المجلس التصديري للأثاث والغرفة التجارية الإيطالية ينظمان ورشة عمل لزيادة الصادرات المصرية وبحث المشاركة في أهم المعارض بإيطاليا
تاريخ النشر: 16th, April 2025 GMT
في إطار الجهود المستمرة لتعزيز صادرات الأثاث المصري للأسواق العالمية، نظّم المجلس التصديري للأثاث برئاسة إيهاب درياس بالتعاون مع الغرفة التجارية الإيطالية في مصر ورشة عمل متخصصة لبحث سبل تعزيز التعاون التجاري وفتح آفاق جديدة لمشاركة أعضاء المجلس التصديري في المعارض الدولية، وخاصة في السوق الإيطالي الذي يُعد من أهم الأسواق العالمية في قطاع الأثاث.
شارك في ورشة العمل السيد مؤمن عرفات المدير التنفيذي للمجلس التصديري للأثاث، والمهندسة ريم عصام مدير قسم العلاقات والاتصالات الدولية بالمجلس، والسيد محمد علاء مدير خدمات التصدير والمعلومات بالمجلس، السيد ألبرتو بوركليني، رئيس الغرفة التجارية الإيطالية بالقاهرة، والسيد كيرلس أنور، السكرتير العام للغرفة، إلى جانب عدد من الشركات المصرية الراغبة في التوسع داخل السوق الإيطالي.
وأكد مؤمن عرفات، المدير التنفيذي للمجلس التصديري للأثاث، أن الهدف من الورشة هو إعادة فتح قنوات التواصل والمشاركة الفعالة في المعارض الإيطالية المتخصصة وخاصة في ظل وجود معارض دولية واعدة على غرار معرض "صالون دي موبيل" الذي شارك به المجلس في عدة دورات بجناح مصري متميز يضاهي الأجنحة الدولية وساهم في زيادة صادرات الأثاث المصري للسوق الأوروبي.
وأشار إلى أهمية الاطلاع على أهم المعارض الكبرى في السوق الإيطالي للاستفادة منها في خطط التصدير والتوسع، مؤكدًا أن ورشة العمل تضمنت الحديث عن دور الغرفة التجارية الإيطالية بالقاهرة وخدماتها لقطاع الأثاث، والحديث عن سوق تصدير الأثاث المصري لأوروبا وأهم مستجدات السوق الأوروبي.
وأكد كيرلس أنور سكرتير عام الغرفة التجارية الإيطالية بالقاهرة أن الغرفة تهدف إلى مساعدة الشركات المصرية على الانفتاح بشكل أكبر على السوق الإيطالي والأسواق الأوروبية عمومًا، مشيرا إلى أن الغرفة تقدم خدماتها للشركات دون أي اشتراطات خاصة بالعضوية ضمن التعاون القائم مع المجلس التصديري للأثاث، وتحرص على تقديم الدعم سواء في الحصول على خامات أو المشاركة في المعارض أو التشبيك التجاري للتصدير أو الإستيراد أو الشراكة.
وأوضح أن إيطاليا تحتل المركز الثالث في قائمة الدول المستوردة للأثاث المصري بعد ألمانيا والمجر، بإجمالي صادرات بلغ نحو 3.2 مليون دولار، مؤكدًا وجود إمكانيات كبيرة لزيادة هذا الرقم من خلال خطط تعاون فاعلة مع المجلس التصديري.
وأشار إلى أن السوق الأوروبي يتجه حاليًا نحو المنتجات المستدامة بيئيًا، وعلى الشركات المصرية التركيز على هذا البُعد عند تقديم منتجاتها، لما يمثله من قيمة مضافة وشريك مثالي في عقلية المستهلك الأوروبي.
واستعرضت غرفة التجارة الإيطالية خلال ورشة العمل أبرز المعارض الإيطالية المتخصصة بقطاع الأثاث والتي تمثل فرصًا حقيقية للتوسع، ومنها معرض "صالون دي موبيل – ميلانو"، معرض "MADE EXPO" – من 19 إلى 22 نوفمبر 2025، معرض "ميلانو هوم" المقرر إقامته خلال شهر يناير 2026، معرض "هوست" ويقام في شهر أكتوبر 2025 (متخصص في تجهيزات الفندقة والمطاعم)، ومعرض "هوست أربيا" المقام في السعودية خلال شهر ديسمبر، ومعرض "إكسيل إكسبو" – لماكينات صناعة الأثاث، ومعرض "سيكم".
