«الجرح» يحظى بعرضه العربي الأول في مهرجان بيروت للمرأة
تاريخ النشر: 17th, April 2025 GMT
يشهد مهرجان بيروت لسينما المرأة المقام في الفترة بين 27 أبريل الجاري و3 مايو المقبل عرض الفيلم المغربي "الجرح"، للمخرجة سلوى الكوني، في عرضه العربي الأول، بعد جولة ناجحة في عدد من المهرجانات الدولية.
ويقدم الفيلم، الذي يمتد لـ155 دقيقة، دراما إنسانية تتناول الصراع الداخلي للمرأة بين رغباتها الفردية وضغوط المجتمع، من خلال قصة "ليلى"، الشابة المغربية التي تسعى لتحقيق طموحاتها رغم القيود الاجتماعية والثقافية.
ويُعد "الجرح" أول تجربة إخراجية للمخرجة سلوى الكوني، التي راكمت خبرة طويلة في هوليوود كمديرة إنتاج لأفلام بارزة مثل Men In Black: International وA Hologram for the King.
وأعربت “الكوني” عن سعادتها بعرض الفيلم في مهرجان بيروت، مؤكدة أن العمل يشكل "رحلة داخل تعقيدات الثقافة والتقاليد والهوية، لكنه في جوهره صرخة من أجل حقوق المرأة".
وحصد الفيلم عدة جوائز دولية، من بينها جائزة أفضل فيلم روائي طويل أول في مهرجان أثينا الدولي للأفلام الفنية، وجائزة أفضل ممثل مساعد في مهرجان بريدجز باليونان، إضافة إلى جائزة اختيار الجمهور في جلسات "ليفت أوف" بالمملكة المتحدة.
كما تم اختياره رسميًا في مهرجانات دولية أخرى، منها مهرجان المرأة والعالم السينمائي في المملكة المتحدة، ومهرجان الدول الاسكندنافية السينمائي في فنلندا.
وشارك في بطولة الفيلم كل من أميمة بريد، أمل عيوش، ومنصور البدري، وكتب السيناريو طه بن غالم، برايس بيكستر، وبراين بيكستر.
وتولى التصوير ترافيس تيبس، والمونتاج بييترو فوجليتي، فيما أنتجته شركة "بينك شيب برودكشنز" التي أسستها الكوني حديثًا.
المصدر
المصدر: صدى البلد
كلمات دلالية: بيروت سينما المراة الجرح فی مهرجان
إقرأ أيضاً:
ماله حرام مثل السارق وتاجر المخدرات.. أزهري يحذر من حرمان المرأة من الميراث
أكد الدكتور محمد حمودة، من علماء الأزهر الشريف، أن مشكلة توزيع الميراث موجودة في العديد من المجتمعات، موضحًا أنه تلقى خلال الفترة الماضية اتصالات من 4 فتيات يطلبن منه المساعدة، حتى يتمكنّ من الحصول على حياة مستقرة مثل باقي الفتيات، ويتمكنّ من الارتباط بشريك الحياة.
وأضاف حمودة، خلال حواره ببرنامج "علامة استفهام"، الذي يقدمه الإعلامي مصعب العباسي، أن الفتيات الأربع أكدن أن شقيقهن حصل على جميع الأراضي الخاصة بهن، ويمنعهن من الزواج خوفًا من خروج الأراضي (الطين) من العائلة.
عشق حرام للطينولفت إلى أن هناك ما وصفه بـ"العشق الحرام للطين"، موضحًا أن بعض السيدات يعانين من عدم الحصول على حقوقهن الشرعية في الميراث، بسبب بعض العادات التي تمنع توريث المرأة، بحجة أن الأرض قد تخرج من نطاق العائلة.
وأشار إلى أنه يطالب الجميع بتطبيق شرع الله، مؤكدًا أن الله أعطى الرجل ما يكفيه، وأعطى المرأة ما يحفظ حقوقها ويصونها، وأن الإسلام وضع نظامًا عادلًا لتوزيع الميراث بين جميع الورثة.
وأوضح أن بعض الديانات الأخرى لها أحكام مختلفة في الميراث، مشيرًا إلى أن الإسلام جاء بتشريع واضح يضمن حصول كل شخص على حقه.
وأكد أن الله سبحانه وتعالى لم يحرم الإنسان من شيء، وأن الميراث يُوزع بالعدل، مشددًا على أن الحصول على ميراث الآخرين بغير حق يعد من أكل المال الحرام، ويشبه في الإثم صورًا أخرى من الكسب غير المشروع مثل الرشوة والسرقة والاتجار بالمخدرات.