نائب أمير الشرقية يستقبل نائب وزير البيئة ويطلع على مستجدات مشاريع الوزارة بالمنطقة
تاريخ النشر: 16th, April 2025 GMT
استقبل صاحب السمو الملكي الأمير سعود بن بندر بن عبدالعزيز نائب أمير المنطقة الشرقية، في مكتبه اليوم، معالي نائب وزير البيئة والمياه والزراعة المهندس منصور بن هلال المشيطي، يرافقه عددٌ من منسوبي الوزارة.
وأشاد سمو نائب أمير المنطقة الشرقية بالدعم الكبير الذي توليه القيادة الرشيدة -رعاها الله- للمشاريع التي تشرف عليها وزارة البيئة والمياه والزراعة، التي تسهم في تعزيز خدمات المنظومة البيئية والمائية والزراعية، مثمنًا الدور الحيوي الذي تقوم به الوزارة في الحفاظ على الموارد الطبيعية وتنميتها، ودعمها لمشاريع التنمية المستدامة، ودورها في خدمة المزارعين وتثقيفهم وتوعيتهم؛ بهدف خلق بيئة زراعية آمنة ومستدامة، خاصة أن المنطقة الشرقية تمتلك مزايا نسبية تُسهم في تنمية المجال الزراعي وازدهاره، مما يسهم في تحقيق مستهدفات رؤية المملكة 2030.
اقرأ أيضاًالمجتمعحساب المواطن: 3 مليارات ريال لمستفيدي دفعة شهر أبريل
وقدّم معالي نائب وزير البيئة والمياه والزراعة خلال اللقاء عرضًا شاملًا عن مستجدات مشاريع الوزارة وبرامجها في المنطقة الشرقية، شمل أبرز مبادرات “ريف السعودية”، ومن بينها مشروع مجمع المزارع النموذجية للإنتاج الحيواني في محافظة الجبيل؛ الذي يهدف إلى تعزيز كفاءة الإنتاج الحيواني وزيادة عدد كبار مربي الماشية، وتطوير تربية الماشية محليًا، بما يمكّن المربين تقنيًا واقتصاديًا.
كما تناول العرض مشروع مزادات الأسماك في محافظة القطيف؛ الهادف إلى دعم الصيادين المحليين عبر توفير منافذ بيع منظمة، وخدمات متكاملة لتعزيز الأمن الغذائي البحري.
واستعرض معاليه كذلك مشروع مركز الخدمات الزراعية في محافظة الأحساء، الذي يوفّر خدمات متكاملة في التعبئة والتخزين، ويسهم في زيادة العمر التسويقي للمنتجات الزراعية، وتقليل الفاقد من المحاصيل، ورفع جودة المنتجات الزراعية، وزيادة قدرتها التنافسية في السوق المحلي، إضافة إلى عددٍ من إنجازات فرع الوزارة بالمنطقة الشرقية، التي من أبرزها صدور قرارات تخصيص مدن زراعية في المنطقة، شملت المدينة الزراعية بالدمام والمدينة الزراعية بمحافظة الأحساء (الغويبة)، كما تم استعراض مبادرة التمكين الاقتصادي لمربي الماشية والنحل، إلى جانب دعم وتمكين الجمعيات المتخصصة في مجال الثروة الحيوانية، إضافة إلى مشاريع تحسين جودة المياه وربطها بالمنظومات التشغيلية في مدينة الدمام ومحافظات الخبر، والظهران، والقطيف، والأحساء، وهو ما يُسهم في تعزيز الاستدامة البيئية، وتحسين جودة المياه، وتطوير مستوى الخدمات المقدمة للمستفيدين في المنطقة.
وفي ختام اللقاء، أعرب معالي نائب وزير البيئة والمياه والزراعة عن شكره وتقديره لسمو نائب أمير المنطقة الشرقية على اهتمامه ومتابعته المستمرة لمشاريع الوزارة في المنطقة.
حضر الاستقبال وكيل إمارة المنطقة الشرقية تركي بن عبدالله التميمي، ووكيل وزارة البيئة والمياه والزراعة لخدمات المستفيدين وشؤون الفروع المهندس غانم الجدعان.
