.
وأكدت الجلسة، أهمية بناء جسور معرفية مستدامة تعتمد على التقنيات الحديثة لتعزيز التعاون الأكاديمي والبحثي بين الجانبين، بما يرسّخ ويعزز البحث العلمي والابتكار المعرفي على المستويين الإقليمي والدولي. وام