تمريض حلوان تطلق قافلة صحية داخل الحرم الجامعي للتوعية بالأمراض المزمنة
تاريخ النشر: 17th, April 2025 GMT
تابع أحدث الأخبار عبر تطبيق
أطلقت كلية التمريض جامعة حلوان قافلة صحية توعوية استهدفت رفع مستوى الثقافة الصحية لدى طلاب الجامعة والعاملين بها.
جاءت هذه المبادرة بدعم ورعاية الدكتور السيد قنديل، رئيس جامعة حلوان، الدكتور وليد السروجي، نائب رئيس الجامعة لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، والدكتورة صفاء صلاح إسماعيل، عميد كلية التمريض.
شارك في تنظيم القافلة طلبة البرنامج التخصصي بالكلية، حيث تمحورت أنشطة القافلة حول التوعية بالأمراض المزمنة، وفي مقدمتها داء السكري وارتفاع ضغط الدم، وذلك عبر تقديم معلومات طبية مبسطة وموثوقة تستهدف تمكين الطلاب والعاملين من التعرف على سبل الوقاية من هذه الأمراض وطرق التعامل معها بوعي ومسؤولية.
أهمية القافلة الطبيةوتأتي هذه القافلة ضمن خطة كلية التمريض لدعم المبادرات المجتمعية والصحية داخل الجامعة، انطلاقًا من دورها الحيوي في خدمة المجتمع، وتعزيز مفهوم الصحة الوقائية. وقد حرص منظمو القافلة على الجمع بين الجانب النظري والتفاعلي، من خلال حوارات مباشرة مع الجمهور الجامعي، وتوزيع مطويات تثقيفية، وتنظيم قياسات ميدانية لمستويات الضغط والسكر.
الاهتمام بالصحة المجتمعية يُعد من الركائز الأساسيةوفي هذا السياق، أعربت الدكتورة صفاء صلاح إسماعيل، عميد كلية التمريض بجامعة حلوان، عن فخرها بمستوى الوعي والمسؤولية الذي أبداه طلاب البرنامج التخصصي خلال تنظيم القافلة، مؤكدة أن "الاهتمام بالصحة المجتمعية يُعد من الركائز الأساسية التي نعمل على ترسيخها داخل الكلية، ليس فقط من خلال المناهج الأكاديمية، بل أيضًا عبر الأنشطة الميدانية التي تعزز من اندماج الطالب في خدمة مجتمعه بوعي وعلم.
وأضافت أن هذه القوافل تمثل ترجمة فعلية لرؤية الكلية ورسالتها في دعم المبادرات الصحية والمجتمعية داخل الجامعة وخارجها.
أشرفت على تنفيذ القافلة الدكتورة زينب حسين علي، وكيل الكلية لشئون خدمة المجتمع وتنمية البيئة، بالتعاون مع الدكتورة أماني محمد سعد، أستاذ مساعد ورئيس قسم تمريض صحة المجتمع، والدكتورة ألفت ماهر توفيق، مدرس بقسم تمريض صحة المجتمع.
المصدر
المصدر: البوابة نيوز
كلمات دلالية: القافلة الطبية بجامعة حلوان تمريض حلوان طلاب الجامعة کلیة التمریض
إقرأ أيضاً:
الأوقاف تحتفي بذكرى تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ
تحتفي وزارة الأوقاف بذكرى الانتهاء من تسجيل أول أسطوانات للمصحف المرتل في التاريخ في ذكرى ثورة ٢٣ من يوليو من عام ١٩٦١م، وهو المشروع الرائد الذي أشرفت الوزارة على تنفيذه حينئذ من خلال المجلس الأعلى للشئون الإسلامية، وأسهم في فتح آفاق جديدة لخدمة كتاب الله تعالى وتعليمه ونشره في مختلف أنحاء العالم.
وتابعت وزارة الأوقاف في بيان: لقد جاء هذا الإنجاز التاريخي ثمرة تعاون بين كبار علماء القرآن والقراءات، وفي مقدمتهم الإمام الأكبر الشيخ محمود شلتوت شيخ الأزهر الشريف، والدكتور لبيب السعيد - صاحب فكرة الجمع الصوتي للقرآن الكريم، في عهد الوزير أحمد عبدالله طعيمة - وزير الأوقاف الأسبق، حيث اختير الشيخ محمود خليل الحصري لتسجيل المصحف المرتل برواية حفص عن عاصم، بإشراف لجنة علمية متخصصة، في عمل أصبح المرجع الصوتي الأول لتلاوة القرآن الكريم.
الأداء الصحيح للحفاظ على القرآنوأكدت أن هذا المشروع وسيلة فعالة للحفاظ على الأداء الصحيح للقرآن الكريم، والتصدي لمحاولات تحريفه، وأسهم في ترسيخ ريادة مصر التاريخية في خدمة كتاب الله تعالى، قبل أن تتوالى تسجيلات كبار القراء المصريين التي انتشرت في أنحاء العالم.
وإذ تستحضر وزارة الأوقاف هذه الذكرى المضيئة بمزيد من الفخر والحمد والاعتزاز، فإنها تؤكد استمرار رسالتها في خدمة القرآن الكريم وأهله، من خلال مشروعاتها المتنوعة، وفي مقدمتها "دولة التلاوة"، والتوسع في المقارئ القرآنية، ومراكز إعداد محفظي القرآن الكريم، والمسابقات القرآنية، بما يعزز مكانة مصر وريادتها في خدمة كتاب الله تعالى ونشر صحيح تلاوته.