وأضافت الغرفة الإيطالية أن معرض ميلانو هوم يتم تنظيمه في يناير من كل عام ويجمع كل مستلزمات البيت الحديث والديكورات وقطاع الأثاث، مشيرة إلى أنه من أهم المعارض الإيطالية أيضا معرض إكسيل إكسبو المتخصص في ماكينات صناعة الأثاث ويتم تنظيمه سنويًا ويستطيع تلبية احتياجات مصانع الأثاث من المستلزمات.
ومن جانبه قال أكرم برسوم، أحد الشركات أعضاء المجلس التصديري للأثاث الذي سبق له المشاركة بالمعرض بالتنسيق مع المجلس التصديري للأثاث والغرفة الإيطالية: "الفرصة حاليًا كبيرة جدًا، خصوصًا بعد انخفاض قيمة العملة، مما يجعل أسعار منتجاتنا تنافسية عالميًا. يجب أن ندرس السوق الأوروبي جيدًا ونقدم المنتج المناسب للذوق الإيطالي الذي يقدّر الجودة والتفاصيل الدقيقة".
وأكد محمد علاء، مدير خدمات التصدير والمعلومات بالمجلس التصديري للأثاث أنه توجد إعفاءات جمركية بموجب اتفاقيات التجارة بين مصر والاتحاد الأوروبي، مما يُشكل ميزة كبيرة لتصدير الأثاث المصري للأسواق الإيطالية والأوروبية دون جمارك.
واستعرضت أمنية حسني مسئولة المعارض في الغرفة التجارية الإيطالية تفاصيل معرض "هوست" الذي يصل عدد العارضين به 2100 عارض من 50 دولة منها ألمانيا وأسبانيا وفرنسا وأمريكا والبرتغال وتركيا، ويصل عدد زائريه إلى 180 زائر من 166 دولة، وتوفر الندوات التدريبية المخصصة للمهندسين المعماريين الفرصة لمعرفة المزيد عن أحدث الاتجاهات ف التصميم والمفروشات في قطاع الضيافة، إلى جانب عقد مؤتمرات ولقاءات ثنائية وجلب بعثات تجارية من دول العالم على هامش المعرض.
وأضافت أن المعرض الدولي "ميد إكسبو" يقام في مدينة ميلانو الإيطالية ومن القطاعات المستهدفة الأبواب والنوافذ والأرضيات وكافة مستلزمات التشطيبات، ويبلغ عدد العارضين 1350 عارض من 42 دولة منها ألمانيا وأسبانيا وفرنسا وإيطاليا والصين، ويصل عدد الزائرين إلى 180 ألف زائر من 111 دولة، مشيرة إلى أن المعرض يتمتع بأهمية خاصة لوجوده ضمن تحالف ميلانو الدولي للبناء الذي يجمع كل احتياجات البناء والتشييد ومستلزمات المباني بكافة التفاصيل في 4 فعاليات متخصصة بداية من مواد البناء ومستلزمات التشطيبات والمصاعد والسلالم المتحركة وأنظمة الامان وأنظمة الحريق وتجهيزات المدن والمباني الذكية.
وقد شهدت ورشة العمل حضور أكثر من 40 شركة من أعضاء المجلس الذين صرحوا أن هذه الورشة تُعد خطوة مهمة نحو تعزيز التعاون التجاري المصري الإيطالي في قطاع الأثاث، وتشجيع المزيد من الشركات المصرية على المشاركة في المعارض الدولية، من أجل زيادة التبادل التجاري وفتح أسواق جديدة أمام صادرات الأثاث.
