مصر: الطريقة الوحيدة لإطلاق جميع الأسرى هي الاتفاق
تاريخ النشر: 16th, April 2025 GMT
أكدت وزارة الخارجية المصرية، الأربعاء، أن اتفاق غزة هو الطريقة الوحيدة لأطلاق سراح جميع الأسرى الإسرائيليين وأن جهود الوسطاء مستمرة للتوصل إلى اتفاق.
اقرأ ايضاًوقال وزير الخارجية المصري بدر عبد العاطي، الأربعاء، إن "اتفاق غزة الموقع في 19 يناير/كانون الثاني الماضي هو المجال الوحيد لتحقيق التهدئة المستدامة والوقف الدائم لإطلاق النار والعمل على تأمين إطلاق سراح جميع الأسرى".
وأوضح خلال مؤتمر صحفي مشترك بالقاهرة مع نظيره البولندي، أن "الجهود المصرية متواصلة للعمل على سرعة التوصل الى اتفاق يقضي بإطلاق سراح مجموعة من الأسرى ومن ثم يساعد في تحقيق تهدئة ووقف للعدوان".
وأضاف أن مخزون المساعدات شارف بالفعل على النفاد، مشيرا إلى أن "الجهد مستمر ونحن ننسق مع الأشقاء في قطر ومع الإدارة الأميركية".
اقرأ ايضاًالمصدر: وكالات
© 2000 - 2025 البوابة (www.albawaba.com)
محرر أخبار، كاتب وصانع محتوى عربي ومنتج فيديوهات ومواد إعلامية، انضممت للعمل في موقع أخبار "بوابة الشرق الأوسط" بعد خبرة 7 أعوام في فنونالكتابة الصحفية نشرت مقالاتي في العديد من المواقع الأردنية والعربية والقنوات الفضائية ومنصات التواصل الاجتماعي.
الأحدثترنداشترك في النشرة الإخبارية لدينا للحصول على تحديثات حصرية والمحتوى المحسن
اشترك الآن
المصدر
المصدر: البوابة
كلمات دلالية: جمیع الأسرى
إقرأ أيضاً:
ترامب للسعودية: التطبيع قبل النووي
وقال ترامب، في منشور عبر منصة "تروث سوشيال" إنه وافق على إبرام اتفاق نووي مدني بين وزارة الطاقة الأمريكية والمملكة العربية السعودية، حيث أوضح أن الاتفاق سيكون مقتصراً على الاستخدامات غير العسكرية، ولن يتضمن أي تخصيب للمواد النووية، على غرار الاتفاقات المماثلة التي تمتلكها كل من إيران والإمارات العربية المتحدة ودول أخرى، مشيراً إلى أن هذا الاتفاق يمثل خطوة مهمة في تعزيز التعاون بين الولايات المتحدة والسعودية في المجال النووي المدني.
وشدد ترامب على أن الموافقة على الاتفاق النووي المدني مرهونة بشكل كامل بانضمام المملكة العربية السعودية إلى اتفاقيات إبراهيم، وهي الاتفاقيات التي وصفها بأنها "محترمة وناجحة للغاية".
وأكد الرئيس الأمريكي أن بلاده ليست معارضة للمنشآت النووية المدنية غير المخصبة، مما يعكس استعداد واشنطن للتعاون مع الرياض في هذا المجال، شريطة الالتزام بالشروط المحددة، وفي مقدمتها الانضمام إلى اتفاقيات إبراهيم، التي تشكل ركيزة أساسية في السياسة الخارجية الأميركية تجاه المنطقة.