لبنان ٢٤:
2026-07-24@13:00:21 GMT
وزارة الزراعة تحذّر من خطر انتقال الحمى القلاعية إلى لبنان
تاريخ النشر: 16th, April 2025 GMT
أطلقت وزارة الزراعة اللبنانية تحذيرًا من خطر انتقال مرض الحمى القلاعية (Foot and Mouth Disease) إلى لبنان، في ظل تطورات وبائية مقلقة في الإقليم وظهور عترات فيروسية جديدة في دول مجاورة.
وأوضحت الوزارة في بيان أن "المؤشرات الميدانية تُظهر ارتفاع احتمال انتقال العدوى، خاصةً في ظل التداخلات الحدودية والنشاط الحيواني المشترك"، مشددة على ضرورة تشديد الإجراءات الوقائية في المزارع.
ودعت الوزارة المزارعين ومربي المواشي إلى اتخاذ خطوات عاجلة لحماية القطعان، أبرزها: ضبط حركة الدخول والخروج إلى المزارع وتعزيز إجراءات التعقيم، منع اختلاط الحيوانات بين المزارع، خصوصًا في المناطق الحدودية، وتحصين الأبقار بجرعتين سنويًا، والأغنام بجرعة واحدة، باستخدام لقاحات معتمدة وعلى نفقة المربين.
وأكدت أن الحمى القلاعية تُعد من الأمراض الفيروسية شديدة العدوى، وتؤدي إلى خسائر اقتصادية كبيرة نتيجة انخفاض الإنتاج وارتفاع نسب النفوق، إضافة إلى مخاطر على حركة التجارة الحيوانية.
وختمت الوزارة بالتأكيد على أن "الوقاية مسؤولية مشتركة"، داعيةً إلى تعاون وثيق بين المزارعين والجهات الرسمية، ومشيرة إلى إمكانية التواصل مع مراكزها الزراعية أو زيارة موقعها الإلكتروني للمزيد من المعلومات. مواضيع ذات صلة النمسا تُغلق معابرها الحدودية لمنع تفشي "الحمى القلاعية" Lebanon 24 النمسا تُغلق معابرها الحدودية لمنع تفشي "الحمى القلاعية"
المصدر
المصدر: لبنان ٢٤
كلمات دلالية: الحمى القلاعیة نارین بیوتی إلى لبنان هذا ما من خطر
إقرأ أيضاً:
بعد زيارة عون لواشنطن.. رسائل تطال حزب الله
ناجحة هي الزيارة التي أنجزها رئيس الجمهورية العماد جوزاف عون إلى واشنطن، حيث التقى الرئيس الأميركي دونالد ترامب، فاتحاً معه آفاق مرحلة جديدة من التعاون بين أميركا ولبنان.الزيارة بمضامينها تعطي رسالة سياسيّة باتجاه "حزب الله" أساسها أن "تحجيم التأثير" قد بدأ، فيما الضمانة لإنهاء حرب لبنان تبدأ من واشنطن وليس من إيران. في الوقت نفسه، كانت زيارة رئيس الحكومة نواف سلام إلى زوطر الغربية بصفتها منطقة تجريبية، أعطت رسالة أيضاً للداخل والخارج مفادها أن الدولة هي التي تدخل الأرض المحررة وترفع العلم اللبناني وليس أي فصيل آخر.
عملياً،استطاعت الدولة خلال يومين تثبيت وجودها داخلياً وخارجياً، بينما المعادلة التي وُضعت على سكة تحرير الجنوب كرستها الدبلوماسية، ما يجعل معادلة السلم والحرب بيد الدولة وحدها وليس بيد "حزب الله".
فعلياً، قرأ "الحزب" مسار المعادلة الحالية، ويبدو أن حراكه الكبير للتأثير على مفاوضات لبنان وإسرائيل لم يعد مؤثراً، لاسيما أن المعارك تحتاج إلى أرضية بينما لا بديل اليوم سوى المفاوضات لإنهاء الحرب لأن سياسة العمل العسكري لم تُجدِ نفعاً.
حتماً، نجح عون في تثبيت مسار الاستقرار عبر اعتبار أميركا الوجهة الرئيسية لضمان الهدوء والدخول في مسار جديد من السلام، فيما تمكن عون من إبعاد لبنان عن المسار الإيراني وربطه بالمسار الجديد. حتماً، تمكن لبنان من وضع نفسه ضمن الخارطة المؤثرة بينما انسلاخه عن مسار إيران تعزز أكثر خلال التوتر الأخير وشبه انفراط الهدنة بينها وبين أميركا. فمن جهة، عادت الضربات على إيران بينما ملف لبنان فُصل عنها تماماً، فالنقاش بشأنه بات محصوراً بين لبنان وإسرائيل وأميركا.
في المحصلة، بات لبنان أكثر اتساقاً بالتسوية الأميركية في المنطقة، بينما التعويل يكون على ما ستقوم به واشنطن على صعيد إسرائيل ووجودها في لبنان.. فهل ستعجل زيارة عون الانسحاب؟ إن حصل ذلك بشكل علني، عندها سيكون ذلك رسالة سياسية قاسية لـ"حزب الله".
المصدر: خاص "لبنان 24" مواضيع ذات صلة إستعدادات لبنانية لاستحقاقي زيارة عون لواشنطن ومحادثات روما مع اسرائيل Lebanon 24 إستعدادات لبنانية لاستحقاقي زيارة عون لواشنطن ومحادثات روما مع اسرائيل