أخبار الوادي الجديد| رفع الرمال من طرق الخارجة.. والتموين يعلن بشائر توريد أول شحنات القمح
تاريخ النشر: 17th, April 2025 GMT
شهدت محافظة الوادي الجديد عدة فعاليات علي مدار اليوم كان من اهمها:
الوادي الجديد:رفع الرمال من طرق الخارجة بعد انتهاء العواصف الترابية
أعلنت محافظة الوادى الجديد عن قيام إدارة الحملة الميكانيكية بمديرية الطرق والنقل رفع تراكمات الرمال المتكدسة على الطرق الداخلية بمدينة الخارجة، وذلك في مناطق (عين البرج، بئر 10، طريق الخارجة - أسيوط بجوار العاصمة الإدارية) وذلك بناءً على توجيهات اللواء الدكتور محمد سالمان الزملوط، محافظ الوادي الجديد، وفى إطار استعدادات المحافظة لمواجهة الظروف الطارئة، بالتنسيق مع غرفة العمليات الرئيسية.
وأكدت المحافظة فى بيان لها أن هذا الإجراء في إطار حرص المحافظة على تسهيل حركة المرور وتأمين انسياب السير، بما يضمن سلامة المواطنين وتحقيق أعلى معايير السلامة المرورية.
وكانت محافظة الوادي الجديد، أعلنت الثلاثاء الماضي، رفع حالة الطوارئ ودرجة الاستعداد القصوى، لاستقبال الشكاوى المتعلقة بالأحوال الجوية المتقلبة، حيث تعرضت المحافظة لرياح محملة بالأتربة وعواصف ترابية ضربت عدة مناطق، بالتزامن مع حالة عدم الاستقرار الجوي التي تؤثر على المنطقة.
تموين الوادي الجديد: بشائر توريد أول شحنات القمح لصوامع المحافظة دون معوقات
أعلن محمد صالح شريعي، مدير عام مديرية التموين والتجارة الداخلية بالوادي الجديد، عن بدء بشائر موسم توريد القمح للعام الجاري 2025، الى صوامع المحافظة دون معوقات وتم تدشين موسم توريد القمح المحلي لعام 2025، وسط استعدادات مكثفة وتجهيزات دقيقة لضمان موسم ناجح يمثل دفعة قوية للأمن الغذائي في مصر، مؤكدًا أن التنظيم غير مسبوق في صوامع المحافظة بتوجيهات اللواء محمد الزملوط، والاهتمام برفع الروح المعنوية لجميع القائمين على موسم القمح.
وأجرى شريعى جولة تفقدية برفقة المعنيين من المديرية، شملت الصوامع والبناكر التي تم ترشيحها للتخزين، للوقوف على الجاهزية الكاملة لضمان تخزين آمن وعالي الجودة، وعقد اجتماعات مع الموردين والتجار، تم خلالها عرض خطط العمل وحصر التحديات السابقة بهدف تلافيها، وتحفيز الجميع على التوريد بكميات قياسية هذا الموسم.
وقال شريعي فى بيان له، اليوم الأربعاء، إنه تم بدء استلام محصول القمح من الموردين والمزارعين، حسبما أعلنت وزارة التموين والتجارة الداخلية عن زيادة سعر شراء القمح من الفلاحين، ليصبح 2200 جنيه للأردب بدرجة نقاوة 23.5، و2150 جنيهًا للأردب بدرجة نقاوة 23، و2100 جنيه للأردب بدرجة نقاوة 22.5، وتم تشكيل 5 لجان متخصصة من التموين، الزراعة، سلامة الغذاء، بالإضافة إلى تشكيل غرفة عمليات مركزية بالديوان العام لمتابعة سير عمليات التوريد لحظة بلحظة وحل أية معوقات.
