المرشد الإيراني: الخطوات الأولى في المحادثات النووية مع أمريكا كانت جيدة
تاريخ النشر: 15th, April 2025 GMT
اعتبر المرشد الإيراني علي خامنئي، اليوم الثلاثاء، أن الخطوات الأولى في المحادثات النووية مع أمريكا كانت جيدة، وفق ما ذكرت وسائل إعلام متفرقة.
. قوة الكوماندوز البحري الإسرائيلي تطالب بإنهاء الحرب على غزة
أضاف خامنئي: "لست متفائلا ولا متشائما أكثر مما ينبغي بشأن المحادثات النووية مع واشنطن"، مؤكدا أن "إيران يجب ألا تربط "شؤونها “ بالمحادثات مع واشنطن”.
ويوم الاثنين، قال مبعوث الرئيس الأمريكي، دونالد ترامب للشرق الأوسط، ستيف ويتكوف، إن المحادثات مع إيران ستركز في المستقبل على التحقق من برنامجها النووي، دون أن يصل إلى حد دعوته لطهران إلى تفكيكه بالكامل.
وأضاف ويتكوف لقناة "فوكس نيوز": "ستركز المحادثات مع الإيرانيين بشكل كبير على نقطتين أساسيتين". الأولى هي التحقق من تخصيب اليورانيوم، "وفي نهاية المطاف، التحقق من التسلح، وهذا يشمل الصواريخ، ونوع الصواريخ التي خزنوها هناك، ويشمل ذلك وسائل إطلاق القنبلة".
ولم يتطرق ويتكوف إلى المطالبة بتفكيك البرنامج النووي الإيراني بالكامل، كما اقترح مسؤولون أمريكيون آخرون، ولكنه اكتفى بالقول إن إيران لا تحتاج إلى تخصيب اليورانيوم بنسبة تزيد عن 3.67% لإدارة برنامج مدني.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المرشد الإيراني الأولى الخطوات الأولى المحادثات النووية جيدة أمريكا الصواريخ المزيد
إقرأ أيضاً:
أمريكا تواصل ضرباتها ضد إيران.. القيادة المركزية تعلن تنفيذ الليلة الـ13 من العمليات العسكرية
أعلنت القيادة المركزية الأمريكية (سنتكوم) تنفيذ الليلة الثالثة عشرة على التوالي من الضربات الجوية التي استهدفت مواقع عسكرية إيرانية، في إطار حملة عسكرية قالت إنها تستهدف إضعاف قدرات الحرس الثوري الإيراني.
وأوضحت "سنتكوم" أن العمليات جاءت بعد استكمال ضربات الليلة الثانية عشرة، والتي استمرت نحو خمس ساعات، وشملت استهداف منشآت بحرية، ومستودعات للصواريخ والطائرات المسيّرة، ومواقع للمراقبة الساحلية، إلى جانب أنظمة الدفاع الجوي.
وأكدت القيادة المركزية الأمريكية أن هذه الضربات تأتي ضمن جهودها الرامية إلى تقليص قدرة إيران على تهديد الملاحة البحرية والسفن التجارية في المنطقة.
وبحسب البيان، شاركت في العمليات قاذفات استراتيجية من طراز B-1، إلى جانب طائرات مسيّرة وسفن حربية ومنصات عسكرية أخرى، حيث استهدفت مراكز قيادة وسيطرة، ومواقع للدفاع الجوي، وعدداً من المنشآت والبنى التحتية العسكرية.