أوباما يعبر عن تأييده لهارفارد ويدعو الجامعات الأخرى لمقاومة سياسات ترامب
تاريخ النشر: 16th, April 2025 GMT
#سواليف
أعرب الرئيس الأمريكي الأسبق باراك #أوباما عن تأييده لجامعة #هارفارد في صراعها مع سياسات إدارة الرئيس دونالد #ترامب، داعيا الجامعات الأمريكية الأخرى إلى أن تحذو حذوها.
وقال أوباما، الذي تخرج من جامعة هارفارد، في منشور على موقع “إكس” للتواصل الاجتماعي، يوم الثلاثاء، إن “هارفارد قدمت مثالا للمؤسسات التعليمية العليا الأخرى، حيث رفضت المحاولة غير الشرعية والسخيفة لقمع #الحرية_الأكاديمية واتخذت خطوات محددة ليتمتع جميع طلاب جامعة هارفارد بأجواء الأبحاث الفكرية والمناقشات الحادة والاحترام المتبادل”.
وأعرب أوباما عن أمله في أن “يحذو الآخرون حذوها”.
مقالات ذات صلةوكانت وزارة التعليم الأمريكية قد أعلنت يوم الاثنين تجميد التمويل لجامعة هارفارد بحجم 2.2 مليار دولار بعد رفض رئيس الجامعة مطالب الإدارة الأمريكية بمراجعة سياسات الجامعة، وخصوصا التخلي عن سياسة التنوع والشمول والمساواة واتخاذ إجراءات لمنع الاحتجاجات المؤيدة لفلسطين.
وطالبت الإدارة الأمريكية الجامعات بضمان حماية الطلاب من أصول يهودية من معاداة السامية على خلفية الاحتجاجات الطلابية المؤيدة لفلسطين.
وهدد ترامب جامعة هارفارد بحرمانها من صفة المؤسسة المعفاة من الضريبة.
المصدر
المصدر: سواليف
كلمات دلالية: سواليف أوباما هارفارد ترامب الحرية الأكاديمية
إقرأ أيضاً:
بعد الضغوط الأمريكية.. ما هي اتفاقيات أبراهام وموقف السعودية منها ؟
شهدت الساعات الماضية حالة من الجدل بشأن احتمالية انضمام السعودية إلى اتفاقيات أبراهام كشرط وضعه الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، لإبرام الصفقة النووية مع المملكة وهو أمر مخالف للاتفاق الموقع أمس بين الرياض وواشنطن.
الصفقة النووية بين السعودية وأمريكاووقعت السعودية والولايات المتحدة اتفاقية تعاون في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية بين البلدين وتهدف، إلى تعزيز التعاون بين البلدين في مجال الاستخدامات السلمية للطاقة النووية، ودعم تبادل الخبرات والمعرفة والتقنيات، بما يسهم في تطوير التعاون المشترك وفق أعلى المعايير الدولية ذات العلاقة بالأمن والأمان النوويين وعدم الانتشار النووي.
وقع الاتفاقية وزير الطاقة ووزير الصناعة والثروة المعدنية السعودي الأمير عبدالعزيز بن سلمان بن عبدالعزيز، مع وزير الطاقة الأمريكي كريس رايت.
اتفاقيات أبراهامأما عن اتفاقيات أبراهام فهي سلسلة بدأت في سبتمبر 2020 حينما وقعت الإمارات وإسرائيل اتفاقا يقضي بتطبيع العلاقات بين البلدين برعاية مباشرة من الرئيس ترامب في ولايته الأولى بالبيت الأبيض.
وانضمت فيما بعد عدد من الدول العربية والإسلامية إلى اتفاقيات أبراهام التي تنسب تسميتها إلى النبي إبراهيم عليه السلام، باعتباره شخصية مشتركة في الديانات الإبراهيمية الثلاث: الإسلام والمسيحية واليهودية، وتهدف اتفاقيات أبراهام إلى تعزيز العلاقات الدبلوماسية والاقتصادية والثقافية بين إسرائيل والدول الموقعة.
أبرز الدول التي وقعت اتفاقيات أبراهامالدول التي وقعت على اتفاقيات أبراهام هي الإمارات أعلنت تطبيع في أغسطس 2020، ووقعت الاتفاق رسمياً في سبتمبر 2020، إلى جانب البحرين والمغرب والسودان.
وتتضمن الاتفاقية إقامة علاقات دبلوماسية رسمية، وفتح سفارات وتبادل السفراء، وتعزيز التجارة والاستثمارات، والتعاون في مجالات مثل التكنولوجيا والطيران والسياحة والطاقة والأمن، بالإضافة إلى رحلات جوية مباشرة بين الدول الموقعة وإسرائيل.
موقف السعودية من اتفاقيات أبراهامأعلن الأمير محمد بن سلمان ولي العهد السعودي في أكثر من مناسبة أن السعودية لن تطبع العلاقات مع إسرائيل إلا في حالة وجود مسار واضح ومعلن لإقامة الدولة الفلسطينية.