تنظيم ورشة عمل لرفع قدرات منسقي وحدات التضامن الاجتماعي بالجامعات
تاريخ النشر: 17th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
نظمت وزارة التضامن الاجتماعي على مدار يومين، تحت رعاية الدكتورة مايا مرسي وزيرة التضامن الاجتماعي، ورشة عمل لرفع قدرات منسقي وحدات التضامن الاجتماعي بالجامعات، وذلك على مستوى 31 جامعة مصرية.
ورشة عمل وحدات التضامن الاجتماعي بالجامعاتوافتتح الورشة الدكتور محمد العقبي مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي والمشرف العام على وحدات التضامن الاجتماعي بالجامعات، حيث أكد أهمية الدور الذي تؤديه وحدات التضامن الاجتماعي في الجامعات المصرية، فهي تعتبر مكتب تمثيل للوزارة داخل الجامعة تقدم خدمات وأنشطة وبرامج وزارة التضامن الاجتماعي و توفر كافة أوجه الدعم للطلاب.
وأوضح الدكتور محمد العقبي أن أهداف مشروع وحدات التضامن الاجتماعي بالجامعات المصرية تتمثل في الحماية الاجتماعية والتمكين الاقتصادي، وتعزيز الوعي السليم وبناء الشخصية على القيم الصحيحة، فضلا عن تأهيل ودمج أشخاص ذوي الإعاقة، ودعم العملية التعليمية وتكافؤ الفرص، والمشاركة المجتمعية ودعم المعارف وتعزيز الخبرات.
كما تتمثل المحاور الرئيسية لمشروع وحدات التضامن الاجتماعي بالجامعات المصرية في تكافؤ الفرص التعليمية، وبناء المعارف وتعزيز الخبرات، والأنشطة التوعوية وبناء الإنسان، والتمكين الاقتصادي.
دور منسقي وحدات التضامن الاجتماعيوأشار مساعد وزيرة التضامن الاجتماعي إلى الدور المهم الذي يؤديه منسقي وحدات التضامن الاجتماعي، حيث يعتبرون حجر الزاوية في الارتقاء بتلك الوحدات وأنشطتها داخل الجامعات.
وتضمنت ورشة العمل عددا من المحاور المعرفية المتعلقة بالعديد من محاور العمل لدعم المهارات والمعارف لدى المنسقين من حيث برامج تدريب الطلاب على الدخول لسوق العمل، والشمول المالي وخدمات الوزارة فى قطاع الإعاقة ودور المجتمع المدني فى التنمية المستدامة ، كذلك مشروعات ريادة الأعمال ودعم المهارات الفنية لتنفيذ مشروعات صغيرة.
المحاضرون بورشة عمل وحدات التضامن الاجتماعيوكان من بين المحاضرين بورشة العمل الدكتور سامي عبد الرحيم، رئيس قطاع التمكين الاقتصادي بمؤسسة ساويرس للتنمية الاجتماعية، الذي تناول جهود وبرامج عمل المؤسسة في إطار الحد من الفقر متعدد الأبعاد من خلال دعم وتمكين الشباب وإعداد وكلاء للتغيير وخلق فرص عمل جديدة ومستدامة.
كما تناول عبد الرحيم الشراكات والتعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي من خلال برامج التنمية المستدامة، بهدف تبادل الخبرات وتصميم برامج أكثر فاعلية، من الناحية المالية والفنية، واستعرض مشروع اختراق سوق العمل الذي تنفذه وحدات جامعة أسيوط و سوهاج تمويل من مؤسسة ساويرس.
وأيضًا تناولت مروة عبداللاه المدير العام للإدارة العامة للدعم والتمكين للأشخاص ذوي الإعاقة خدمات وبرامج وزارة التضامن الاجتماعى للاشخاص ذوى الاعاقة وسبل الإتاحة والتمكين فى ظل اهتمام الدولة المصرية بهذا الملف.
واستعرض أحمد عادل الخبير المصرفي رئيس تطوير أعمال الشمول المالي ببنك مصر خطط التعاون مع وزارة التضامن الاجتماعي لتحقيق أعلي معدلات الشمول المالي للشباب من طلاب الجامعات لتمكينهم من تحسين أوضاعهم الاقتصادية.