ارتفاع أسعار الفسيخ والرنجة في أسواق الوادي الجديد مع اقتراب شم النسيم
تشهد أسواق محافظة الوادي الجديد هذه الأيام زيادة ملحوظة في أسعار الفسيخ والرنجة، مع اقتراب احتفالات شم النسيم، حيث يحرص المواطنون على شراء هذه الأصناف التي تعد من أبرز طقوس العيد.
وسجل سعر كيلو الفسيخ هذا الأسبوع ما بين 450 و520 جنيها، ويختلف السعر حسب حجم السمكة وطريقة التمليح. كما تراوح سعر كيلو الرنجة بين 130 و150 جنيها، مع توفر أنواع مختلفة تشمل الرنجة المدخنة والمخلية.
ويشهد الإقبال على المحال التجارية ومحال الأسماك المملحة نشاطًا ملحوظًا في مناطق متفرقة من مراكز المحافظة، وسط توقعات بزيادة الإقبال خلال الأيام القليلة القادمة بقرب عيد القيامة المجيد وأعياد شم النسيم.
وتنصح مديرية الصحة بالوادي الجديد، المواطنون عند الشراء بمراعاة الشروط الصحية وجودة المنتج، من خلال التأكد من سلامة الرائحة ولون السمك ودرجة حفظه، خاصة مع ارتفاع درجات الحرارة نسبيًا خلال النهار.
وتشكل هذه الأجواء الموسمية فرصة لانتعاش حركة البيع في أسواق الوادي الجديد، وسط استعدادات واسعة لاستقبال المناسبة بطابعها الشعبي والمميز في المحافظة وإقبال كبير على الحدائق والمنتزهات للاحتفال بهذا اليوم.
ويعد شم النسيم من المناسبات التي تحظى بطابع شعبي خاص في مختلف المحافظات، ومنها الوادي الجديد، إذ يحرص المواطنون على الاحتفال به بطقوس تقليدية أبرزها تناول الفسيخ والرنجة.
ورغم الطبيعة الصحراوية للمحافظة وندرة مصادر الأسماك المحلية، إلا أن الأسواق تشهد سنويًا توافرًا لهذه الأصناف المستوردة من المحافظات الساحلية.
وتؤدي عوامل مثل ارتفاع تكاليف النقل وقلة المعروض إلى تفاوت الأسعار مقارنة بالمناطق الأخرى، ما يجعل المناسبة تمثل تحديًا لبعض الأسر، لكنها تظل مظهرًا من مظاهر البهجة المرتبطة بقدوم الربيع.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: الوادي الجديد رفع الرمال اخبار الوادي الجديد فعاليات المزيد الوادی الجدید
إقرأ أيضاً:
الناشرين العرب : معرض مكتبة الإسكندرية يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا
أكد رئيس اتحاد الناشرين العرب محمد رشاد، أن معرض مكتبة الإسكندرية الدولي الكتاب يعد موسمًا ثقافيًا متكاملًا يلتقي خلاله الناشرون والمفكرون والكتاب والقراء في حوار مفتوح حول قضايا الفكر والإبداع والتنمية، مضيفا أن هذا النموذج هو ما تحتاج إليه المجتمعات العربية في ظل ما يشهده العالم من تحولات معرفية وتكنولوجية متسارعة.
وأكمل - في تصريحات خاصة لوكالة أنباء الشرق الأوسط- أنه يعد أحد أهم المعارض الثقافية في المنطقة العربية، مشيرًا إلى أنه يحظى بمكانة خاصة لديه، باعتباره أحد المشاركين في تأسيسه منذ انطلاقته، عندما كان يشغل منصب نائب رئيس اتحاد الناشرين المصريين، في إطار التعاون الوثيق بين الاتحاد ومكتبة الإسكندرية.
وقال رشاد، إن المعرض نجح على مدار سنواته في ترسيخ مكانته كواحد من أبرز المنصات الثقافية العربية، حتى أصبح ضمن قائمة المعارض المعتمدة لدى اتحاد الناشرين العرب، وهو ما يعكس مكانته المهنية والثقافية، والثقة التي يحظى بها بين الناشرين والمؤسسات الثقافية في العالم العربي.