المصدر
المصدر: بوابة الفجر
كلمات دلالية: الغرفة التجاریة الإیطالیة المجلس التصدیری للأثاث الشرکات المصریة السوق الإیطالی الأثاث المصری فی المعارض ورشة العمل إلى أن
إقرأ أيضاً:
سرمد البياتي: ضبط ورشة لتصنيع الطائرات المسيرة داخل بغداد
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
قال الباحث في الشؤون السياسية والأمنية، سرمد البياتي، إن الحكومة العراقية نفت بشكل قاطع ما يتم تداوله بشأن تورط فصائل عراقية في تنفيذ ضربات استهدفت دولًا عربية، مشيرًا إلى أن الحكومة العراقية طلبت تقديم أدلة فنية واضحة لإثبات مصدر تلك الهجمات.
وأوضح البياتي، خلال لقائه عبر شاشة فضائية الحدث، مساء اليوم الخميس، أن من بين الأدلة التي يمكن الاستناد إليها في تحديد مصدر إطلاق الطائرات المسيّرة، العثور على الذاكرة الإلكترونية الخاصة بها، والتي يمكن أن تكشف المسار الذي سلكته الطائرة ونقطة انطلاقها والوجهة التي وصلت إليها، لافتًا إلى أن هذا النوع من الأدلة لم يتم تقديمه حتى الآن.
وأضاف، أن الحكومة العراقية طرحت فكرة تشكيل لجان مشتركة مع الدول الخليجية المتضررة للتحقيق في هذه الاتهامات وكشف ملابساتها، مؤكدًا في الوقت نفسه أنه لم يصدر، بحسب معلوماته، بيان رسمي من «سرايا أولياء الدم» يعلن مسؤوليتها عن استهداف دول الخليج، رغم انتشار هذه الأنباء وتداولها على نطاق واسع ووصولها إلى الحكومة العراقية.
وأشار البياتي إلى أن الفصائل العراقية المسلحة لم تعلن حتى الآن مسؤوليتها عن الهجمات التي استهدفت مناطق في إقليم كردستان، مثل السليمانية وأربيل، رغم أن الفصائل كانت تعلن في السابق بشكل مباشر عن العمليات التي تنفذها ضد الوجود الأمريكي، معتبرًا أن غياب الإعلان الرسمي عن تلك الهجمات يثير تساؤلات بشأن الجهة المسؤولة عنها.
وكشف البياتي عن تمكن الأجهزة العراقية، قبل أيام، من ضبط ورشة صغيرة لتصنيع الطائرات المسيّرة داخل العاصمة بغداد، مشيرًا إلى أن الفصائل العراقية وصلت إلى مرحلة متقدمة في تصنيع هذا النوع من الطائرات، وأن هناك معلومات متداولة بشأن إمكانية وجود خبراء أو مستشارين إيرانيين يساعدون في نقل تقنيات تصنيع المسيّرات إلى تلك الفصائل، لكنه أكد عدم وجود معلومات مؤكدة لديه تثبت وجود هؤلاء المستشارين داخل العراق في الوقت الراهن.
وفيما يتعلق بملف حصر السلاح بيد الدولة، قال البياتي إن هناك حديثًا متداولًا عن إمكانية اتخاذ إجراءات أكثر صرامة تجاه الفصائل المسلحة في حال عدم تخليها عن سلاحها، موضحًا أن أحد المحللين السياسيين المقربين من الفصائل تحدث علنًا عن تحذيرات وجهت إليها، تضمنت التهديد بدخول مقراتها في حال رفضها تسليم السلاح.
وأكد البياتي أن التغييرات الأمنية الأخيرة في العراق، إلى جانب الإجراءات التي اتخذتها الحكومة في ملفات مكافحة الفساد، تشير إلى وجود توجه أكثر حزمًا في التعامل مع هذا الملف، مرجحًا أن تكون الحكومة قادرة على تنفيذ إجراءات حصر السلاح دون التراجع عنها.
واختتم البياتي حديثه بالتأكيد على أن الحكومة العراقية، وفق تقديره، تمتلك الوسائل اللازمة لتنفيذ هذه المهمة، مشيرًا إلى أن هناك إرادة واضحة للمضي قدمًا في ملف حصر السلاح، رغم التحديات والتداعيات الأمنية والسياسية المحتملة.