شخصيات اجتماعية لـ “الثورة”:اليمن اختار الثبات على الحق وعدم التجند مع الباطل
تاريخ النشر: 18th, April 2025 GMT
الثورة /
أنظمة التطبيع والانهيار القيمي تعمل على تسويق الهزيمة وتمرير مشاريع الطغيان المعاصر المتمثل بجرائم أمريكا وكيان الاحتلال من خلال تغييب حقائق الصراع مع الكيان الغاصب.
البداية مع الأخ فهد حسن دهمش- وكيل مصلحة الضرائب للقطاع المالي والإداري الذي تحدث قائلاً: في ظل ارتهان أنظمة التطبيع والخيانة للمخططات الاستعمارية الصهيوأمريكية اختار أبناء اليمن الثبات على الموقف الحق وعدم التجند مع الباطل، وتابع: تعمل هذه الأنظمة المتهالكة على تمرير مشاريع الطغيان المعاصر من خلال تغييب حقائق الصراع مع الكيان الغاصب والتسويق للهزيمة من خلال الترويج لحل الدولتين وعدم الاعتراف بأن العدو الإسرائيلي كيان غاصب احتل الأرض ويعمل على مصادرة الهوية الإسلامية وتهويد الأماكن المقدسة، وأشار الأخ فهد حسن دهمش أن المسار الجهادي هو السبيل الأكيد لردع أعداء الأرض والإنسان، مشيداً بالإسهام اليماني الفاعل في المعركة المقدسة ضد صهاينة العالم.
عزيمة واصرار
الأخ محمد أحمد المطري -نائب مدير عام فرع المؤسسة اليمنية للاتصالات بأمانة العاصمة- بارك رسوخ الموقف اليماني الإيماني الداعم للقضية المصيرية للأمة العربية والإسلامية والانتصار لمظلومية الأشقاء في أرض الرباط المقدس، وقال: بعزيمة وإصرار يمضي أبناء الشعب في مسار العطاء الجهادي وإسناد أحرار الأمة حتى تحرير الأرض وعودة المسجد الأقصى المبارك لافتاً إلى أهمية استشعار المسؤولية الإيمانية في مسار التصدي لمخططات الأعداء الحقيقيين للعرب والمسلمين وعدم التهاون في هذه المعركة المقدسة التي يخوضها الأحرار في سبيل الاستقلال والكرامة وسيادة الأوطان.
وتابع: قرار إدارة المتعجرف ترامب بشأن استهداف مقدرات الوطن اليمني يبرهن إصرار واشنطن على إفشال جهود إحلال السلام في اليمن والمنطقة التي تقودها الأمم المتحدة.
وأضاف الأخ محمد أحمد المطري، أن ثبات وصمود المقاومة الإسلامية في قطاع غزة وجنوب لبنان يؤكد تماسك المحور المقاوم الذي يمثل ركيزة الانتصار في المعركة المقدسة ضد أشرار العالم.
صمود الأحرار
الأخ يحيى عامر مدير الوحدة التنفيذية للعقارات في محافظة صعدة أكد أن الوطن اليمني يخوض معركة الدفاع عن شرف الأمة ومقدساتها، وأشار أن أمريكا باعتبارها منبع الإرهاب لا تمتلك شرعية تصنيف أحرار العالم، وتابع قائلاً: اليمن ينطلق في جهاده العظيم ضد التوحش الصهيوأمريكي من تعاليم الإسلام الحنيف ومن ثوابت الهوية الإيمانية ولن تفلح جرائم المتعجرف ترامب في إخضاع يمن الأنصار لهيمنة الاستكبار العالمي.
ونوه الأخ يحيى عامر بأن موقف اليمن البطولي والتاريخي هو أحد عوامل صمود أحرار المقاومة في قطاع غزة وإرغام كيان الاحتلال على تحرير الأسرى الأبطال وإيقاف جرائم التنكيل والإبادة بحق الأشقاء في فلسطين ولبنان.
المصدر
المصدر: الثورة نت
إقرأ أيضاً:
جدة تستضيف مواجهة جوشوا وبرينغا في نزال مرتقب ضمن حدث “The Comeback” العالمي
البلاد (جدة) تستضيف مدينة جدة يوم 25 يوليو الجاري حدث “The Comeback” العالمي للملاكمة، الذي يجمع نخبة من أبرز الملاكمين المحترفين، يتقدمهم البريطاني أنتوني جوشوا والألباني كريستيان برينغا في مواجهة مرتقبة لفئة الوزن الثقيل، تحظى باهتمام واسع من جماهير اللعبة ووسائل الإعلام العالمية.
ويعود جوشوا إلى الحلبة باحثًا عن استعادة موقعه بين كبار ملاكمي الوزن الثقيل ومواصلة المنافسة على الألقاب العالمية، مستندًا إلى خبرة كبيرة اكتسبها خلال مسيرة حافلة خاض خلالها 33 نزالًا احترافيًا، حقق الفوز في 29 منها، بينها 26 انتصارًا بالضربة القاضية، مقابل أربع هزائم فقط، وسبق له التتويج بعدة ألقاب عالمية ومواجهة نخبة من أبرز الأسماء في تاريخ الفئة. في المقابل، يخوض الألباني كريستيان برينغا أكبر اختبار في مسيرته الاحترافية، بعدما فرض نفسه ضمن أحد أبرز الأسماء الصاعدة في الوزن الثقيل.
ويدخل المواجهة بسجل لافت يتضمن 21 نزالًا احترافيًا، حقق خلالها 20 انتصارًا، جميعها تقريبًا بالضربة القاضية، مقابل خسارة واحدة، ما يعكس قوته الهجومية وقدرته على حسم النزالات مبكرًا.
وتكتسب المواجهة أهمية خاصة لكونها تجمع الخبرة الكبيرة التي يتمتع بها جوشوا والطموح المتصاعد لبرينغا، إذ يسعى الأول إلى تأكيد حضوره مجددًا في سباق المنافسة على الألقاب العالمية، بينما يتطلع الثاني إلى تحقيق فوز نوعي قد يمنحه دفعة كبيرة نحو مصاف أبرز ملاكمي الوزن الثقيل على الساحة الدولية.
وتواصل جدة من خلال استضافة هذا الحدث العالمي تعزيز حضورها مركزًا رئيسًا للفعاليات الرياضية الكبرى، بعد نجاحها في احتضان العديد من البطولات والأحداث الدولية خلال السنوات الماضية، مستفيدة من بنية تحتية رياضية متطورة وقدرات تنظيمية أسهمت في ترسيخ مكانة المملكة وجهةً عالمية لاستضافة المنافسات الرياضية النوعية.