حملة اعتقالات في لبنان تطال فلسطينيين بتهمة إطلاق صواريخ على الاحتلال
تاريخ النشر: 16th, April 2025 GMT
أعلن الجيش اللبناني، مساء الأربعاء، أنه أوقف لبنانيين وفلسطينيين قال إنهم نفذوا عمليتي إطلاق صواريخ على مناطق إسرائيلية في آذار/مارس الماضي.
في المقابل، ومنذ بدء سريان اتفاق وقف النار في 27 تشرين الثاني/نوفمبر الماضي، ارتكب الاحتلال الإسرائيلي 1472 خرقا له، ما خلّف 129 قتيلا و375 جريحا على الأقل.
وقال الجيش اللبناني، عبر منصة "إكس"، إن مديرية المخابرات بالجيش حددت المجموعة المنفذة لعمليتي إطلاق صواريخ باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة (إسرائيل) في 22 و28 آذار/ مارس 2025.
ولفت إلى أن عملية الإطلاق الأولى كانت بين بلدتي كفرتبنيت وأرنون بمحافظة النبطية (جنوب)، والثانية في منطقة قعقعية الجسر بالنبطية أيضا.
وأضاف أن المجموعة المنفذة للعمليتين "تضم لبنانيين وفلسطينيين".
الجيش، أوضح أنه جرى تنفيذ "عمليات دهم في عدة مناطق، وأوقف بنتيجتها عددا من أفراد المجموعة، وضُبطت الآلية والأعتدة التي استُخدمت في العمليتين".
نتيجة الرصد والمتابعة من قبل مديرية المخابرات في الجيش، والتحقيقات التي أجرتها المديرية والشرطة العسكرية، وبالتعاون مع المديرية العامة لقوى الأمن الداخلي والمديرية العامة للأمن العام بشأن عمليتَي إطلاق صواريخ باتجاه الأراضي الفلسطينية المحتلة بتاريخَي ٢٢ و٢٨ /٣ /٢٠٢٥، الأولى بين… pic.twitter.com/pvQeLtoSTl
— الجيش اللبناني (@LebarmyOfficial) April 16, 2025
المصدر
المصدر: عربي21
كلمات دلالية: سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة اقتصاد رياضة مقالات صحافة أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة تفاعلي سياسة سياسة عربية مقابلات حقوق وحريات سياسة دولية سياسة عربية اللبناني الجيش اللبناني الفلسطينية لبنان فلسطين الجيش اللبناني المزيد في سياسة سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة عربية سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة سياسة اقتصاد رياضة صحافة قضايا وآراء أفكار عالم الفن تكنولوجيا صحة إطلاق صواریخ
إقرأ أيضاً:
بدء عودة أهالي زوطر الغربية بمؤازرة الجيش اللبناني وسط ازدحام على مداخل البلدة
بدأ أهالي بلدة زوطر الغربية التابعة لمحافظة النبطية في جنوب لبنان، صباح اليوم/ الجمعة/، الدخول إلى بلدتهم بمؤازرة من الجيش اللبناني، وسط إجراءات أمنية وتنظيمية اتُّخذت لتسهيل عملية العودة وضمان سلامة المواطنين.
وشهدت مداخل البلدة ازدحامًا كبيرًا، ما أدى إلى بطء شديد في حركة دخول السيارات، نتيجة توافد أعداد كبيرة من الأهالي الراغبين بالعودة إلى منازلهم بعد فترة من النزوح.
وفي ظل الكثافة المرورية، فضّل عدد من الأهالي إكمال الطريق سيرًا على الأقدام للوصول إلى منازلهم، فيما واصل الجيش اللبناني تنظيم حركة الدخول وتأمينها لتسهيل عودة السكان إلى البلدة.