المصدر
المصدر: صحيفة الجزيرة
كلمات دلالية: كورونا بريطانيا أمريكا حوادث السعودية البیئة والمیاه والزراعة نائب وزیر البیئة المنطقة الشرقیة فی المنطقة نائب أمیر
إقرأ أيضاً:
"عبدالعاطي" يلتقي وزير خارجية تيمور الشرقية لبحث سبل تعزيز العلاقات الثنائية والتعاون المشترك
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
التقى د. بدر عبد العاطي، وزير الخارجية والتعاون الدولي والمصريين بالخارج، اليوم الجمعة ٢٤ يوليو، بالسيد بنديتو دوس سانتوس فريتاس، وزير خارجية جمهورية تيمور الشرقية الديمقراطية، وذلك على هامش الاجتماع الوزاري لرابطة دول جنوب شرق آسيا (الآسيان) المنعقد بالعاصمة الفلبينية مانيلا،
وأكد الوزير عبد العاطي الأهمية التي توليها مصر لتطوير العلاقات مع تيمور الشرقية، مشيرًا إلى أن العام الجاري يشهد مرور عشرين عامًا على إقامة العلاقات الدبلوماسية بين البلدين، والتي تستند إلى رصيد تاريخي متميز، لا سيما في ضوء مشاركة القوات المصرية في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام في تيمور الشرقية قبل الاستقلال وخلاله، بما يمثل أساسًا راسخًا يمكن البناء عليه للارتقاء بالعلاقات الثنائية خلال المرحلة المقبلة.
كما قدم الوزير عبد العاطي التهنئة لجمهورية تيمور الشرقية بمناسبة انضمامها إلى رابطة الآسيان خلال القمة السابعة والأربعين للرابطة التي عقدت في كوالالمبور في أكتوبر ٢٠٢٥، معربًا عن التطلع لأن يسهم هذا الانضمام في تعزيز اندماج تيمور الشرقية في منظومة التعاون الإقليمي، وفتح آفاق أرحب أمام جهودها في مجالات التنمية وبناء القدرات، بما يتيح فرصًا جديدة لتعزيز التعاون الاقتصادي والفني مع مختلف الشركاء. كما أكد الوزير عبد العاطي اهتمام مصر المتزايد بتعزيز علاقاتها مع دول رابطة الآسيان، في إطار توجه السياسة الخارجية المصرية نحو توسيع شراكاتها مع مختلف التجمعات الإقليمية الفاعلة، والاستفادة من الفرص الواعدة التي تتيحها دول جنوب شرق آسيا، بما يخدم المصالح المشتركة ويدعم جهود التنمية والاستقرار.
واستعرض وزير الخارجية فرص الارتقاء بالتعاون الثنائي، لا سيما في مجالات التدريب وبناء القدرات، مؤكدًا استعداد مصر لتوسيع برامج التعاون في القطاع الزراعي من خلال المنح التي يوفرها المركز الدولي للزراعة، ودعم بناء القدرات في قطاع البترول، فضلًا عن تنظيم برامج تدريبية مشتركة للكوادر العسكرية والشرطية المشاركة في بعثات الأمم المتحدة لحفظ السلام، والتدريب الشرطي في مجال مكافحة المخدرات، وتبادل الخبرات في مجال التعامل مع الكوارث الطبيعية، إلى جانب إعادة تفعيل برامج التدريب الدبلوماسي المقدمة للكوادر التيمورية من خلال المعهد الدبلوماسي المصري.
وفي المجال الثقافي والتعليمي، أشاد الوزير عبد العاطي بالتعاون القائم بين البلدين، مستعرضًا المنح الدراسية التي يقدمها الأزهر الشريف للطلاب التيموريين، بما يسهم في إعداد كوادر مؤهلة لدعم جهود التنمية في تيمور الشرقية.
وفي ختام اللقاء، أكد الوزيران أهمية مواصلة التنسيق والتشاور في المحافل الدولية، وتعزيز التعاون إزاء القضايا ذات الاهتمام المشترك، بما في ذلك دعم الترشيحات المتبادلة داخل المنظمات الدولية، بما يعكس ما يجمع البلدين من علاقات صداقة وتعاون، ويخدم المصالح المشتركة للبلدين.