4780 جنيهًا.. التموين تكشف السبب الحقيقي لارتفاع أسعار الذهب
تاريخ النشر: 16th, April 2025 GMT
علّق الدكتور ناجي فرج، مستشار وزير التموين لشئون الذهب، على ارتفاع أسعار الذهب التي شهدت مستويات غير مسبوقة في تاريخها، كاشفاً أن سعر الأونصة بلغ مؤخرًا 3340 دولارًا، وهو أعلى سعر يسجّله الذهب عالميًا حتى الآن.
وكشف “فرج” خلال لقائه التليفزيوني في برنامج “على مسئوليتي” تقديم الإعلامي أحمد موسي، المذاع على قناة “صدى البلد” الفضائية، أن هذا الارتفاع التاريخي في أسعار الذهب جاء نتيجة السياسات النقدية الجديدة التي ينتهجها الرئيس الأمريكي دونالد ترامب، والتي أحدثت تغييرات اقتصادية كبيرة على مستوى العالم.
وأشار إلى أن تلك التحولات ساهمت في زيادة الإقبال على الذهب باعتباره ملاذًا آمنًا للمستثمرين في ظل حالة عدم الاستقرار الاقتصادي.
وفيما يخص الأسعار المحلية، كشف ناجي فرج أن سعر عيار 21 سجل اليوم 4780 جنيهًا، بينما بلغ سعر عيار 18 نحو 4094 جنيهًا، وسجل جنيه الذهب حوالي 38 ألف جنيه.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الدكتور ناجي فرج التموين الذهب أسعار الذهب أحمد موسي صدي البلد المزيد جنیه ا
إقرأ أيضاً:
اترك هاتفك بالمنزل في المرة المقبلة التي تخرج فيها للمشي لهذا السبب
يشرح عالم الأعصاب تي جي باور كيف يمكن لهذه العادة البسيطة أن تحسّن حالتك المزاجية، وتعزّز إبداعك، وتساعد دماغك على التخلّص من التوتر.
قال تي جي باور إن الخروج للمشي مع ترك الهاتف في المنزل يعود بفوائد مذهلة على الدماغ لسببين، أحدهما أن التواجد في بيئة طبيعية يدفع الجسم لإنتاج كميات كبيرة من السيروتونين الطبيعي، ويساعد السيروتونين على تحسين المزاج وزيادة مستويات الطاقة.
أما السبب الثاني، فيتمثل بأنه يتيح لك تنشيط جزء من الدماغ يُعرف باسم "شبكة الوضع الافتراضي"، التي تنشط أثناء أحلام اليقظة، أو الشعور بالملل، أو التخيّل.
أضاف مؤلف كتاب The Dose Effect: "تُظهر الأبحاث أنه كلما نشطت شبكة الوضع الافتراضي بصورة أكبر، بدأ الشخص في اختبار ما يُعرف بالإسقاط الذاتي، حيث يبدأ دماغه بالتفكير في مستقبله، والتخطيط لأهدافه، ووضع الاستراتيجيات اللازمة لتحقيقها. كما يدخل الناس في حالة عميقة من التقدير والامتنان عندما يتواجدون في الطبيعة".
أوضّح تي جي باور أن الدماغ عندما يكون في حالة من التحفيز المفرط، فإنه يعلق فيما يُعرف بموجات بيتا الدماغية، حيث يعمل بسرعة كبيرة جدًا، ما يجعل الأشخاص يعيشون حالة ذهنية يغلب عليها التوتر، والخوف، والإحساس بالتهديد.
شرح عالم الأعصاب أن الشخص إذا دخل في حالة من الهدوء، كأن يجري حديثًا لطيفًا مع شخص ما، أو يتناول وجبته ببطء، أو يطهو الطعام، أو حتى ينظف منزله، فإن دماغه ينتقل إلى ما يُعرف بموجات ألفا، حيث يبدأ بالاستقرار، وبذلك يزداد شعوره بالحب تجاه حياته، ويشعر برضا أكبر عنها، وتُصبح روابطه مع الأشخاص الذين يهتم بهم أكثر عمقًا.