رغم أن تقليل تناول الملح لا يزال يُعتبر من الطرق الشائعة والمهمة للسيطرة على ضغط الدم.

فوائد تناول الموز لمرضى ضغط الدم

وقد كشفت دراسة حديثة عن وسيلة طبيعية أكثر فاعلية قد تُحدث فارقًا كبيرًا، وهي تناول أطعمة غنية بالبوتاسيوم، مثل: الموز.

بعد وفاة إبراهيم شيكا .. أطعمة تقلل من خطر الإصابة بالسرطانوراثي أم مكتسب؟.

. أسباب انتشار السرطان بين لاعبي كرة القدم

ووفقًا للدراسة التي أجرتها جامعة "واترلو" الكندية، فإن البوتاسيوم الموجود في الموز يلعب دورًا رئيسيًا في الحفاظ على توازن السوائل في الجسم، وتحسين وظائف الأعصاب والعضلات، ما ينعكس بشكل مباشر على خفض ضغط الدم.

فوائد تناول الموز لمرضى ضغط الدمالموز يتفوق على تقليل الملح


وأوضح الباحثون المشرفون على الدراسة، أن إدخال أطعمة غنية بالبوتاسيوم، مثل: الموز والبروكلي في النظام الغذائي قد يكون له تأثير أقوى من مجرد تقليل تناول الصوديوم. 

وعلّقت البروفيسورة أنيتا لايتون، الباحثة الرئيسية في الدراسة، قائلة: "أجسامنا قد تكون تطورت لتستجيب بشكل أفضل لنظام غذائي غني بالبوتاسيوم ومنخفض الصوديوم، تمامًا كما كان عليه الحال عند أسلافنا الذين اعتمدوا على الفاكهة والخضراوات".

فوائد تناول الموز لمرضى ضغط الدمنموذج رياضي لفهم التأثير


وقام الفريق البحثي بتتبع نموذجًا رياضيًا لدراسة تأثير نسبة البوتاسيوم إلى الصوديوم على الجسم، وتبيّن أن الرجال أكثر عرضة للإصابة بارتفاع ضغط الدم قبل سن اليأس، لكنهم أيضًا يستجيبون بشكل أفضل لزيادة تناول البوتاسيوم.

فوائد تناول الموز لمرضى ضغط الدممصادر طبيعية للبوتاسيوم


وهناك عدة مصادر طبيعية لعنصر البوتاسيوم بخلاف الموز، وهي تساعد على خفض الضغط، مثل:

الأفوكادو

المشمش المجفف

الفاصوليا

المكسرات

الشوكولاتة الداكنة (الغنية بمضادات الأكسدة)


طرق طبيعية أخرى لخفض ضغط الدم 

ـ تناول البروبيوتيك: يدعم صحة القلب.

ـ فقدان الوزن: يقلل العبء على القلب.

ـ الرياضة المنتظمة: تُحسّن الدورة الدموية.

ـ تقليل التوتر: عن طريق تمارين الاسترخاء والتأمل.

المصدر

المصدر: صدى البلد

كلمات دلالية: ضغط الدم الموز فوائد تناول الموز الملح البوتاسيوم المزيد ضغط الدم

إقرأ أيضاً:

دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة

قدّمت دراسة بحثية أنجزها فريق من كلية الهندسة بجامعة السُّلطان قابوس، برئاسة الدكتور غازي بن علي الرواس، تصورًا متكاملًا لإدارة الفيضانات المفاجئة في المناطق الجافة، من خلال الربط بين المناطق غير الحضرية في أعلى الحوض والمناطق الحضرية في أسفله، متخذةً من وادي الصرمي بمحافظة شمال الباطنة نموذجًا للدراسة.

وتناولت الدراسة الوادي والمناطق الحضرية المحيطة به بوصفهما نظامًا مترابطًا؛ إذ تتجمع المياه في المنابع الجبلية ثم تندفع باتجاه المناطق الحضرية، ما يرفع مستوى المخاطر التي قد تتعرض لها التجمعات السكانية والبنية الأساسية.

