بالصور .. ننشر قرارات فصل طلاب المدارس المتجاوزين نسبة الغياب القانونية
تاريخ النشر: 17th, April 2025 GMT
أصدرت المدارس قرارات رسمية تنص على فصل الطلاب المتجاوزين لنسب الغياب القانونية في المدارس.
وحصل موقع صدى البلد على صور من قرارات فصل الطلاب المتجاوزين لنسب الغياب القانونية في المدارس
وأعلنت المدارس الثانوية ، الأوراق المطلوبة لإعادة قيد الطلاب المفصولين بسبب تجاوز نسبة الغياب بدون عذر رسمي .
. تفاصيل
وقالت المدارس الثانوية العامة ، عند رغبة الطالب المفصول بسبب تجاوز نسبة الغياب المقررة في إعادة القيد، يجب عليه تقديم المستندات التالية:
إيصال سداد المصروفات الدراسية: تقديم أصل إيصال سداد المصروفات الدراسية كاملة، مع ثلاث نسخ منه.إيصال سداد رسم إعادة القيد: تقديم أصل إيصال سداد رسم إعادة القيد، والذي يتم دفعه في مكتب البريد، مع ثلاث نسخ منه.
إيصال تأمين التابلت: بالنسبة لطلاب الثانوية العامة، يجب تقديم أصل إيصال سداد تأمين جهاز التابلت، مع ثلاث نسخ منه.
صورة بطاقة الرقم القومي لولي الأمر: تقديم صورة من بطاقة الرقم القومي للوالد أو ولي الأمر، مع ضرورة إحضار الأصل للاطلاع.
قرار الفصل: في حالة وجوده، يجب تقديم صورة من قرار فصل الطالب من المدرسة بسبب الغياب.
شهادة ميلاد الطالب: تقديم مستخرج رسمي لشهادة ميلاد الطالب (نسخة كمبيوتر).
استمارة إعادة القيد: ملء استمارة طلب إعادة القيد المتوفرة في المدرسة، والتأكد من استيفاء جميع البيانات والإقرارات المطلوبة.
كما أعلنت الصفحات الرسمية للمدارس عبر موقع فيس بوك، عن صدور قرارات فصل لـ العشرات من طلاب المرحلة الثانوية العامة والفنية ، بسبب تجاوز نسبة الغياب القانونية.
وشددت المدارس، على أنه تطبيقا لقرارات وتعليمات وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، يتم فصل الطالب إذا تعدى غيابه عن المدرسة نسبة 15 يوما متصلة أو 30 يوما منفصلة بدون عذر مقبول خلال العام الدراسي.
من جانبها ، قررت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، إلزام طلاب المدارس الثانوية العامة والمدارس الثانوية الفنية المفصولين بسبب الغياب بدفع رسوم لإعادة القيد مرة أخرى.
وأوضحت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أن رسوم إعادة قيد طلاب الثانوي العام والفني بجميع أنواعه وأنظمته المفصولين بسبب الغياب 25 جنيها.
كما أشارت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، إلى أن رسم إعادة القيد لطلاب الثانوي العام وطلاب الثانوي الفني بجميع أنواعه وأنظمته بعد استنفاذ مرات الرسوب 35 جنيها.
وشددت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، على أن هناك غرامة إنذار للانقطاع إذا تخلف الطالب أو انقطع عن المدرسة بدون عذر مقبول لمدة 10 أيام متصلة أو منفصلة في مدارس التعليم الأساسي الرسمية أو الخاصة تقدر بـ 10 جنيهات، وتكرر هذه الغرامة بإستمرار تخلف التلميذ عن الحضور كل 10 أيام.
وأكدت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني، أن هذه الرسوم والغرامات تذهب لصالح صندوق دعم وتمويل وإدارة وتشييد المشروعات التعليمية، ويتم تحصيلها من خلال منافذ التحصيل الالكتروني المتعقد معها ومكاتب البريد بجميع أنحاء الجمهورية بموجب الرقم القومي للطالب.
تطبيق «درجات المواظبة» لإلزام الطلاب بالحضور في المدارسواتخذت وزارة التربية والتعليم والتعليم قرارات حاسمة لضمان انتظام الطلاب في الحضور في المدارس طوال العام الدراسي الحالي 2024 /2025 ، ومن أبرز هذه القرارات تطبيق نظام درجات السلوك والمواظبة.
وكشفت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني عن تفاصيل تطبيق درجات السلوك والمواظبة على طلاب المدارس لضمان انتظام العملية التعليمية طوال العام الدراسي.
حيث قرّرت وزارة التربية والتعليم تخصيص 5 درجات على السلوك والمواظبة لطلاب صفوف المرحلة الابتدائية، يتم تسجيلها بدفتر «5 سلوك» بشكل منتظم.