وأوضح أن مدينة الإسكندرية تمتلك خصوصية ثقافية وحضارية فريدة، فهي مدينة ارتبط اسمها عبر التاريخ بالعلم والمعرفة والفلسفة، ولا تزال تحتفظ بجمهور قارئ يتميز بالوعي والاهتمام بالكتاب، وهو ما يجعل المشاركة في معرضها هدفًا يحرص عليه الناشرون من مختلف الدول العربية.
وأشار إلى أن الإقبال الكبير من دور النشر للمشاركة في الدورة الحالية يعكس المكانة المتنامية للمعرض، لافتًا إلى أن عددًا كبيرًا من دور النشر تقدمت بطلبات للمشاركة، إلا أن الطاقة الاستيعابية الحالية حالت دون مشاركة الجميع، معربًا عن أمله في التوسع مستقبلًا بما يسمح باستقبال المزيد من الناشرين المصريين والعرب.
وأكد رشاد أن مكتبة الإسكندرية تمثل صرحًا ثقافيًا عالميًا ومنارة للمعرفة الإنسانية، استطاعت أن تستعيد الرسالة التاريخية للمكتبة القديمة، وأن تقدم نموذجًا معاصرًا يجمع بين الحفاظ على التراث والانفتاح على أحدث ما أنتجه الفكر الإنساني.
وأضاف أن المكانة الدولية التي تحظى بها مكتبة الإسكندرية تتجسد في طبيعة مجلس أمنائها، الذي يضم شخصيات دولية وعربية بارزة، بما يعكس التقدير العالمي للدور الذي تقوم به في دعم الثقافة والبحث العلمي والحوار بين الحضارات، مؤكدًا أن المكتبة أصبحت إحدى أهم المؤسسات الثقافية التي تمثل القوة الناعمة المصرية على المستويين العربي والدولي.
وقال إن إقامة معرض دولي للكتاب داخل مكتبة الإسكندرية تضفي عليه قيمة استثنائية، لأن الزائر لا يأتي إلى معرض للكتاب فحسب، وإنما يدخل إلى فضاء معرفي متكامل يحتضن الكتب والمخطوطات والمتاحف ومراكز البحث والأنشطة الفكرية، وهو ما يمنح المعرض طابعًا حضاريًا يميزه عن كثير من المعارض الأخرى.
وشدد رئيس اتحاد الناشرين العرب على أن الكتاب سيظل الركيزة الأساسية لصناعة الوعي الإنساني، مهما شهد العالم من تطور في وسائل الاتصال والتكنولوجيا، مؤكدًا أن المعرفة الرصينة تبدأ من الكتاب، وأن المجتمعات التي تحافظ على القراءة وتشجع النشر هي الأكثر قدرة على مواجهة التطرف والشائعات وخطابات الكراهية وبناء أجيال تمتلك الوعي والنقد والإبداع.
وأضاف أن صناعة النشر ليست مجرد نشاط اقتصادي، بل هي رسالة حضارية تسهم في حماية الهوية الوطنية، والحفاظ على اللغة العربية، وتعزيز قيم التسامح والانفتاح، ونقل الخبرات والمعارف بين الشعوب، مؤكدًا أن الناشرين العرب يؤدون دورًا محوريًا في دعم التنمية الثقافية وبناء الإنسان العربي.
وأكد أن مكتبة الإسكندرية ستظل رمزًا للإشعاع الثقافي والفكري في مصر والعالم العربي، وأن معرضها الدولي للكتاب أصبح موعدًا سنويًا ينتظره المثقفون والناشرون والقراء، لما يقدمه من نموذج يجمع بين المعرفة والإبداع والحوار، ويؤكد أن الثقافة تظل الاستثمار الحقيقي في مستقبل الأمم، وأن الكتاب سيبقى الوعاء الأهم لحفظ الذاكرة الإنسانية وصناعة المستقبل.