استقبل اليوم، نيافة الأنبا باسيليوس فوزي، مطران إيبارشية المنيا للأقباط الكاثوليك، راهبات قلب يسوع المصريات، للتهنئة بعيد القيامة المجيد، وذلك بمقر المطرانية.

الأنبا توما يترأس قداس أحد الشعانين بكنيسة مار جرجس بسوهاجالأنبا مرقس يترأس قداس أحد الشعانين بكنيسة السيدة العذراء والبابا يوحنا بولس الثانيدخول المسيح في حياتنا .

. الأنبا باخوم يترأس قداس أحد الشعانين بالفجالةالبطريرك إبراهيم إسحق يترأس قداس أحد الشعانين بالإسكندرية .. صوررئيس "الأسقفية" مترأسا قداس أحد السعف: المسيح دخل أورشليم حاملا رسالة السلام

واطمأن الأب المطران على كافة أحوال الأخوات الراهبات، مقدمًا لهن كلمات التشجيع، من أجل جميع مجهوداتهن المبذولة، لخدمة الإيبارشيّة، مختتمًا اللقاء ببعض التوصيات الرعوية.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: الأنبا باسيليوس الأنبا باسيليوس فوزي الكاثوليك عيد القيامة المزيد یترأس قداس أحد الشعانین

إقرأ أيضاً:

الأنبا بنيامين: 30 شابًا مسلمًا وقفوا أمام المطرانية بعد فض رابعة لحمايتها

قال الأنبا بنيامين، مطران المنوفية، إن محافظة المنوفية تتميز بروح المواطنة والمحبة بين المسلمين والمسيحيين، وهو ما يرجع إلى ارتفاع مستوى التعليم بين أبنائها، مؤكدًا أن العلاقات بين الجميع تتسم بالتفاهم والاحترام، ولم تشهد المحافظة مظاهر تعصب أو اعتداءات طائفية.

وأضاف أن "بيت العائلة المصرية" في المنوفية يعد من أكثر النماذج نجاحًا، حيث يضم رجال الدين الإسلامي والمسيحي، إلى جانب عدد من المسؤولين والرجال والنساء من الجانبين، ويعمل على ترسيخ قيم التعايش والتواصل بين أبناء المحافظة.

واستشهد الأنبا بنيامين بموقف وقع عقب فض اعتصام رابعة، حين فوجئ بتجمع نحو 30 شابًا مسلمًا أمام المطرانية، موضحًا: "خرجت لأسألهم لماذا يقفون هنا، فقالوا إنهم سمعوا أن عناصر من الإخوان ينوون مهاجمة المطرانية وإحراقها، فجئنا لحمايتها"، مؤكدا أن هذا الموقف يعكس طبيعة العلاقة بين أبناء المنوفية، مشيرًا إلى أن ارتفاع مستوى التعليم كان له دور كبير في ترسيخ ثقافة قبول الآخر.

وعن اختياره أسقفًا للمنوفية، أوضح أنه لم يكن اختيارًا شخصيًا، بل جاء بتكليف من الكنيسة، لافتًا إلى أن البابا شنودة الثالث كان قد فكر في سيامته أسقفًا بعد فترة قصيرة من رهبنته، إلا أنه اعتذر في ذلك الوقت لأنه لم يكن يشعر باستعداده لتحمل المسؤولية.

التعلم من البابا شنودة

وأضاف أن البابا شنودة ضمه بعد ذلك إلى سكرتاريته، وهو ما أتاح له فرصة التعلم عن قرب من أسلوبه في القيادة والرعاية، مشيرًا إلى أنه أبلغه وقتها بأنه لا يرفض مكانًا بعينه، وإنما كان ينتظر أن يشعر بدعوة الله قبل قبول المسؤولية الأسقفية.

وتابع أن البابا شنودة عاد بعد ذلك ليكلفه بخدمة إيبارشية المنوفية عام 1976، ضمن مجموعة من الإيبارشيات الشاغرة آنذاك، موضحًا أن اختياره جاء في إطار احتياجات الكنيسة، ومنذ ذلك الحين بدأ خدمته كأسقف للمنوفية.

وأكد الأنبا بنيامين أن البابا شنودة الثالث كان له تأثير كبير في تكوينه الروحي والراعوي، وأنه تعلم منه الكثير في الخدمة والإدارة والتعامل مع الناس، ولا يزال يستلهم منه العديد من المبادئ التي يطبقها في خدمته حتى اليوم.

مقالات مشابهة

  • الأنبا بنيامين: 30 شابًا مسلمًا وقفوا أمام المطرانية بعد فض رابعة لحمايتها
  • بالفيديو.. الأنبا بنيامين يكشف سر ترك الرهبنة
  • الهند تنجح في أول تجربة لإطلاق صاروخ دفاع جوي بعيد المدى
  • حسام عبد المجيد: أسعى للانتقال لدوري أقوى في أوروبا.. وأطمح لحجز مكاني بمونديال 2030
  • وكيل صحة الشرقية يترأس اجتماع مديري الإدارات الصحية لمناقشة خطة العمل خلال الفترة المقبلة
  • برسالة رومانسيه..أحمد الجنايني يهنئ زوجته منة شلبي بعيد ميلادها
  • مطران الكنيسة اللاتينية يترأس احتفال عيد القديسة سابينا بكاتدرائية سانت كاترين
  • نائب وزير الخارجية يترأس الوفد المصري المشارك في القمة الاستثنائية للصحة بأفريقيا
  • وزير الدفاع يترأس اجتماعا عسكريا للوقوف على تطورات الأوضاع الميدانية
  • وزير الأوقاف والإرشاد يترأس اجتماع مجلس الوزارة ويؤكد أهمية مساندة معركة استعادة الدولة