كما قرّرت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني ، تخصيص 10% من درجات الطلاب في الصفين الأول والثاني الاعدادي للسلوك والمواظبة
وأشارت وزارة التربية والتعليم والتعليم الفني إلى أنه بالنسبة لطلاب الصفين الأول والثاني الثانوي، فقد تقرر تخصيص 10% من درجاتهم على السلوك والمواظبة.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: المدارس الطلاب الغياب فصل الطلاب وزارة التربیة والتعلیم والتعلیم الفنی المدارس الثانویة السلوک والمواظبة الثانویة العامة طلاب المدارس طلاب الثانوی نسبة الغیاب إعادة القید إیصال سداد فی المدارس
إقرأ أيضاً:
من التخبط إلى النضج الفني.. هكذا مشى المخرج كريم الشناوي خطوات النجاح
ويستذكر الشناوي خلال حلقة (2026/7/23) من برنامج "كامل العدد" على منصة الجزيرة 360، وهذا رابطها، بداياته التي وصفها بـ"المتخبطة" حيث دخل كلية الإعلام هربا من دراسة الطب، وعمل موظفا لمدة 40 يوما فقط قبل أن يقرر ترك الوظيفة.
ويشير إلى أن مشروع تخرجه كان نقطة تحول حقيقية، إذ حصل على جائزة عن فيلمه الوثائقي "اتجاه المرج"، لكنه يقر بأن هذه البداية المبكرة أوهمته بالنجاح وأدخلته في "نرجسية" استغرق سنوات ليتجاوزها.
ويعود الشناوي بذاكرته إلى فترة وصفها بـ"الصعبة" بعد النجاح المبكر، حيث وجد نفسه وحيدا بعد أن ابتعد عنه أصدقاؤه بسبب غروره، ويصف هذه المرحلة بأنها الأخطر في حياته، مشيرا إلى أن التجاهل من قبل المقربين كان إنذارا حقيقيا دفعه لمراجعة نفسه، واستغرقت هذه المرحلة 3 أو 4 سنوات من حياته.
ولكن الشناوي يكشف عن درسين مهمين تعلمهما من والده الكابتن حازم الشناوي، الأول هو التواضع وعدم الاغترار بالنجاح، والثاني هو تفضيل العائلة على الشهرة، ويشير إلى أن والده اتخذ القرار بالتوقف عن العمل في عز شهرته، اختيارا منه للعائلة، ويؤكد المخرج أن هذا الموقف شكل جزءا كبيرا من شخصيته وقناعاته.
ويسلط الشناوي الضوء على تجربته في فيلم "لام الشمسية" الذي استغرق تحضيره 5 سنوات، ويبرز الصعوبات التي واجهها في تقديم موضوع حساس بدقة علمية ومسؤولية مجتمعية، ويقر بأنه شعر بالإحباط أحيانا، لكنه تمسك بمشروعه حتى وجد الظروف المناسبة لتنفيذه، مؤكدا أن العمل الذي يقدمه يجب أن يظل مؤثرا حتى بعد سنوات من عرضه.
وفيما يتعلق بمفهوم الترفيه في الفن، يعتبر الشناوي أن السينما فن شعبي يجب أن يكون ممتعا لكن ليس بالضرورة سطحيا، ويشير إلى أن أعماله مثل "لام الشمسية" و"السادة الأفاضل" تحمل مستويات متعددة من التلقي لدى الجمهور، فمنهم من يشاهدها للترفيه ومنهم من يتأملها اجتماعيا وفلسفيا، وهذا التنوع هو ما يميز الفن الحقيقي في نظره.
أزمة دور العرض
ولكنه في المقابل، يعبر عن تحفظه على الأفلام الفنية البحتة التي تهمش الجمهور، معتبرا أن السينما المصرية يجب أن تكون قريبة من ذوق شعبها، ويؤكد قناعته بأن الجمهور المصري له الحق في تقييم الأعمال الفنية، وأن النجاح الجماهيري ليس "مقياسا للتفاهة"، بل هو مؤشر على ارتباط العمل الفني بجمهوره.
وبالحديث عن أزمة دور العرض في مصر، يلفت المخرج إلى أن البلاد التي تضم 120 مليون نسمة لا تملك سوى 370 شاشة عرض، معظمها في القاهرة والإسكندرية، ويقترح حلولا عملية تشمل إنشاء سينمات بسيطة في الأحياء الشعبية والقرى، وتحويل قصور الثقافة إلى صالات عرض، وتخفيض الضرائب لتشجيع الاستثمار في هذا القطاع.
ويشدد الشناوي على أهمية نقل الخبرات بين الأجيال في صناعة السينما، محذرا من أن انقطاع هذه العلاقة سيؤدي إلى إعادة صناعة السينما إلى الصفر، ويشير إلى أن التعاون مع الممثلين الكبار يضيف قيمة كبيرة للعمل، كما أن خبرتهم هي ثروة حقيقية يجب الحفاظ عليها.
ويخلص المخرج إلى أن النجاح الحقيقي بالنسبة له ليس في الجوائز أو الأموال، بل في قدرته على مواصلة العمل بشغف وإخلاص، ويقر بأنه لا يزال يشعر بالإحباط أحيانا، لكنه يواصل العمل لأنه يؤمن بأن الفن رسالة قادرة على تغيير المجتمع، وأن كل مشروع جديد هو مغامرة تستحق العناء.
Published On 23/7/202623/7/2026حفظ
انقر هنا للمشاركة على وسائل التواصل الاجتماعيshare-nodesشارِكْ
facebookxwhatsapp-strokecopylink