كما شهد اليوم الثاني من ورشة العمل مشاركة رائد الأعمال المصري محمد جمال مؤسس شركة إيدج التعليمية و قدم عرضا حول طرق التدريب علي رفع كفاءة الطلاب وآليات إدخال طلاب الجامعات في سوق العمل قبل التخرج والفرص المتاحة في هذه المرحلة وأهم المهارات التي يحتاج إليها طلاب الجامعات وخصوصا في المحافظات خارج العاصمة .
كما استعرضت إنجي اليماني المدير التنفيذي لصندوق دعم الصناعات الريفية والبيئية دور الصندوق الذي يمثل ذراعا تنمويا لتمكين الأسر المشمولة بمظلة الدعم النقدي للخروج من دائرة الفقر.
عدد وحدات التضامن الاجتماعي بالجامعاتويبلغ عدد وحدات التضامن الاجتماعي بالجامعات 31 وحدة على مستوى الجامعات المصرية الحكومية ، وتنفذ الأنشطة والمشروعات فى إطار العمل على دعم مهارات الشباب الجامعي وتأهيله لسوق العمل والتعريف بالخدمات المقدمة من الوزارة، كما يتم تنفيذ عدد من الأنشطة منها ما يتعلق بتنمية المهارات الشخصية للطالب الجامعي وبناء شخصيته،كذلك نشر الوعي تجاه العديد من القضايا المختلفة في ضوء برامج وخدمات الوزارة المختلفة.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: التضامن وحدات التضامن بالجامعات طلاب الجامعات التمكين الاقتصادي الدكتور محمد العقبي وحدات التضامن الاجتماعی بالجامعات وزارة التضامن الاجتماعی الجامعات المصریة ورشة عمل
إقرأ أيضاً:
الأمم المتحدة توسع تعاونها مع تونس لدعم قدرات ليبيا في إزالة الألغام
بحثت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا فرص التعاون المتخصص مع مركز الامتياز التونسي للتصدي للعبوات الناسفة المبتكرة بمدينة بنزرت، بهدف دعم القدرات الوطنية الليبية في مجالات مكافحة العبوات الناسفة والتعامل مع مخاطر الذخائر المتفجرة.
وقالت بعثة الأمم المتحدة للدعم في ليبيا، إن نائبة الممثلة الخاصة للأمين العام للأمم المتحدة والمنسقة المقيمة للأمم المتحدة في ليبيا، أولريكا ريتشاردسون، قادت الثلاثاء زيارة لوفد من برنامج الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام إلى المركز التونسي، لبحث مجالات التعاون الممكنة لدعم ليبيا، بما في ذلك التدريب المتخصص في التخلص من الذخائر المتفجرة ومواجهة العبوات الناسفة المبتكرة.
وأكدت ريتشاردسون خلال الزيارة أهمية الخبرات التي يوفرها المركز، مشيرة إلى أنها يمكن أن تكمل القدرات الموجودة لدى الجهات الليبية المختصة، وتسهم في تعزيز الإمكانات الوطنية للتعامل مع مخاطر المتفجرات وحماية المدنيين من مخلفات الحرب القابلة للانفجار.
وأضافت أن التعاون في هذا المجال يساهم في تقليل مخاطر الانفجارات غير المخطط لها، ودعم الأمن والاستقرار في ليبيا والمنطقة بشكل عام.
وقدمت إدارة مركز الامتياز التونسي عرضًا حول مهامه ومرافقه وبرامجه التدريبية، موضحة أن المركز الذي تأسس عام 2015، وحصل مؤخرًا على اعتراف دائرة الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام، يعمل على تطوير القدرات الوطنية والإقليمية في مجالي مكافحة العبوات الناسفة المرتجلة والتخلص من الذخائر المتفجرة.
ويأتي هذا التعاون ضمن الجهود الدولية الرامية إلى تعزيز أعمال إزالة الألغام ومخلفات الحرب، ورفع مستوى حماية المدنيين في المناطق المتأثرة بالنزاعات.
وشارك في الزيارة الملحقان العسكريان لألمانيا وإيطاليا، إلى جانب ممثلي برنامج الأمم المتحدة للأعمال المتعلقة بالألغام.