وزير الداخلية التركي يعلن عن أكبر عملية في تاريخ الجمهورية
تاريخ النشر: 17th, April 2025 GMT
في خطوة تاريخية، نفذت السلطات التركية اليوم أكبر عملية مكافحة مخدرات في تاريخ الجمهورية، تحت اسم “ناركوكابان – أنقرة”. العملية التي استهدفت تجار المخدرات، أسفرت عن توقيف 525 شخصًا يشتبه في تورطهم في بيع وترويج المخدرات.
العملية استغرقت 6 أشهر من التحضيرات
وزير الداخلية التركي، علي يارلي كايا، أعلن تفاصيل العملية عبر حسابه الشخصي على موقع “إكس”، حيث أكد أن التحضيرات للعملية استغرقت نحو 6 أشهر.
يرلي كايا أشار إلى أن الهدف الرئيس من العملية كان استهداف مروجي المخدرات الذين يبيعونها عبر منصات التواصل الاجتماعي، خاصة أولئك الذين يستهدفون الشباب في الأحياء والشوارع.
مشاركة واسعة في تنفيذ العملية
تضمنت العملية مشاركة واسعة من قبل قوات الأمن، حيث شارك فيها 4768 شرطيًا، و1461 فريقًا، بالإضافة إلى 40 كلبًا مدربًا، وأربع طائرات مسيرة (إلها)، مع دعم جوي من مختلف الأجهزة الأمنية.
اقرأ أيضافضيحة جديدة تهز قطاع الغذاء في تركيا.. العثور على لحوم حمير…
الخميس 17 أبريل 2025وفي سياق متصل، أكد الوزير أن العملية لا تزال مستمرة، وأن قوات الأمن لن تتوانى في ملاحقة تجار المخدرات الذين يسعون لتدمير حياة الشباب.
المصدر
المصدر: تركيا الآن
كلمات دلالية: تركيا أكبر عملية في تاريخ تركيا اخبار تركيا مكافحة المخدرات
إقرأ أيضاً:
وزير الداخلية الفرنسي: إجلاء 63 ألف شخص جنوب غرب البلاد لحماية السكان من الحرائق
أعلن وزير الداخلية الفرنسي لوران نونيز، اليوم الجمعة، إجلاء نحو 63 ألف شخص في جنوب غرب البلاد كإجراء وقائي لحماية السكان من الحرائق المشتعلة.
وقال نونيز إنه تم إجلاء 40 ألف شخص في إقليم جيروند و23 ألفًا في لاند، مضيفًا أن عمليات الإجلاء، التي نُظمت وفق إجراءات مُجربة، تعكس مستوى الاستعداد المسبق وتعبئة جميع أجهزة الدولة والمسؤولين المنتخبين.
وأشار إلى أنه تم تعبئة 330 من أفراد الدرك للمشاركة في عمليات الإجلاء، ومرافقة السكان، والمرور من منزل إلى منزل للتأكد من إبلاغ الجميع وضمان سلامتهم.
وأوضح وزير الداخلية أن الحصيلة تُعد تاريخية بالفعل، مشيرًا إلى أن نحو 50 ألف هكتار قد التهمتها النيران منذ بداية عام 2026، فيما لا تزال 32 بؤرة حريق مشتعلة في أنحاء متفرقة من البلاد.
وامتد الحريقان اللذان يلتهمان الغابات في جيروند ولاند (جنوب غرب) إلى أكثر من 10 آلاف هكتار، ووصفهما وزير الداخلية بأنهما "أكبر حريق في الموسم"، فيما صدر، اليوم الجمعة، أمر بالإخلاء الكامل لمنطقة كاب-فيريه بإقليم جيروند.
وأعرب نونيز عن دعمه الكامل للسكان الذين اضطروا إلى مغادرة منازلهم، مشيدًا بالالتزام المثالي لقوات الأمن الداخلي، ومتقدمًا بالشكر إلى رؤساء البلديات والجمعيات المعتمدة للسلامة المدنية وكافة الجهات التي حشدت جهودها إلى جانب أجهزة الدولة، مؤكدا أن هذا الالتزام ضروري لحماية المواطنين في مواجهة هذه المحنة.
وفي هذا السياق، أعلنت صوفي بروكاس محافظة إقليم "جيروند"، أن الحرائق -التي لاتزال مشتعلة؛ أسفرت عن تدمير 53 منزلًا ومخيمًا سياحيًا.
وكان الرئيس الفرنسي إيمانويل ماكرون قد أعلن في الساعات الأولى من صباح اليوم أن فرنسا طلبت تفعيل آلية الحماية المدنية التابعة للاتحاد الأوروبي في ظل الحرائق التي تجتاح البلاد، مؤكدًا أن الأوضاع لا تزال تشهد توترًا شديدًا، لا سيما في إقليم جيروند بجنوب غرب البلاد.
وأوضح ماكرون أن فرنسا ستستفيد قريبًا من تعزيزات أوروبية تشمل طائرتين من طراز «كانادير» كرواتيتين، وطائرتين من طراز «إير تراكتور» برتغاليتين، فضلًا عن مروحيتين ثقيلتين من طراز «بلاك هوك» من التشيك وسلوفاكيا.