دراسة حديثة تكشف أهمية فيتامين ك في النظام الغذائي.. ما علاقة الذاكرة؟
تاريخ النشر: 16th, April 2025 GMT
كشفت دراسة جديدة أجراها باحثون في جامعة "تافتس" الأمريكية عن دور أساسي لفيتامين "ك" في الحفاظ على وظائف الدماغ مع التقدم في العمر، مشيرة إلى أن نقصه قد يؤدي إلى تدهور القدرات الإدراكية، خاصة تلك المرتبطة بالذاكرة والتعلم.
وأوضحت الدراسة، التي نشرت مؤخرا في "مجلة التغذية" (Journal of Nutrition)، أن الحصول على كميات كافية من فيتامين "ك" من خلال نظام غذائي متوازن يسهم في دعم صحة الدماغ، ولا سيما مركز الذاكرة المعروف بـ"الحُصين".
وأشارت الدراسة إلى أن هذا العنصر الغذائي، الذي لا يحظى غالبا بالاهتمام الكافي، قد يكون ضروريا لـ”شيخوخة دماغية صحية”، مضيفة أن "الكثير من البالغين لا يحصلون على ما يكفي من هذا الفيتامين المهم لمنع التدهور المعرفي".
ولفتت الدراسة التي كتب عنها في "BBC Science Focus"، إلى أن فيتامين "ك"، الذي يتوافر بكثرة في الخضراوات الورقية مثل السبانخ والبروكلي والملفوف والأفوكادو، يلعب دورا حاسما في حماية خلايا الدماغ من التدهور.
وخلص فريق الباحثين إلى هذه النتائج بعد تجربة أُجريت على 60 فأرا في منتصف العمر، تم تغذيتهم على مدى ستة أشهر إما بنظام غذائي منخفض فيتامين "ك"، أو بنظام غذائي اعتيادي. و
أظهرت اختبارات السلوك أن الفئران التي عانت من نقص فيتامين "ك" واجهت صعوبات ملحوظة في التعلم والذاكرة.
وبيّنت التجربة أن هذه الفئران استغرقت وقتا أطول لتحديد طريقها في متاهة مائية، وأظهرت صعوبة في التعرف على أشياء سبق أن شاهدتها، ما يدل على ضعف واضح في الذاكرة.
وفي تحليلات مخبرية لاحقة، ركز العلماء على منطقة الحُصين المسؤولة عن التعلم والذاكرة، حيث لاحظوا انخفاضا في تكوين الخلايا العصبية الجديدة، وهو ما قد يُفسر ضعف الأداء المعرفي.
وقال تونغ تشنغ، المؤلف الرئيسي للدراسة وباحث في مركز أبحاث التغذية البشرية للشيخوخة بجامعة "تافتس"، إنه "يُعتقد أن تكوين الخلايا العصبية تلعب دورا حاسما في التعلم والذاكرة، وقد يُسهم ضعفه بشكل مباشر في التدهور المعرفي الملحوظ في الدراسة".
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي صحة طب وصحة طب وصحة الدماغ الذاكرة الدماغ الذاكرة فيتامين ك المزيد في صحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة طب وصحة سياسة صحة صحة صحة صحة صحة صحة صحة صحة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة
إقرأ أيضاً:
بحث مصري.. تطوير مكمل غذائي من القمح لإنقاص الوزن وحماية الأعصاب
نجح فريق بحثي من الجامعة الألمانية بالقاهرة، بالتعاون مع أكاديمية البحث العلمي والتكنولوجيا، في تطوير مكمل غذائي مبتكر مستخلص من القمح، بعد رحلة بحثية استمرت نحو أربع سنوات، وذلك في إطار اتفاقية لتسجيل المنتج تمهيدًا لتصنيعه وطرحه في الأسواق.
وقالت الدكتورة رشا سيد حنفي، أستاذ التحليل الدوائي ونائب عميد كلية الصيدلة والتكنولوجيا الحيوية بالجامعة الألمانية بالقاهرة ورئيس الفريق البحثي، إن السمنة ومشكلات الأعصاب ترتبطان بوجود مواد مسببة للالتهابات داخل الجسم، موضحة أن المستخلص الجديد يساعد على تقليل هذه المواد، ما يمنحه تأثيرًا مزدوجًا في المساعدة على إنقاص الوزن وحماية الأعصاب.
وأضافت أن اختيار القمح جاء لكسر الصورة النمطية المرتبطة به باعتباره يسبب زيادة الوزن، موضحة أن الفريق استخلص المركب من أجزاء مختلفة من النبات باستخدام طرق استخلاص غير تقليدية، ما أدى إلى الحصول على مستخلص بخصائص مختلفة عن المعتاد.
وأوضحت أن تأثير المستخلص في إنقاص الوزن يشبه تأثير الشاي الأخضر، لكنه لا يحمل بعض آثاره الجانبية مثل رفع ضغط الدم أو التأثير المنبه الذي قد لا يناسب بعض الأشخاص.
وأشارت إلى أن المشروع بدأ عام 2021 بفكرة بحثية، ثم حصل على تمويل من أكاديمية البحث العلمي ضمن مشروعات الاستراتيجية القومية للتكنولوجيا الحيوية، واستمرت الأبحاث المعملية حتى عام 2025، قبل الانتقال إلى مرحلة تحويل النتائج البحثية إلى منتج صناعي.
وأكدت أن الجامعة الألمانية وفرت البنية التحتية اللازمة لإجراء الأبحاث، بينما جاء التعاون مع شركة المهن الطبية للانتقال بالمشروع من المعامل إلى مرحلة التصنيع.
وشددت على أن الهدف الأساسي للبحث العلمي لا يجب أن يقتصر على النشر الأكاديمي، وإنما تحويل نتائجه إلى منتجات تحقق مردودًا صحيًا واقتصاديًا، مؤكدة أن هذا التوجه يتماشى مع رؤية مصر 2030 ورؤية الجامعة الألمانية.
وكشفت أن المكمل الغذائي لم يُطرح في الأسواق بعد، موضحة أن الاتفاقية الموقعة بين أكاديمية البحث العلمي والجامعة الألمانية وشركة المهن الطبية تمثل بداية مرحلة التسجيل والتصنيع، بعد الانتهاء من وضع آليات الإنتاج والتسويق، تمهيدًا لطرحه خلال الفترة المقبلة.