غروسي: إيران ليست بعيدة عن تطوير قنبلة نووية
تاريخ النشر: 17th, April 2025 GMT
حذّر المدير العام للوكالة الدولية للطاقة الذرية رافائيل غروسي اليوم الأربعاء من أن إيران "ليست بعيدة" عن تطوير قنبلة نووية، وذلك قبيل وصوله إلى طهران لإجراء محادثات.
وقال غروسي في مقابلة مع صحيفة لوموند الفرنسية نشرت الأربعاء، "إنها أشبه بأحجية، لديهم القطع، وقد يتمكنون يوما ما من تجميعها".
وأضاف "لا يزال أمامهم مسافة ليقطعوها قبل أن يصلوا إلى تلك المرحلة.
وتابع غروسي لا يكفي القول للمجتمع الدولي إنهم لا يمتلكون أسلحة نووية ليصدّق ذلك، يجب أن نكون قادرين على التحقق من ذلك، حسب تصريحاته.
ووصل غروسي الأربعاء إلى طهران حيث التقى وزير الخارجية عباس عراقجي. ومن المنتظر أن يلتقي أيضا رئيس منظمة الطاقة الذرية الإيرانية محمد إسلامي.
ووصف غروسي لقاءه مع عراقجي بأنه "مهم"، وأضاف في منشور على منصة إكس أن "التعاون مع الوكالة الذرية أمر لا غنى عنه لتوفير ضمانات موثوقة بشأن الطبيعة السلمية للبرنامج النووي الإيراني في وقت أصبحت فيه الدبلوماسية مطلوبة بشكل عاجل".
من جهتها، قالت الخارجية الإيرانية إن عراقجي أكد لغروسي ضرورة اتخاذ الوكالة الذرية موقفا واضحا من التهديدات للمنشآت النووية، وأكد له ضرورة أن تلعب الوكالة دورها المهني والفني دون تأثر بضغوط غير مبررة.
إعلانوأضافت الوزارة أن عراقجي أطلع غروسي على المحادثات بين إيران والولايات المتحدة بوساطة عمانية، مشيرة إلى أن غروسي رحب ببدء هذه المحادثات وأكد أهمية استمرار التعاون مع إيران والتشاور مع الأطراف لخلق أجواء تمكن من حل القضايا.
وتأتي الزيارة قبل جولة ثانية من المحادثات بين إيران والولايات المتحدة السبت، بعد أسبوع من عقد البلدين أرفع محادثات بينهما منذ الانسحاب الأميركي من الاتفاق النووي عام 2018. ووصف الجانبان الجولة الأولى بأنها "بناءة".
وتشتبه دول غربية، من بينها الولايات المتحدة، منذ أمد بأن إيران تسعى لتطوير أسلحة نووية، وهو ما تنفيه طهران باستمرار مؤكدة على أن برنامجها مخصص لأغراض مدنية سلمية.
وتعد الوكالة الذرية المكلفة بالإشراف على امتثال إيران للاتفاق النووي لعام 2015 الذي انسحبت منه الولايات المتحدة أثناء ولاية دونالد ترامب الرئاسية الأولى.
المصدر
المصدر: الجزيرة
كلمات دلالية: حريات
إقرأ أيضاً:
“بن شرادة”: المساءلة ليست ترفاً بل حقٌ أصيل لكل مواطن
قال عضو مجلس الدولة سعد بن شرادة، إن أي رئيس مؤسسة أو وزير أو رئيس هيئة أو رئيس جهاز يتقاضى راتبًا من الدولة، وتُخصص لمؤسسته ميزانيات ضخمة لإصلاحها وتطوير خدماتها.
وأضاف “بن شرادة”، عبر حسابه على موقع فيسبوك، “لكن بعد سنوات لا يرى المواطن إلا مزيدًا من التراجع، بينما يرى المسؤول يتنقل بسيارة تتجاوز قيمتها نصف مليون دينار، ويملك عقارات داخل ليبيا وخارجها، ويقدم رعايات بمئات الملايين للأندية والأنشطة”.
وتابع: “لا ينبغي أن يكون السؤال: “لماذا فشلت المؤسسة؟”، بل: “أين ذهبت الأموال؟ وهل توجد رقابة ومحاسبة حقيقية على كيفية إدارة المال العام؟”.
واستكمل: أن “ثروات بعض المسؤولين تزداد في الوقت الذي تزداد فيه معاناة المواطن وتتراجع الخدمات الأساسية، ويُطلب من الناس الصبر كل يوم”.
وأكد أن المطالبة بالشفافية والإفصاح والمساءلة ليست ترفًا، بل حق أصيل لكل مواطن، عندما تُنفق الميزانيات الضخمة دون أن تتحسن الخدمات.