وأوضحت أن سهل شمال الباطنة، بطبيعته الساحلية المنبسطة وما شهده من توسع عمراني متسارع، ظل عرضة لفيضانات شديدة خلال الأعوام الماضية، الأمر الذي يستدعي إيجاد حلول شاملة تراعي حركة المياه من أعلى الحوض حتى وصولها إلى المناطق الحضرية.

واعتمد الفريق البحثي على نموذج "SWMM" لمحاكاة السلوك الهيدرولوجي والهيدروليكي للفيضانات في المنبع والمصب، انطلاقًا من أن إدارة الفيضانات في الأحواض التي تضم مناطق غير حضرية في أعلاها وأخرى حضرية في أسفلها تتطلب تصميم حلول متكاملة بين الجزأين.

وتضمنت المنهجية البحثية تحسين مواقع سدود الاحتجاز وأبعادها في الجزء غير الحضري باستخدام إطار التحسين متعدد الأهداف "Multi-objective optimization"، ثم اختيار السيناريوهات وفق أسلوب"COPRAS"، إلى جانب تطبيق طريقة الاستدلال العكسي في نظرية الألعاب "BIGT" لتحليل تفاعل القرارات ومعالجة تعارض المصالح بين الجهات المعنية.

كما شملت تحسين التحكم في مياه الفيضانات في أعلى الحوض، وإعادة تصميم شبكة التصريف داخل المناطق الحضرية وفق النتائج المتحققة، وصولًا إلى اختيار الحل الأكثر توازنًا وملاءمة لمختلف الأطراف، وفي مقدمتها وزارة الثروة الزراعية والسمكية وموارد المياه وبلدية صحار.

وأظهرت نتائج الدراسة أن الخطة المختارة أسهمت، مقارنة بالحالة المرجعية، في خفض ذروة الجريان عند مداخل المناطق الحضرية بنسبة 60.7 بالمائة، ورفعت قدرة شبكة التصريف على استيعاب حجم الفيضان والحد من تأثيره إلى 81.8 بالمائة.

ويقيس هذا المؤشر قدرة النظام على تقليل حجم الفيضانات من خلال المقارنة بين الحالتين الأسوأ والأفضل تصميمًا، وفق مؤشري "Vmax" و"Vmin".

وتضمنت الخطة إنشاء 11 سدًّا احتجازيًّا موزعة على مواقع مؤثرة داخل الحوض، فيما بلغ ارتفاع أعلى هذه السدود، وهو السد "D3"، نحو 10.9 أمتار، بما يتلاءم مع تضاريس الوادي وخصائص الجريان المائي فيه.

وخلصت الدراسة إلى أن إدارة الفيضانات تتطلب التعامل مع الحوض المائي بوصفه وحدة متكاملة، من خلال الربط بين إدارة المياه في المنبع وتطوير شبكة التصريف في المصب، إلى جانب دقة النمذجة وكفاءة المنشآت والتنسيق بين الجهات المعنية، بما يسهم في الحد من مخاطر الفيضانات والانتقال إلى التخطيط الاستباقي في إدارتها.

مقالات مشابهة

  • تسلا تتبنى نهجا أكثر حذرا في نشر سيارات الأجرة الذاتية
  • ماذا يحدث للجسم عند تناول الزيزفون
  • دراسة تكشف وجود علاقة بين ضوضاء الطرق والإصابة بـالباركنسون
  • استشاري باطنة : ضغط الدم القاتل الصامت .. المرض الأكثر انتشارًا
  • صدور العدد السادس من مجلة بحوث الشريعة
  • دراسة تقدم نموذجا متكاملا لإدارة الفيضانات في وادي الصرمي بشمال الباطنة
  • صحيفة كندية تؤكد قدرة القوات اليمنية على شل الحركة البحرية السعودية
  • دراسة: الجلوس السلبي بمنتصف العمر يقلص حجم الدماغ
  • دراسة: الاحتلال دمّر البنية التحتية بغزة لإنتاج بيئة موت مستدامة
  • دولة عربية في المركز الثاني!.. دراسة أمريكية تصنف الدول حسب النرجسية